استنفار في كوريا الشمالية.. كيم جونغ أون يُجري تغييرات في فريق أمنه الخاص خوفًا من اغتياله
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أشار خبراء إلى أن عملية عسكرية أمريكية نُفذت مؤخرًا للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد أثارت قلق بيونغ يانغ، التي تتهم واشنطن منذ عقود بالسعي إلى إسقاط نظامها.
كشفت وزارة التوحيد في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، عن إجراء تغييرات في القيادات المسؤولة عن أمن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في خطوة قد تعكس مخاوف متزايدة على سلامته الشخصية.
وأفادت الوزارة المعنية بالعلاقات مع بيونغ يانغ بأنه جرى تعيين بدلاء لثلاثة مسؤولين يتولون إدارة وكالات حكومية معنية بأمن كيم، مشيرة إلى أن اختيار القيادات الجديدة تم خلال عرض عسكري أُقيم في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وبحسب محللين، فإن إعادة الهيكلة طالت بشكل خاص قيادة وحدة الحرس المكلفة بحماية الزعيم الكوري الشمالي، بما في ذلك التصدي لتهديدات محتملة مثل هجمات الطائرات المسيّرة.
ويرجّح خبراء أن تكون هذه الخطوة مرتبطة بالدعم الذي قدّمته بيونغ يانغ لموسكو في إطار الحرب في أوكرانيا.
وقال هونغ مين، المحلل في المعهد الكوري للوحدة الوطنية، إن مؤشرات على تغييرات في الآلية الأمنية لكيم رُصدت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024، تزامنًا مع تقارير عن إرسال قوات كورية شمالية إلى روسيا.
وأضاف أن المخاوف من محاولة اغتيال محتملة، في ظل تزايد الاهتمام الدولي بكيم، قد تكون أحد دوافع هذه الإجراءات.
وكانت الاستخبارات الكورية الجنوبية قد أشارت سابقًا إلى أن كيم جونغ أون عزّز إجراءاته الأمنية، بما في ذلك السعي لاقتناء أجهزة تشويش على الاتصالات وأنظمة لرصد الطائرات المسيّرة.
Related ابنة زعيم كوريا الشمالية تظهر رسمياً في "ضريح الشمس".. والأنظار تتجه نحو خلافتها لكيم جونغ أونزعيم كوريا الشمالية يأمر بتوسيع إنتاج الصواريخ وتحديث المنشآت العسكرية في عام 2026كوريا الشمالية تُجري أول تجربة صاروخية هذا العام.. وسيول وطوكيو تنددانوتأتي هذه التطورات في ظل تزايد الغموض المحيط بملف الخلافة في كوريا الشمالية، لا سيما مع تكثيف ظهور ابنة الزعيم كيم جونغ أون، جو آي، إلى جانبه في عدد من المناسبات الرسمية خلال عام 2025، من بينها زيارة لورشة متخصصة في بناء غواصات تعمل بالدفع النووي.
ويرجّح محللون أن تكون جو آي المرشحة الأبرز لخلافته.
وشهد اسم كيم جو آي حضوراً متزايداً في وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية خلال السنوات الماضية، ما عزز التكهنات لدى محللين وكذلك لدى وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية بشأن احتمال إعدادها لتكون الجيل الرابع في قيادة البلاد.
وكانت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية قد أفادت العام الماضي بأن جو آي تُعد الوريثة المحتملة لحكم كوريا الشمالية، خصوصاً بعد مرافقتها والدها في زيارة رسمية رفيعة المستوى إلى بكين.
وبحسب وكالة رويترز، يُعتقد أن جو آي وُلدت في أوائل العقد الثاني من الألفية، وقد شاركت في احتفالات رأس السنة الجديدة لهذا العام، كما رافقت والدها في سبتمبر/أيلول الماضي في أول زيارة علنية لها خارج البلاد إلى بكين.
في السياق ذاته، أشار خبراء إلى أن عملية عسكرية أمريكية نُفذت مؤخرًا للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد أثارت قلق بيونغ يانغ، التي تتهم واشنطن منذ عقود بالسعي إلى إسقاط نظامها.
وتؤكد كوريا الشمالية أن برامجها العسكرية والنووية ذات طابع ردعي.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران الذكاء الاصطناعي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران الذكاء الاصطناعي كوريا الشمالية كيم جونغ أون كوريا الجنوبية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران الذكاء الاصطناعي ألمانيا الاتحاد الأوروبي إيلون ماسك سوريا الصحة نيكولاس مادورو کوریا الشمالیة کیم جونغ أون بیونغ یانغ إلى أن
إقرأ أيضاً:
استنفار داخل مستشفى اليوم الواحد بسوهاج بسبب حريق في غرفة الأطباء
شهد مستشفى اليوم الواحد بحي غرب سوهاج، اليوم، حالة من الاستنفار الأمني والوقائي بعد اندلاع حريق محدود داخل غرفتي استراحة الأطباء بالدور الرابع، نتيجة اشتعال جهازي تكييف، قبل أن تتمكن قوات الحماية المدنية من السيطرة عليه بشكل كامل دون وقوع أي إصابات.
وبدأت الواقعة بتلقي اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا يفيد بنشوب حريق داخل المستشفى، وعلى الفور تحركت قوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، مدعومة بـ3 سيارات إطفاء للتعامل السريع مع الحادث.
ومع وصول القوات، تم التعامل الفوري مع مصدر النيران، حيث نجحت فرق الإطفاء في محاصرة الحريق ومنع امتداده إلى باقي أجزاء المبنى، خاصة مع وجود عدد من الأقسام والخدمات الطبية داخل المستشفى، الأمر الذي ساهم في احتواء الموقف خلال وقت قصير.
وكشفت المعاينة الأولية أن الحريق نشب داخل غرفتي استراحة الأطباء بالدور الرابع بسبب اشتعال جهازَي تكييف، ما أسفر عن حدوث تلفيات محدودة بموقع الحريق، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو إصابات بين العاملين أو المترددين على المستشفى.
وأكدت الجهات المختصة أن الأوضاع داخل المستشفى عادت إلى طبيعتها عقب انتهاء أعمال الإطفاء والتأمين، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع استكمال الفحص الفني للوقوف على كافة ملابسات الواقعة.