أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن إدراج الولايات المتحدة لفروع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن على قوائم الإرهاب يمثل تطورًا نوعيًا في التعاطي الدولي مع التنظيم، ويعكس انهيار الرهانات التي قامت على استخدام الإخوان كأداة سياسية في الإقليم تحت لافتات الديمقراطية أو الإسلام المعتدل.

وقالت الهريدي، في بيان لها، إن هذا القرار يحمل دلالات بالغة الأهمية، أبرزها أن المجتمع الدولي بدأ يتعامل مع جماعة الإخوان بوصفها تنظيمًا واحدًا متعدد الأذرع، وليس كيانات منفصلة بحسب الجغرافيا، وهو ما يتطابق مع الرؤية المصرية التي حذّرت مبكرًا من خطورة الطابع الدولي للتنظيم وقدرته على إعادة إنتاج نفسه داخل دول مختلفة.

برلماني: المجتمع الدولي يبدأ تصحيح موقفه من جماعة الإخوان بعد سنوات من التحذير المصريالمغرب يسعي لكسر حاجز البطولة الغائبة من نصف قرن

وأوضحت نائبة حماة الوطن أن جماعة الإخوان لم تكن يومًا حركة إصلاحية أو دعوية، بل مشروعًا سياسيًا مغلقًا، قائمًا على السمع والطاعة، واختراق المجتمعات، واستغلال الأزمات لتحقيق مكاسب تنظيمية، مشيرة إلى أن التجربة العملية أثبتت أن وجود هذا التنظيم داخل أي دولة يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرارها ومؤسساتها الوطنية.

وأضافت الهريدى أن القرار الأمريكي يعكس تغيرًا في حسابات المصالح، بعد أن بات واضحًا أن الإخوان يشكلون عبئًا أمنيًا حتى على الدول التي غضّت الطرف عن أنشطتهم لسنوات، لافتة إلى أن تصاعد العمليات الإرهابية، وشبكات التمويل، والتحريض الإعلامي المرتبط بالتنظيم، فرض واقعًا جديدًا لا يمكن تجاهله.

وأكدت أن مصر كانت في مقدمة الدول التي واجهت هذا التنظيم بحسم، ليس فقط دفاعًا عن أمنها القومي، بل دفاعًا عن مفهوم الدولة الوطنية في مواجهة التنظيمات الأيديولوجية، مشددة على أن ما يحدث اليوم هو ترجمة متأخرة لما حذرت منه القاهرة منذ أكثر من عقد.

وأشارت إلى أن إدراج فروع الإخوان على قوائم الإرهاب سيوجه ضربة قوية لقدرة التنظيم على الحركة والمناورة السياسية، وسيحد من محاولاته لإعادة التمركز في المنطقة، كما سيكشف بوضوح شبكات الدعم التي كانت تعمل تحت غطاء العمل الخيري أو الحقوقي.

طباعة شارك البرلمان النواب اخبار البرلمان نواب مجلس النواب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البرلمان النواب اخبار البرلمان نواب مجلس النواب جماعة الإخوان

إقرأ أيضاً:

خلية المطرية.. استكمال محاكمة 7 متهمين بتهم الإرهاب وتمويل الجماعات المتطرفة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تستكمل الدائرة الثانية إرهاب، برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، اليوم الاثنين، نظر محاكمة 7 متهمين في القضية رقم 713 لسنة 2025 جنايات المطرية، والمعروفة إعلاميًا بـ"خلية المطرية"، وذلك على خلفية اتهامهم بارتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب والانضمام لجماعة محظورة.

أمر الإحالة 

وكشف أمر الإحالة أن المتهم الأول تولى، خلال الفترة من عام 2013 وحتى 3 أكتوبر 2022، قيادة جماعة إرهابية أُسست على خلاف أحكام القانون، بهدف تعطيل مؤسسات الدولة ومنعها من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحريات العامة والشخصية للمواطنين، إلى جانب الإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي.

وأضافت التحقيقات أن الجماعة كانت تسعى إلى تغيير نظام الحكم بالقوة، من خلال استهداف المؤسسات العامة والاعتداء على الأفراد، ضمن مخطط منظم لتنفيذ أعمال عدائية داخل البلاد.

ووجهت النيابة العامة للمتهمين من الثاني وحتى الأخير تهمة الانضمام إلى الجماعة الإرهابية مع علمهم بأغراضها، فيما تبين أن المتهمين الثالث والرابع حصلا على تدريبات عسكرية وأمنية بغرض تنفيذ مخططات التنظيم.

كما أسندت جهات التحقيق للمتهمين جميعًا تهمة تمويل الإرهاب، إلى جانب اتهام أحد المتهمين بالمشاركة في أنشطة الجماعة الإرهابية مع إدراكه الكامل لأهدافها.

ومن المقرر أن تواصل المحكمة نظر القضية خلال الجلسات المقبلة، لاستكمال عرض الأدلة وسماع مرافعات الدفاع.

مقالات مشابهة

  • قوة دفاع البحرين: اعتراض 3 صواريخ وعدد من المسيّرات الإيرانية
  • باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • سفير دولة الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية
  • تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
  • سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • خلية المطرية.. استكمال محاكمة 7 متهمين بتهم الإرهاب وتمويل الجماعات المتطرفة
  • جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة