صدى البلد:
2026-06-02@20:23:08 GMT

البرازيل تقصي آخر ممثل للعرب في كأس الملوك

تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT

ودع المنتخب السعودي منافسات بطولة "كأس الملوك" المقامة في مدينة ساو باولو البرازيلية، عقب خسارته القاسية أمام منتخب البرازيل صاحب الأرض بنتيجة 1 /7 في جولة "الفرصة الأخيرة" اليوم الثلاثاء.

وأصبح بذلك المنتخب السعودي آخر الممثلين العرب الذين يغادرون هذه النسخة التي يشرف عليها النجم الإسباني السابق جيرارد بيكيه.

وشهدت المباراة سيطرة برازيلية كاملة بحضور النجم نيمار، بينما سجل هدف السعودية الوحيد اللاعب عبد الله المغربي، لينهي "الأخضر" مشواره الذي بدأه بانتصارات مثيرة في دور المجموعات على المكسيك 4 /3 والهند 12 /1. وبخروج السعودية، أسدل الستار على المشاركة العربية الجماعية في البطولة بعد يوم واحد من خروج منتخبات الجزائر والمغرب وقطر؛ حيث قدم المنتخب القطري أداءً مشرفاً رغم خسارته أمام إسبانيا 2 /5 ، وكان قريباً من مفاجأة البرازيل في دور المجموعات في ليلة شهدت مشاركة الأسطورة كاكا.

أما المنتخب المغربي فقد ودع البطولة بخسارة درامية أمام هولندا بنتيجة 5 /6، في حين توقفت مسيرة الجزائر "محاربو الصحراء" عقب مواجهة نارية مع إيطاليا انتهت بالخسارة نتيجة 4 /7، ليفشل العرب في حجز مقعد بدور الثمانية رغم الانتصارات القوية التي حققوها في بداية المشوار أمام فرق مثل كولومبيا وبولندا.

من جانبه، أكد قائد المنتخب السعودي "دربحة" أن المشاركة كانت بمثابة خطوة تطويرية هامة، موضحاً أن الاحتكاك بمدارس عالمية مثل البرازيل وإيطاليا قدم فوائد تقنية كبيرة للاعبين بصرف النظر عن النتائج الرقمية، مشدداً على أن طبيعة البطولة القصيرة والمكثفة تتطلب تركيزاً عالياً وقدرة على التعامل مع قوانين كرة القدم السباعية المبتكرة

طباعة شارك كاس الملوك السعودية قطر المغرب البرازيل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: كاس الملوك السعودية قطر المغرب البرازيل

إقرأ أيضاً:

قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم

قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.

وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.

مباراة درامية وبداية الحكاية

أقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.

وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.

لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.

لحظات بين الحياة والموت

فبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.

وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.

وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.

عودة مفاجئة وإكمال المباراة

ورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.

ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.

استمرار المسيرة بعد الحادثة

وبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.

وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.

ما بعد المونديال

واصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.

وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.

مقالات مشابهة

  • كوت ديفوار تسعى لكسر عقدة المجموعات بالمونديال
  • الهاتريك في كأس العالم.. قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للثلاثيات
  • جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • كأس العالم 2026.. منتخب البرازيل يصل إلى أمريكا استعدادًا لمواجهة مصر وديًا
  • حلم إنجاز 1994 يراود المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
  • سعود عبد الحميد يتفوق على نجوم المنتخب السعودي