نفّذ مركز فحص ما قبل الزواج بمستشفى الولادة والأطفال بمكة المكرمة، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، أكثر من 6100 فحص طبي للمقبلين على الزواج من المواطنين والمقيمين خلال عام 2025م، ضمن جهوده المتواصلة لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض الوراثية والمعدية، بما يدعم بناء أسر سليمة ومجتمع أكثر صحة.

أخبار متعلقة عاجل: من 3 إلى -1 مئوية.

. موجة برد غدًا على مناطق المملكة ومنها الشرقيةغدًا: موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة على منطقة الحدود الشمالية

وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي أن عدد المستفيدين السعوديين بلغ 4673 مراجعًا، مقابل 1427 من غير السعوديين، مع تقارب ملحوظ في نسب الإقبال بين الجنسين؛ إذ بلغ عدد المستفيدات 3246 سيدة مقابل 2854 مستفيدًا من الرجال.

نتائج الفحوصات المخبرية


أشار التجمع إلى أن نتائج الفحوصات المخبرية رصدت 311 حالة إيجابية لمصابين أو حاملين لأمراض الدم الوراثية، تصدرتها الأنيميا المنجلية بنسبة 61%، تلتها البيتا ثلاسيميا بنسبة 20%.
وأكد أن المركز يعمل ضمن منظومة متكاملة للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية والمعدية وتقييم احتمالات انتقالها للأبناء مستقبلًا، بما يعزز اتخاذ قرارات صحية واعية قبل الزواج، انسجامًا مع مستهدفات التحول الصحي ورؤية المملكة 2030 نحو مجتمع حيوي.

عيادات تخصصية


بيّن التجمع أن خدمات المركز تشمل عددًا من العيادات التخصصية، من بينها عيادة التثقيف الصحي لتوعية المقبلين على الزواج بأهمية الفحوصات، والتأكيد على أخذ لقاحات الحصبة والحصبة الألمانية للفتيات، إلى جانب عيادة المشورة الطبية لاستقبال الحالات غير المتوافقة وراثيًا أو المصابة بأمراض معدية وتقديم الرأي الطبي المتخصص وسبل الوقاية.
كما تضم الخدمات عيادة التقييم النفسي والجسدي المخصصة لفئة القُصّر (أقل من 18 عامًا)، بهدف التأكد من جاهزيتهم الصحية والنفسية لخوض تجربة الزواج.

وأكد أن الالتزام بإجراء فحص ما قبل الزواج يُعد ركيزة أساسية للحد من انتشار الأمراض الوراثية في المجتمع، ويسهم بشكل مباشر في تقليل الأعباء الصحية والاجتماعية والاقتصادية المترتبة على ولادة أطفال يعانون من أمراض مزمنة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري مكة المكرمة مكة المكرمة مستشفى الولادة والأطفال تجمع مكة المكرمة الصحي الأنيميا المنجلية الأمراض الوراثية الأمراض المعدية رؤية المملكة 2030 قبل الزواج

إقرأ أيضاً:

الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية

قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد، إن ملف الكلاب الضالة لم يعد مجرد ظاهرة مزعجة أو مظهر غير حضاري في الشوارع والقرى، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد صحة الإنسان والثروة الحيوانية على حد سواء، مؤكدًا أن انتشارها بهذا الشكل يمثل "قنابل بيولوجية موقوتة" تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.
وأوضح خليل أن الكلاب الضالة تعد من أهم مصادر نقل العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وعلى رأسها مرض السعار "داء الكلب"، الذي لا تقتصر مخاطره على إصابة المواطنين، بل يمتد ليصيب الأبقار والجاموس والأغنام، متسببًا في خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة نفوق الحيوانات المصابة.
وأضاف أن خطورة الظاهرة لا تتوقف عند السعار فقط، بل تمتد إلى نقل عدد من الطفيليات والأمراض الوبائية التي تهدد منظومة الإنتاج الحيواني، لافتًا إلى أن فضلات الكلاب الضالة تلوث البيئة الزراعية ومصادر الأعلاف وتنقل بويضات الطفيليات المسببة لمرض الأكياس المائية، وهو ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المجازر نتيجة إعدام الأعضاء المصابة من الحيوانات.
وأشار إلى أن الكلاب الضالة تسهم أيضًا في نشر بعض الأمراض البكتيرية والطفيليات التي تؤثر على الماشية، ومنها الأمراض المسببة للإجهاض المتكرر في أبقار الحليب، الأمر الذي ينعكس سلبًا على إنتاج اللحوم والألبان ويهدد الأمن الغذائي.
وأكد خليل أن مواجهة الأزمة لا تكون من خلال حملات الإبادة العشوائية أو استخدام السموم، لأنها حلول أثبتت عدم جدواها على المدى الطويل، بل يجب الاعتماد على استراتيجية متكاملة تقوم على مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وطالب بضرورة تنفيذ برامج واسعة النطاق لتعقيم وإخصاء الكلاب الضالة وتحصينها، بالتوازي مع تطوير منظومة جمع القمامة وإدارة المخلفات، باعتبارها المصدر الرئيسي لتكاثر هذه الحيوانات وانتشارها.
وشدد على أن حماية المواطنين والحفاظ على الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا كاملًا بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة والمحليات والهيئات البيطرية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل حاسم قد يفتح الباب أمام أزمات صحية واقتصادية يصعب احتواؤها مستقبلاً.
واختتم تصريحاته قائلًا: "حماية الإنسان والثروة الحيوانية تبدأ من السيطرة على مصادر الخطر في البيئة المحيطة بنا، والوقت حان لوضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر تهدد الأمن الصحي والغذائي للدولة".

مقالات مشابهة

  • شادي خليل: 40 ألف مستفيد خلال عام من مراكز تنمية الأسرة بقرى حياة كريمة
  • شكاوى التمييز العنصري تتضاعف خلال 4 سنوات في ألمانيا
  • 32 مليون بعوضة لمكافحة الأمراض
  • الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
  • استشاري يحذر من الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية
  • نجاح ولادة نادرة لـ4 أطفال توائم في محافظة مأرب شرقي اليمن
  • الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
  • غزة: دخول 4 شاحنات غاز اليوم وتوزيعها على أكثر من 10 آلاف مستفيد
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء