التربية تبحث آفاق التعاون مع السفارة الأمريكية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
التقت وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون التربوية بحكومة الوحدة الوطنية الدكتورة مسعودة الأسود، صباح اليوم بمكتبها، بالملحق الثقافي بالسفارة الأمريكية لدى ليبيا ميري فرغاس والوفد المرافق لها، لبحث سبل التعاون المشترك بين الوزارة والسفارة خلال العام الجاري.
وحضر اللقاء مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بالوزارة الأستاذ حاتم أبو قرين، وممثل مكتب التعاون الدولي الأستاذ مصعب أبوهديمة، في إطار التنسيق لتعزيز التعاون التربوي والتعليمي.
وناقش الاجتماع آفاق التعاون المشترك للعام 2026، لا سيما فيما يتعلق برفع كفاءة معلمي ومفتشي اللغة الإنجليزية، وتطوير أساليب وطرق تدريسها، بهدف الارتقاء بمستوى تعليم وتعلم اللغة، وضمان حصول التلاميذ والطلاب على أفضل الخدمات التعليمية.
وأكدت الدكتورة مسعودة الأسود خلال اللقاء على أهمية استدامة برامج التدريب والتطوير المهني للكوادر التعليمية، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتعزيز كفاءته، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية الدولية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: التعليم في ليبيا العاصمة طرابلس حكومة الوحدة الوطنية وزارة التربية
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.