لدعم التعليم الإلكتروني.. الأكاديمية العربية توقع مذكرة تفاهم مع جامعة الجزيرة الذكية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
وقعت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، مذكرة تفاهم، مع جامعة الجزيرة الذكية، وذلك بهدف دعم التعليم الإلكتروني وتطوير البرامج الأكاديمية المشتركة، في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات العلمية.
وقع هذه الاتفاقية الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ووقع عن جامعة الجزيرة الذكية عبد الله محمد البطاحي، المدير العام لشركة سمارت آيلاند ونائب رئيس مجلس إدارة جامعة سمارت آيلاند.
وتهدف المذكرة إلى تعزيزد التعاون في مجالات التعليم الإلكتروني، وتطوير البرامج الأكاديمية الرقمية، وتبادل الخبرات العلمية والبحثية، إلى جانب تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل المشتركة، بما يسهم في رفع جودة العملية التعليمية ومواكبة متطلبات العصر الرقمي
كما تنص المذكرة على تنسيق الجهود بين الطرفين في مجالات البحث العلمي، وبناء القدرات، وتطوير المناهج التعليمية، بما يخدم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ويدعم مسيرة الابتكار والتحول الرقمي في التعليم العالي
اقرأ أيضاًباستثمارات 155 مليار جنيه.. بني سويف تستعرض «قصة نجاحها التنموية» أمام وكالات الأمم المتحدة
«تعليم القليوبية» ترفع درجة الاستعداد القصوى لامتحانات الشهادة الإعدادية 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأكاديمية العربية الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري التعليم الإلكتروني مذكرة تفاهم
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.