ميتا تعيّن دينا باول ماكورميك رئيسة ونائبة لرئيس مجلس الإدارة لتعزيز استثمارات الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلنت شركة ميتا تعيين دينا باول ماكورميك، الأمريكية من أصول مصرية، في منصب الرئيسة ونائبة رئيس مجلس الإدارة، في خطوة تعكس سعي الشركة إلى تعزيز قيادتها العليا تزامنًا مع التوسع المتسارع في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية العالمية.
دور محوري في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية
وأوضحت ميتا أن دينا باول كانت عضوًا فاعلًا في مجلس الإدارة خلال الفترة الماضية، وأسهمت بشكل مباشر في تسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدم والذكاء الفائق الشخصي، ما جعلها الخيار الأنسب لقيادة هذه المرحلة المعقدة من نمو الشركة.
مهام وصلاحيات المنصب الجديد
حسب بيان الشركة، ستنضم دينا باول إلى فريق الإدارة التنفيذية، حيث ستشارك في رسم الاستراتيجية العامة والإشراف على تنفيذها، في وقت تعمل فيه ميتا على بناء نموذج مادي ومالي ضخم يُتوقع أن يشكّل أساس العقد المقبل من الحوسبة المتقدمة.
استثمارات بمليارات الدولارات
تشمل خطط التوسع إنشاء مراكز بيانات عملاقة، وتطوير أنظمة طاقة متقدمة، وبناء شبكات اتصال عالمية غير مسبوقة، وهو ما يزيد من حجم التحديات التشغيلية والمالية التي تواجهها الشركة.
زوكربيرغ: خبرة عالمية في توقيت حاسم
وقال مارك زوكربيرغ، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ميتا، إن الخبرة الواسعة التي تمتلكها دينا باول في التمويل العالمي، إلى جانب شبكة علاقاتها الدولية، تؤهلها لدعم الشركة في إدارة مرحلة النمو الجديدة بصفتها رئيسة ونائبة لرئيس مجلس الإدارة.
قيادة الشراكات والاستثمار طويل الأجل
ومن المقرر أن تعمل دينا باول بشكل وثيق مع فرق الحوسبة والبنية التحتية لضمان توجيه الاستثمارات الضخمة بما يخدم أهداف ميتا الاستراتيجية، مع التركيز على تحقيق أثر اقتصادي إيجابي في المجتمعات التي تنشط فيها الشركة. كما ستقود جهود بناء شراكات استراتيجية جديدة وتوسيع القدرة الاستثمارية طويلة الأجل.
مسيرة مهنية حافلة بالخبرات
تتمتع دينا باول ماكورميك بخبرة تتجاوز 25 عامًا في مجالات التمويل العالمي، والأمن القومي، والتنمية الاقتصادية. أمضت 16 عامًا في بنك جولدمان ساكس، شغلت خلالها مناصب قيادية بارزة، وقادت مبادرات اقتصادية مؤثرة مثل: 10 آلاف امرأة، و10 آلاف شركة صغيرة، ومليون امرأة سوداء.
خبرة في العمل الحكومي والقطاع الخاص
في القطاع العام، عملت دينا باول مع رئيسين أمريكيين، حيث شغلت منصب نائبة مستشار الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، كما عملت مستشارة بارزة في البيت الأبيض ومساعدة لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس خلال إدارة الرئيس جورج دبليو بوش.
وقبل انضمامها إلى ميتا، تولت منصب نائبة رئيس مجلس الإدارة والرئيسة ورئيسة خدمات العملاء العالمية في شركة BDT & MSD Partners.
من القاهرة إلى قيادة كبرى الشركات العالمية
وُلدت دينا باول في القاهرة، وتحمل الجنسية الأمريكية، وهاجرت مع أسرتها إلى الولايات المتحدة في سن مبكرة، لتبني مسيرة مهنية لافتة أوصلتها إلى مواقع قيادية في كبرى المؤسسات المالية والتكنولوجية عالميًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ميتا دينا باول ماكورميك مارك زوكربيرغ الذكاء الاصطناعي مجلس الادارة البنية التحتية الرقمية مراكز البيانات جولدمان ساكس قيادات نسائية الفجر الذکاء الاصطناعی مجلس الإدارة دینا باول
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.