متحدث بلدية غزة: دمار كبير في البنية التحتية والصرف الصحي جراء المنخفض الجوي
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أكد حسني نديم مهنا، المتحدث باسم بلدية غزة، أن القطاع يشهد أوضاعًا إنسانية بالغة الخطورة نتيجة المنخفض الجوي الأخير، الذي تسبب في دمار واسع بالبنية التحتية وشبكات الصرف الصحي، في ظل ظروف الحرب المستمرة.
وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة حولت المنخفض الجوي إلى عامل قتل مباشر للسكان، خاصة في المناطق التي تعاني دمارًا مسبقًا، مشيرًا إلى أن غالبية المباني باتت آيلة للسقوط بسبب تضررها الشديد وتأثرها بالأحوال الجوية القاسية.
وأضاف مهنا أن آلاف الخيام غرقت بالكامل جراء الأمطار، ما أدى إلى انهيار مأوى مئات الأسر التي أصبحت تعيش في العراء دون أي وسائل حماية، في وقت تعاني فيه بلدية غزة نقصًا حادًا في الإمكانات والقدرات التشغيلية.
وكشف أن البلدية فقدت خلال الحرب نحو 135 آلية ومعدة، الأمر الذي حدّ بشكل كبير من قدرتها على التعامل مع آثار الكارثة، سواء في فتح الطرق أو تصريف مياه الأمطار أو إنقاذ المتضررين.
اقرأ أيضاًبـ 28 شاحنة.. «مرسال» تشارك في قافلة التحالف الوطني رقم 13 لدعم غزة
إهمال طبي ممنهج.. «الجرب» يتفشى بين الأسرى الفلسطينيين في سجن جلبوع
الصليب الأحمر في غزة: نواجه تحديات جسيمة.. ونطالب بالتدخل العاجل لإغاثة السكان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين قطاع غزة غزة الحرب على غزة بلدية غزة المنخفض الجوي في غزة الأمطار والرياح في غزة
إقرأ أيضاً:
متحدث الزراعة: صرف مستحقات القمح خلال 48 ساعة وتحفيزات لزيادة الإنتاج
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن حجم التوريد المحلي من القمح بلغ نحو 4.3 مليون طن، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يعكس نجاح سياسة تحديد سعر أردب القمح قبل بداية الموسم وتطبيق سعر عادل، وهو ما يمثل أحد أهم المحفزات لزيادة الرقعة الزراعية في مصر.
وأوضح خالد جاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن هناك إقبالًا كبيرًا من المزارعين على توريد محصول القمح، لافتًا إلى أن السعر العادل شجعهم على التوسع في زراعته.
وشدد خالد جاد، على وجود نقاط استلام متعددة على مستوى الجمهورية، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات، مؤكدًا أن المزارع يحصل على ضمان بتسليم المحصول خلال 24 ساعة، وصرف المستحقات المالية خلال 48 ساعة كحد أقصى.
وأضاف خالد جاد، أن مساحة زراعة القمح بلغت 3.7 مليون فدان، بزيادة 600 ألف فدان عن العام الماضي، مع تقديم تسهيلات متكاملة للمزارعين منذ بداية الزراعة وحتى نهاية الحصاد، مؤكدًا أن الموسم الحالي يُعد موسمًا جيدًا، موضحًا أنه مع افتتاح مشروع الدلتا الجديدة وزيادة المساحات المزروعة، تستهدف الوزارة الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح الخاص بالرغيف المدعم خلال 4 سنوات.
نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح تجاوزت حاليًا 50%وأشار خالد جاد، إلى أن نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح تجاوزت حاليًا 50%، مع استمرار العمل لرفعها خلال الفترة المقبلة.