الشعب المصري مبينساش نجومه .. محمد فؤاد يعود للسينما ويوجه رسالة لنجوم جيله
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
وجه الفنان المصري محمد فؤاد رسائل مباشرة لزملائه في الوسط الفني، مؤكدًا أن محبة الجمهور هي الرصيد الحقيقي لأي فنان.
. مسلسل إفراج قصة واقعية من ملفات ممنوعة من النشر
استعاد "فؤاد" خلال لقاءه في أحد اللقاءات الصحفية، كواليس ظهوره المفاجئ في حفلة الفنّان مصطفى قمر، بعد أن تلقّى منه اتصالًا بالفيديو على الهواء وقال ضاحكًا: "وجدته يراني ونتحدّث، فجأة وجدت مئة ألف إنسان يشاهدونني، الله يخليه لأنّه شهم".
وعند سؤاله عن فكرة عودته إلى السّينما، رفض "فؤاد" هذا التّعبير قائلًا:"محمّد فؤاد لا يغيب.. ظهري مستند إلى تاريخي، والشّعب المصريّ لا ينسى أحد ولا يرمي ترابًا على نجاح أحد".
ووجّه "فؤاد" رسالة مباشرة لفنّانيّ جيله الّذين عادوا بقوّة مؤخّرًا، قائلًا:
"أعملوا ضميركم في عملكم، قدّموا أغاني بما يرضي الله واتّقوا الله في عملكم كي تعيش الأغنية وتكون فيها رسالة.. اعملوا تاريخ لنفسكم."
وفي ما يخصّ خططه السّينمائيّة المقبلة، كشف محمّد فؤاد عن عودته إلى الشّاشة الكبيرة من خلال فيلم جديد بعنوان "قلبي في نيويورك"، مشيرًا إلى أنّه يضع عليه آمالاً واسعة، تمامًا كما فعل سابقًا مع فيلمه الشّهير "إسماعيليّة رايح جاي".
وأضاف فؤاد أنّ المشروع في مراحل متقدّمة، مع تصوير حوالي تسعين في المئة من مشاهده في الولايات المتّحدة وأمريكا اللاتينيّة، مؤكّدًا أنّ العمل يضم عددًا كبيرًا من الأسماء لكنّه فضّل عدم الكشف عنها حاليًّا بسبب كثافة التّفاصيل قائلًا:
"تذكّروا إسم الفيلم جيّدًا".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد فؤاد الفنان المصري محمد فؤاد الوسط الفني الفن الوفد د فؤاد
إقرأ أيضاً:
أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟
رغم النجاحات الكبيرة التي حققها ليفربول خلال السنوات الأخيرة، والتتويج بعدد من البطولات المحلية والقارية، فإن النادي الإنجليزي تكبد خسائر مالية ضخمة نتيجة رحيل عدد من أبرز نجومه دون تحقيق أي عائد مادي مناسب من بيعهم قبل نهاية عقودهم.
وكشفت الأرقام أن إدارة ليفربول فقدت استثمارات تقدر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، بعدما تعاقدت مع مجموعة من اللاعبين مقابل مبالغ كبيرة، قبل أن يرحل معظمهم مجانًا أو بمقابل مالي محدود للغاية، وهو ما أثار انتقادات واسعة لسياسة النادي في إدارة ملف العقود والبيع.
وتشير التقديرات المستندة إلى بيانات سوق الانتقالات وتقارير صحفية إلى أن قيمة اللاعبين الذين غادروا النادي دون تحقيق عائد مالي يوازي قيمتهم تقترب من 250 مليون جنيه إسترليني، فيما تتجاوز القيمة الإجمالية للاستثمارات المهدرة حاجز 300 مليون جنيه إسترليني.
ويأتي الغيني نابي كيتا في مقدمة الأسماء التي كبدت النادي خسائر كبيرة، بعدما انضم إلى ليفربول مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يغادر مجانًا مع نهاية عقده.
كما شهد الموسم الماضي رحيل النجم المصري محمد صلاح دون مقابل، بعدما كان ليفربول قد ضمه مقابل نحو 43 مليون جنيه إسترليني، ليطوي صفحة واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي دون تحقيق أي عائد مالي من بيعه.
وضمت القائمة أيضًا أليكس أوكسليد تشامبرلين، الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 35 مليون جنيه إسترليني قبل رحيله مجانًا، إلى جانب المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي بلغت تكلفة ضمه نحو 36 مليون جنيه إسترليني، وأعلن النادي رحيله رسميًا وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر.
كما رحل البرازيلي روبرتو فيرمينو، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للفريق، بعد سنوات من التألق بقميص الريدز، رغم أن النادي دفع نحو 30 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه، بينما غادر الهولندي جورجينيو فينالدوم مجانًا إلى باريس سان جيرمان بعد أن كلف خزينة النادي قرابة 25 مليون جنيه إسترليني.
وامتدت القائمة لتشمل عددًا آخر من اللاعبين، من بينهم أندي روبرتسون الذي انضم مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وإيمري كان الذي كلف النادي 12 مليونًا، وديفوك أوريجي الذي بلغت تكلفة التعاقد معه 10 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى آدم لالانا وجيمس ميلنر وغيرهما من اللاعبين الذين غادروا دون أن يحقق النادي استفادة مالية من رحيلهم.
وخلال فترة الألماني يورغن كلوب، التي امتدت من عام 2015 حتى 2024، أبرم ليفربول عشرات الصفقات لتدعيم صفوفه، حيث تعاقد مع نحو 64 لاعبًا بإجمالي إنفاق تجاوز 800 مليون جنيه إسترليني.
وفي المقابل، شهدت الفترة نفسها رحيل ما يقرب من 40 لاعبًا عن الفريق، غادر عدد كبير منهم مجانًا بعد انتهاء عقودهم، وهو ما حرم النادي من تحقيق عوائد مالية كان من الممكن استثمارها في إبرام صفقات جديدة أو دعم الميزانية بشكل أكبر.
ويرى متابعون أن هذه السياسة ساهمت في خسارة ليفربول مبالغ ضخمة على مدار السنوات الماضية، خاصة في ظل رحيل عدد من الركائز الأساسية للفريق دون مقابل، رغم امتلاكهم قيمة سوقية كبيرة كان من الممكن الاستفادة منها في حال بيعهم قبل نهاية عقودهم.