انتظام الملاحة بقناة السويس دون التأثر بجنوح سفينة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلنت هيئة قناة السويس مساء اليوم الثلاثاء انتظام حركة الملاحة بقناة السويس من الاتجاهين ولم تتأثر بحادث جنوح سفينة البضائع العامة FENER الذي وقع خارج المجرى الملاحي للقناة بمنطقة الانتظار الغربية شمال مدينة بورسعيد، على مسافة ٥ أميال غرب المدخل الشمالي لقناة السويس بالبحر المتوسط.
ويبلغ طول السفينة الجانحة نحو 122 متراً، وغاطسها 3.
وأوضح رئيس الهيئة أن السفينة كانت قادمة من تركيا لتحميل شحنة من الملح بميناء شرق بورسعيد وبعد مغادرة السفينة للميناء ونتيجة لسوء الأحوال الجوية طلب ربان السفينة الانتظار فى منطقة المخطاف ببورسعيد لحين تحسن الأحوال الجوية.
وأضاف ربيع أن فريق الإنقاذ البحري التابع للهيئة تلقى إخطارا من السفينة بوجود فتحة بأحد العنابر أسفرت عن دخول المياه لبدن السفينة، وكإجراء احترازي قام ربان السفينة بالتحرك جنوب منطقة الانتظار لشحط السفينة خوفا من غرقها وذلك قبل وصول فريق الإنقاذ البحري.
ووجه ربيع رسالة طمأنة بشأن انتظام الملاحة بالقناة بمعدلاتها الطبيعية، وعدم تأثرها بحادث جنوح السفينة الذي وقع خارج نطاق المجرى الملاحي لقناة السويس.
وأوضح أن مركز إدارة الأزمات والكوارث التابع للهيئة يتابع عن كثب تطورات الموقف ضمن مهامه في التنسيق مع الجهات الخارجية في إدارة الأزمات التي تقع خارج نطاق المجرى الملاحي للقناة.
وأكد ربيع على جاهزية الهيئة للتعاون وتقديم المساعدات اللازمة في حال تطلب الأمر لذلك، لافتا في هذا الصدد إلى ما تمتلكه الهيئة من منظومة متكاملة تزخر بكفاءات ملاحية وخبرات متراكمة في أعمال الإنقاذ البحري ووحدات بحرية متخصصة في أعمال الإنقاذ البحري والتأمين الملاحي ومكافحة التلوث.
وشهدت حركة الملاحة بالقناة اليوم الثلاثاء، عبور 35 سفينة من الاتجاهين بإجمالي حمولات صافية قدرها 1.6 مليون طن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مساء اليوم الثلاثاء انتظام حركة الملاحة هيئة قناة السويس قناة السويس ميناء شرق بورسعيد الإنقاذ البحری
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.