أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة دائرة الطاقة في أبوظبي تُطلق مشروع «برق» لتعزيز التنقل المستدام


دشنت دائرة الطاقة في أبوظبي مشاركتها في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026، حيث يقدم جناح الدائرة تجربة تفاعلية متكاملة تعكس النهج الشامل الذي تتبناه الإمارة في إدارة منظومة الطاقة والمياه. وبصفتها الشريك الرئيسي للحدث، تستعرض الدائرة آليات ضمان توفير خدمات آمنة وموثوقة وفعالة، من خلال التنظيم الشامل والسياسات المستقبلية، وتسخير الحلول الرقمية لاتخاذ القرارات المستندة إلى بيانات دقيقة.


وشهد اليوم الافتتاحي مشاركة معالي الدكتور عبد الله حميد الجروان، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، الذي ألقى كلمة الافتتاح والترحيب في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، مؤكداً أهمية الأنظمة المتكاملة في تحقيق المرونة والقدرة على تحمل التكاليف والاستدامة معاً، ومؤكداً أن نجاح التحول العالمي في قطاع الطاقة يجب أن يُقاس بالتنفيذ والأداء الفعلي على أرض الواقع، كما جدد التزام الدائرة بتمكين الشباب كشركاء فاعلين ومسؤولين في قيادة التحول، وذلك خلال كلمته في «منتدى الشباب من أجل الاستدامة».
كما أعلنت دائرة الطاقة عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة «سِلال» للمنتجات الغذائية والتكنولوجيا الزراعية، بهدف تعزيز التعاون المشترك في تطوير ممارسات الإدارة المستدامة للطاقة والمياه ضمن القطاع الزراعي في أبوظبي، وذلك عبر استكشاف حلول ري ذكية وموارد طاقة متجددة وتقنيات زراعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
كما استعرضت دائرة الطاقة عبر جناحها، مشروع التنقل المستدام الذي أعلنت عنه مؤخراً بالتعاون مع شركة طاقة للتوزيع «مشروع برق»، الذي يهدف إلى تشغيل محطات شحن عبر الإمارة تتميز بسرعة فائقة وأعلى مستويات الموثوقية، بما يوفر تجربة ذات قيمة مضافة للمستهلكين، لترسيخ منظومة تنقل مستدامة مدعومة ببنية تحتية متطورة تسهم في تحقيق الاستدامة البيئية، وتعزيز جودة الحياة.
ويقدم جناح دائرة الطاقة ثماني مناطق تفاعلية ومترابطة توفر للزوار تجربة متكاملة تعكس منظومة الطاقة والمياه واستدامتها في أبوظبي، تمثل نظاماً واحدًا متكاملاً يدعم التخطيط والإدارة الموحدة. وتبرز هذه المناطق كيف تتكامل السياسات والتخطيط والتقنيات والتنفيذ العملي لتحقيق الموثوقية والكفاءة والاستدامة على أرض الواقع.
وتستعرض المنطقة الأولى الخط الزمني لقطاع الطاقة والمياه، حيث يوثق رحلة أبوظبي من مراحل بناء القدرات المبكرة، وصولاً إلى كفاءة قدرات المنظومة وتنوعها المدعومة رقمياً. ويمهد هذا المنظور التاريخي السياق للدخول إلى المنطقة الثانية، والتي تسلط الضوء على AD.WE، أول منصة رقمية متكاملة لإدارة منظومة الطاقة والمياه مدعومة بالذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، والتي تجمع بين التدفق المباشر للبيانات وسجلاتها السابقة لدعم التخطيط الأذكى والتحسين الآني، وتعزيز أداء المنظومة.
وتركز المنطقة الثالثة على الإطار الاستراتيجي لإمارة أبوظبي، موضحة كيف تتم مواءمة أمن الطاقة والنمو الاقتصادي والطموحات المناخية ضمن خارطة طريق متكاملة واحدة توازن بين تحول جانب العرض وكفاءة جانب الطلب وحماية المستهلك. ويلي ذلك المنطقة الرابعة للابتكار «برق» والتي تستعرض الحلول المستقبلية للبنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية، بما يدعم وسائل التنقل المستدامة مع الحفاظ على موثوقية الشبكة وتكلفة الخدمة.
أما المنطقة الخامسة، فتسلط الضوء على مشاريع الاستدامة في أبوظبي، حيث تستعرض مبادرات الدائرة التي تعزز كفاءة استخدام المياه وتدعم النمو القادر على التأقلم مع تغير المناخ وجهود حماية الموارد الطبيعية، ما يبرهن قدرة الدائرة على تحويل استراتيجياتها إلى تنفيذ فعلي.
وتتبعها المنطقة السادسة تحت عنوان «مايد»، وهو «وكيل الذكاء الاصطناعي» في الدائرة، حيث يتم توضيح كيفية الاعتماد على قدرات الذكاء الاصطناعي لدعم التفاعل ونشر الوعي وتوفير المعلومات، بما يمكن عملية اتخاذ القرارات القائمة على البيانات عبر منظومة الطاقة والمياه بأسلوب أسرع وأذكى.
وتسلط المنطقة السابعة الضوء على عمليات إدارة الطلب ودور تعزيز الكفاءة وتغيير السلوكيات والأدوات الرقمية في خفض الطلب خلال فترات الذروة وتقليل الانبعاثات والحفاظ على تكلفة الخدمات في متناول المستهلكين. وتختتم الرحلة في المنطقة الثامنة المخصصة لعرض السياسات واللوائح التنظيمية، والتي تشرح كيفية تنفيذ الأطر التنظيمية على نطاق واسع بشفافية ووضوح والتركيز على الأداء لحماية المستهلكين وتعزيز ثقة المستثمرين وشركاء التقنيات.
ومن خلال جناحها التفاعلي المبتكر في أسبوع أبوظبي للاستدامة، تؤكد دائرة الطاقة في أبوظبي مجدداً مكانتها شريكاً موثوقاً لدفع جهود تطوير أنظمة طاقة ومياه مستدامة من خلال قدرتها على تلبية متطلبات اليوم والاستمرار في خدمة الأجيال القادمة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دائرة الطاقة في أبوظبي

إقرأ أيضاً:

أسبوع جنني يجمع لاروسي ومحمد قماح في تعاون فني جديد

تعاونت المطربة الهولندية المغربية لاروسي في أغنيتها الأخيرة وتحمل إسم أسبوع جنني مع كل من الشاعر والملحن ايمن نور الدين وتوزيع محمد قماح بعد عدة نجاح حققوها سويا في أغاني سابقة، لتواصل من خلالها تعزيز حضورها في الساحة الموسيقية العربية، وتحديدًا في مصر التي أصبحت محطة مهمة في مسيرتها الفنية خلال السنوات الأخيرة.

وُلدت فكرة الأغنية خلال زيارة لاروسي الأخيرة إلى مصر، حيث التقت بالشاعر والملحن أيمن نور الدين، الذي جمعها به انسجام فني واضح منذ اللحظة الأولى. وخلال مناقشاتهما حول العمل، بدأت ملامح الأغنية تتشكل سريعًا، وشعرت لاروسي منذ الاستماع إليها بأنها الأغنية التي كُتبت لها.

وتحمل "أسبوع جنني" أجواءً صيفية مبهجة وإيقاعات حيوية تناسب الموسم، معتمدة على إيقاع المقسوم السريع الذي يمنحها طابعًا راقصًا ومليئًا بالطاقة، وتدور فكرة الأغنية حول مشاعر الاشتياق واللهفة وتقلبات المشاعر التي يعيشها الإنسان على مدار أيام الأسبوع، وهو ما انعكس في كلمات وألحان أيمن نور الدين التي جمعت بين البساطة والإحساس.

ورغم أن الأغنية تميل إلى الطابع الموسيقي المصري، فإنها حافظت على الهوية الفنية الخاصة بلاروسي، التي عُرفت بمزج موسيقى البوب بالتأثيرات العربية، وهو ما جعل العمل امتدادًا طبيعيًا لمسيرتها الفنية وتواصلها مع الجمهور المصري والعربي.

وعلى صعيد الإنتاج الموسيقي، جددت لاروسي تعاونها مع الفنان والمنتج الموسيقي محمد قماح، بعد النجاحات التي حققاها معًا في أعمال سابقة مثل “رقصة رقصة”، و”انبساط”، و”أنا نجمة”. 
 


وانطلاقًا من فهمه لأسلوبها الفني المليء بالحيوية، قدم قماح توزيعًا موسيقيًا عصريًا يجمع بين الإيقاعات الراقصة والآلات العربية الأصيلة، فيما تولى خالد رؤوف عمليتي الميكس والماسترينغ ليمنح العمل صوته النهائي المتقن.
أما الفيديو كليب فهو من انتاج Laroussi Music ، وقد جاء برؤية بصرية مبتكرة أخرجتها نرمين تكلا، فيما تولت شركة ElPersona Studios إدارة الإنتاج. وتعتمد فكرة الكليب على ظهور لاروسي بعدة إطلالات وشخصيات مختلفة، تجسد كل منها يومًا من أيام الأسبوع، في معالجة بصرية عصرية مليئة بالألوان والحيوية، تعكس المشاعر التي تمر بها المراه بين الفرح والحب والاشتياق، بما يتماشى مع مضمون الأغنية ورسالتها.

ويأتي هذا العمل استكمالًا لسلسلة النجاحات التي حققتها لاروسي في مصر خلال الفترة الماضية، ويؤكد استمرار رؤيتها الفنية القائمة على المزج بين الحداثة والطابع الشرقي الأصيل، وهو ما جعلها تحظى بقبول متزايد لدى الجمهور العربي رغم أصولها الهولندية المغربية.

ومن المنتظر أن تكشف لاروسي خلال الفترة المقبلة عن عدد من المشروعات الفنية الجديدة، في خطوة تعكس رغبتها في توسيع حضورها في المنطقة ومواصلة تقديم أعمال تجمع بين الأصالة والمعاصرة .

طباعة شارك المطربة لاروسي ايمن نور الدين محمد قماح

مقالات مشابهة

  • أجندة رياضية حافلة بالفعاليات والبطولات خلال يونيو في أبوظبي
  • وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
  • أسبوع جنني يجمع لاروسي ومحمد قماح في تعاون فني جديد
  • الحديدة .. بدء توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لمزارعي النخيل المتضررين بالدريهمي
  • التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • أردوغان: إمداد سوريا بالغاز عبر تعاون تركي أذربيجاني يعزز أمن الإقليم
  • لخويا توقع إطار تعاون لاستضافة وتنظيم التمرين العالمي للبحث والإنقاذ 2026
  • لتطوير منظومة النقل الجماعي.. إطلاق خط سريع جديد لربط شرق وغرب الإسكندرية
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية