انطلقت اليوم أعمال الدورة الـ49 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، بمشاركة دولة فلسطين، وذلك في العاصمة المصرية القاهرة، وسط تأكيدات عربية على مركزية قضايا الشباب والرياضة في دعم الأمن القومي العربي وبناء الإنسان وحماية الوعي الجمعي.


وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في كلمته أمام المجلس، أن مسؤولية وزارات الشباب والرياضة في الدول العربية تُعد مسؤولية استراتيجية تتقاطع بشكل مباشر مع قضايا الأمن القومي، وبناء الإنسان العربي، وحماية الوعي الجمعي من التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة.


ووجّه أبو الغيط الشكر والتقدير إلى الشباب الفلسطيني، مشيدًا بصموده وتضحياته في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المستمرة والممنهجة في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن انعقاد المجلس يأتي في لحظة فارقة تمر بها الساحة الدولية، يسودها قدر كبير من التوتر والاضطراب، في ظل تلاحق الأزمات،

 وتصاعد شبح المواجهات بين القوى الكبرى، وخرق القواعد الدولية المستقرة، وتراجع فاعلية القانون الدولي بشكل غير مسبوق.


من جانبه، أكد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في فلسطين، الفريق جبريل الرجوب، أن الرياضة الفلسطينية كانت وما تزال في دائرة الاستهداف المباشر من قبل الاحتلال الإسرائيلي، موضحًا أن الحركة الرياضية الفلسطينية فقدت مئات الشهداء والجرحى والمعتقلين، من بينهم رموز وأيقونات رياضية بارزة، إضافة إلى التدمير شبه الكامل للبنية التحتية الرياضية في قطاع غزة، والاستهداف المباشر للعديد من المنشآت الرياضية في الضفة الغربية.


وأوضح الرجوب أن مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية تتصدر أجندة أعمال المجلس الوزاري في دورته الحالية، مطالبًا بضرورة ترجمة القرارات والمواقف العربية الداعمة للقضية الفلسطينية إلى خطوات عملية وإجراءات ملموسة تسهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني.


وشدد الرجوب على أن الرياضة الفلسطينية ستظل وسيلة نضالية ومنبرًا حرًا لإيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم، وكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات المتواصلة التي تُمارس بحق الحركة الرياضية الفلسطينية.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أبو الغيط الجامعة العربية جامعة الدول العربية الشباب والریاضة

إقرأ أيضاً:

وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية

أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

مقالات مشابهة

  • بمادة الفقه.. انطلاق امتحانات شهادة الثانوية الأزهرية في فلسطين لعام 2026
  • الجامعة العربية: اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين بأنحاء العالم
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • مأرب : تدشين دوري كرة القدم لأندية مديريات محافظة المحويت بمشاركة تسعة أندية
  • المقاولون يفتح أبوابه لاكتشاف المواهب .. انطلاق اختبارات قطاع الناشئين السبت
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • النعماني: انطلاق أعمال أكاديميات جامعة سوهاج الرياضية في 8 ألعاب وبرامج للتأهيل العسكري
  • انطلاق قمة «فود جارد» بالقاهرة بمشاركة حكومية ودولية واسعة