عاجل- واشنطن تعزز منظومة الدفاع الإقليمي.. افتتاح مركز عمليات جوية وصاروخية مشترك بقاعدة العديد في قطر
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
في خطوة جديدة لتعزيز الأمن الجوي والصاروخي في منطقة الشرق الأوسط، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) افتتاح خلية عمليات دفاع جوي وصاروخي مشتركة داخل قاعدة العديد الجوية في قطر، وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء الإقليميين، في إطار مساعي توسيع التنسيق العسكري والتكامل الدفاعي بين دول المنطقة.
مركز عمليات جديد داخل قاعدة العديدوأوضحت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء، أن خلية العمليات الجديدة، المعروفة باسم مركز عمليات الدفاع الجوي والصاروخي المشترك للشرق الأوسط (MEAD-CDOC)، تقع داخل مركز العمليات الجوية المشتركة (CAOC) بقاعدة العديد، وتضم عناصر من القوات الأمريكية إلى جانب ممثلين عن دول شريكة في الإقليم.
ويُعد مركز العمليات الجوية المشتركة في قطر أحد أهم مراكز القيادة العسكرية الأمريكية في المنطقة، حيث تم إنشاؤه قبل أكثر من 20 عامًا، ويعمل به حاليًا ممثلون عسكريون من 17 دولة، لتنسيق العمليات الجوية والمهام العسكرية في الشرق الأوسط.
مهام خلية الدفاع الجوي والصاروخيوتهدف خلية العمليات الجديدة إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي للدول المشاركة، بما يسمح بتبادل المعلومات بصورة أسرع وأكثر دقة، وتحسين القدرة على الاستجابة لأي تهديدات جوية أو صاروخية محتملة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن المركز الجديد سيسهم في:
توحيد الجهود الدفاعية الإقليمية
تحسين تبادل البيانات والإنذارات المبكرة
تنسيق المسؤوليات بين القوات الشريكة
دعم التخطيط المشترك للعمليات العسكرية
تصريحات أمريكية: خطوة استراتيجية للأمن الإقليميوقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إن افتتاح هذا المركز يمثل نقلة نوعية في مسار التعاون الدفاعي الإقليمي، موضحًا أن خلية العمليات الجديدة ستعمل على تحسين آليات التنسيق بين الدول الشريكة، بما يعزز منظومة الدفاع الجوي والصاروخي في عموم الشرق الأوسط.
وأضاف كوبر أن المركز سيساعد على تقاسم الأدوار والمسؤوليات الدفاعية بصورة أكثر كفاءة، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها المنطقة.
دور القوات الجوية الأمريكية والشركاء الإقليميينومن المقرر أن يعمل أفراد القوات الجوية الأمريكية المركزية (AFCENT) جنبًا إلى جنب مع نظرائهم من الدول الإقليمية داخل مركز عمليات الدفاع الجوي والصاروخي، حيث تشمل مهامهم:
تخطيط وتنفيذ تدريبات عسكرية متعددة الجنسيات
إجراء مناورات دفاعية مشتركة
الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ
تبادل المعلومات الاستخباراتية والتحذيرات من التهديدات
منصة موحدة لتبادل الخبراتمن جانبه، أكد الفريق ديريك فرانس، قائد القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية، أن مركز عمليات الدفاع الجوي والصاروخي الجديد يوفر منصة موحدة لتبادل الخبرات العسكرية والعمل المشترك على تطوير حلول دفاعية مبتكرة بالتعاون مع الشركاء الإقليميين.
وأشار إلى أن هذا التنسيق المشترك يعزز قدرة المنطقة على مواجهة التهديدات الجوية والصاروخية، ويقوي منظومة الدفاع المتكامل.
توسع متواصل في مراكز الدفاع الجويويأتي افتتاح مركز MEAD-CDOC في قاعدة العديد، عقب قيام القيادة المركزية للجيش الأمريكي بافتتاح مركزين مماثلين للدفاع الجوي والصاروخي بالتعاون مع كل من قطر والبحرين خلال العام الماضي.
وتُعد هذه المراكز بمثابة نقاط ارتكاز رئيسية لعمليات:
التخطيط الدفاعي المشترك
التنسيق العسكري الإقليمي
إدارة العمليات المتكاملة للدفاع الجوي
قاعدة العديد.. محور استراتيجيوتُعتبر قاعدة العديد الجوية في قطر من أكبر القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وتلعب دورًا محوريًا في إدارة العمليات الجوية واللوجستية، ما يجعلها موقعًا استراتيجيًا لاحتضان مثل هذه المراكز المتقدمة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قاعدة العديد الدفاع الجوي الامريكي القيادة المركزية الامريكية امريكا وقطر أخبار الشرق الأوسط الدفاع الصاروخي التعاون العسكري الإقليمي القیادة المرکزیة الأمریکیة الدفاع الجوی والصاروخی العملیات الجویة قاعدة العدید الشرق الأوسط مرکز عملیات فی قطر
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي كانت متجهة نحو ميناء إيراني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.