قرار عاجل من المحكمة بشأن دعوى مرتضى منصور لوقف سحب أرض الزمالك بأكتوبر
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قررت محكمة القضاء الإداري تأجيل طعن مرتضى منصور ضد وزير الإسكان بسبب سحب أرض نادي الزمالك بأكتوبر لـ 17 مارس المقبل.
. غدا
طالب مرتضى منصور في طعنه بصفة مستعجلة بوقف تنفيد قرار سحب أرض النادي بمدينة 6 أكتوبر بعدما خصصتها الدولة لبناء فرع جديد لأعضاء النادي عليها وبناء استاد الزمالك الدولي لإسعاد الجماهير العظيمة وهو القرار رقم 1173 الصادر في 9 يونيو 2025 وفي الموضوع بإلغاء قرار سحب الأرض وإعادتها إلى أعضاء الجمعية العمومية ملاك الأرض الحقيقيين الذين لا ذنب لهم في التقاعس في بناء ناديهم واستادهم، مشيرًا إلى أنه لم تأخذ موافقتهم على بيع 30 فدانًا من 129 فدانًا لأنه لم يعرض هذا الإهدار المتعمد للمال العام عليهم، ولم يوافقوا على فتح حساب خارج أرصدة النادي في البنوك ويفتح الحساب باسم ما يدعي أ. ف الذي لا علاقة له بالنادي أو مجلس إدارته.
وأضاف مرتضى منصور أنه لم يتقدم بأي مذكرة لسحب الأرض المخصصة لنادي الزمالك، مطالبًا جميع من رددوا هذه الشائعات أن يخرجوا بوثيقة واحدة أو ورقة رسمية صادرة منه إلى وزارة الإسكان أو هيئة المجتمعات العمرانية تتضمن أي إشارة بسحب الأرض، متسائلًا: كيف أطلب سحب الأرض وفي نفس الوقت أقيم طعنا بعودة الأرض؟
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك أرض نادي الزمالك مرتضى منصور مجلس الدولة مرتضى منصور سحب الأرض
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي