لجريدة عمان:
2026-06-02@18:30:56 GMT

فينوس وليامس تودّع دورة هوبارت

تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT

فينوس وليامس تودّع دورة هوبارت

هوبارت (أستراليا) «أ.ف.ب»: ودّعت المخضرمة الأميركية فينوس وليامس البالغة 45 عاما دورة هوبارت الدولية لكرة المضرب من الدور الأول بخسارتها أمام الألمانية تاتيانا ماريا 4-6 و3-6، فيما تستعد للمشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى.

وهي المرة الثانية تواليا تخرج فيها فينوس من الدور الأول بعدما كانت واجهت المصير ذاته الإسبوع الماضي في دورة أوكلاند كلاسيك النيوزيلندية.

وقاومت الأميركية خلال 87 دقيقة أمام المصنفة 42 عالميا، قبل أن تتعرض للهزيمة رغم انقاذها 6 من أصل 9 كرات لكسر ارسالها.

وسجل اللقاء الأول بين اللاعبتين رقما قياسيا جديدا لأعلى مجموع أعمار في مباراة ضمن القرعة الرئيسة منذ تأسيس رابطة اللاعبات المحترفات "دبليو تي ايه" عام 1973.

وتتجه فينوس، الفائزة بـ 7 بطولات كبرى في الغراند سلام، إلى ملبورن للمشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة بعد حصولها على بطاقة دعوة، وذلك بعد خمس سنوات من مشاركتها الاخيرة.

وستصبح فينوس التي لم تشارك إلا بشكل متقطع في السنوات الأخيرة، أكبر لاعبة سنا تخوض أولى بطولات الجراند سلام الأربع لهذا العام التي تنطلق الأحد.

في المقابل، ستلعب ماريا، وهي أم لطفلين وتبلغ 38 عاما، أمام المجرية آنا بوندار في دور الـ16.

وباتت ماريا العام الماضي، بإحرازها لقب دورة كوينز في لندن في سن الـ 37 عاما و312 يوما أكبر فائزة بلقب فردي لدى السيدات منذ فوز سيرينا وليامس، الشقيقة الصغرى لفينوس، عام 2020 بدورة أوكلاند في سن الـ 38 عاما، وقالت ماريا: "الجميع يعشق فينوس، وأنا أيضا أعشقها"، وأضافت: كان اللعب ضدها شرفا عظيما لي، لأنني لم أواجهها من قبل، لم يكن الأمر سهلا مع كل تلك الرياح، لكنه كان مذهلا.

ولم يكن حال التشيكية باربورا كرايتشيكوفا، المصنفة 55 عالميا، أفضل حيث خرجت بدورها من الدور الأول بخسارتها أمام الأميركية بيتون ستيرنز 4-6 و6-1 و6-7 (4-7).

واحتاجت كرايتشيكوفا، الحائزة على لقبين في البطولات الكبرى، إلى علاج في ركبتها قبل أن تستمر في اللعب وهي ترتدي ضمادات.

وأنهت اصابة في الركبة مسيرة المصنفة الثانية عالميا سابقا مبكرا في ملاعب الكرة الصفراء العام الماضي، لكنها نجحت في خوض ثلاث مباريات في كأس يونايتد للفرق المختلطة الأسبوع الماضي، محققة فوزين.

وغابت كرايتشيكوفا، الفائزة ببطولة فرنسا المفتوحة عام 2021 وويمبلدون عام 2024، عن بطولة أستراليا المفتوحة العام الماضي بسبب إصابة في الظهر.

وتلعب ستيرنز أمام الصربية أولغا دانيلوفيتش غير المصنفة التي قلبت تأخرها أمام الاميركية مكارتني كيسلر حاملة اللقب بمجموعة إلى فوز 4-6 و6-4 و6-4.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • شارع الإسكان.. متنفس أهالي أربيل الأول للهروب من لهيب الصيف (صور)
  • الصحة اللبنانية: 3468 شهيدا و10577 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي
  • صحة غزة: شهر مايو الماضي سجل أعلى عدد من الشهداء منذ بداية العام 2026
  • الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • التونسي كمال هديدر مشرفاً على مراكز إعداد الرياضيين ومنتخبات الصالات لليد
  • طقس صحو اليوم
  • اليمن.. مكتب النائب العام يختتم دورة تدريبية لمأموري الضبط القضائي بالهيئة العامة للبريد
  • مؤسسة وأكاديمية نماء تختتمان دورة تدريبية في برنامج الـ “Power BI المتقدم”
  • ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي