موعد مباراة الأهلي وطلائع الجيش فى كأس عاصمة مصر والقناة الناقلة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
يترقب جمهور النادي الأهلي المواجهة المقبلة لفريقه أمام طلائع الجيش، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة كأس عاصمة مصر، حيث تقام المباراة في تمام الساعة الخامسة مساء يوم الخميس المقبل.
وتأتي هذه المواجهة في توقيت مهم لكلا الفريقين، في ظل سعي كل منهما لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرصه في المنافسة على التأهل للدور التالي من البطولة.
من المقرر أن تُنقل مباراة الأهلي وطلائع الجيش حصريًا عبر شاشة قناة أون سبورت، التي تمتلك حقوق بث مباريات بطولة كأس عاصمة مصر، ما يتيح للجماهير متابعة اللقاء مباشرة والاستمتاع بأحداثه.
نظام بطولة كأس عاصمة مصر.
تُقام النسخة الحالية من بطولة كأس عاصمة مصر بمشاركة 21 فريقًا من أندية الدوري الممتاز، تم توزيعهم على ثلاث مجموعات، تضم كل مجموعة سبعة أندية. وتضم البطولة نخبة من أكبر الأندية المصرية، يتقدمها الأهلي والزمالك وبيراميدز، ما يمنح المسابقة قوة تنافسية كبيرة ويزيد من إثارتها على مدار الجولات المختلفة.
تاريخ البطولة وأبرز المتوجين باللقبانطلقت بطولة كأس الرابطة المصرية لأول مرة عام 2022، ونجح فيوتشر، الذي يحمل الاسم الحالي مودرن سبورت، في التتويج بالنسخة الأولى من البطولة، بعدما حقق فوزًا عريضًا على غزل المحلة بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة النهائية. وفي النسخة الثانية، واصل فريق سيراميكا كليوباترا حضوره القوي، وتمكن من حصد اللقب عقب فوزه على المصري البورسعيدي بأربعة أهداف مقابل هدف.
ولم يكتفِ سيراميكا بذلك، بل عاد ليكرر إنجازه ويتوج باللقب للمرة الثانية على التوالي في النسخة الثالثة عام 2024، بعد تفوقه على طلائع الجيش بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة النهائية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز فرق البطولة في السنوات الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي كأس عاصمة مصر طلائع الجيش مباراة الأهلي وطلائع الجيش الأهلی وطلائع الجیش بطولة کأس عاصمة مصر
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.