عضو مجلس الشيوخ: القرار الأمريكي ضد الإخوان يعكس جدية المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصنيف تنظيم الإخوان في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية يمثل تطورًا مهمًا في الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود، ويعكس إدراكًا متزايدًا لخطورة التنظيم على الاستقرار الإقليمي.
وأشارت سمير، في بيان لها، إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو، التي أكّد فيها أن الإجراءات ضد التنظيم تهدف إلى إحباط العنف الذي يمارسه فروع الإخوان، واستغلال الأدوات القانونية المتاحة لوقف أي محاولات للانخراط في الإرهاب، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس جدية المجتمع الدولي في التعامل مع الجماعات المتطرفة.
ولفتت عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذه القرارات الأمريكية تأتي بعد تصنيفات مماثلة في عدة ولايات أمريكية، وتحركات أوروبية من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، التي حددت التنظيم وفروعه كتهديدات أمنية واضحة، ما يعكس توجهًا دوليًا متسقًا لمواجهة أنشطة التنظيم خارج الحدود.
وأوضحت سوزي سمير أن تنظيم الإخوان لم يعد يقتصر على العمل السياسي، بل أصبح شبكة دولية تتبنى العنف والفوضى وتستغل الشباب في نشر أفكار متطرفة، ما يجعل التصنيف الدولي خطوة أساسية لتقييد أنشطته وتمويله ومراقبة تحركاته.
وأضافت أن تصنيف التنظيم كجماعة إرهابية يمكّن الدول من اتخاذ إجراءات عملية مثل تجميد الأصول ومنع الاستقطاب، وتعزيز التعاون الأمني بين الدول، بما يحد من قدرة التنظيم على تهديد الأمن والاستقرار.
واختتمت الدكتورة سوزي سمير بيانها بالإشارة إلى أن مصر مستمرة في مواجهة الإرهاب والتطرف، وأن الدعم الدولي لهذه الجهود يمثل عاملًا مساعدًا في حماية المواطنين وتعزيز الأمن الإقليمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنظيم الإخوان مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
بروكسل (وام)
استضاف حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين مؤتمراً بحضور محمد إسماعيل السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي الممثلين عن الأحزاب الأوروبية، حول جماعة «الإخوان» الإرهابية والإسلام السياسي.
وأكد المشاركون الخطر الذي تمثله جماعة «الإخوان» الإرهابية على المجتمعات الأوروبية، مسلطين الضوء على الآليات التي توظفها الجماعة لاستقطاب الأفراد، وزعزعة الأمن والاستقرار.
كما أشادوا بالنموذج الذي انتهجته دولة الإمارات في تصنيف جماعة «الإخوان» كمنظمة إرهابية، داعين المجتمع الدولي إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا السياق.
من جانبه، أكد محمد إسماعيل السهلاوي النهج الثابت لدولة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب، وإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة «الإخوان» الإرهابية أينما وُجدت، مؤكداً أن نهج دولة الإمارات يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح، ونبذ العنف والتطرف، مشدداً على أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة هذه الآفة.
وأشار إلى أن دولة الإمارات رحبت بإعلان عدد من الدول تصنيف فروع لجماعة «الإخوان» في دول بالمنطقة منظمات إرهابية، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية أثبتت تورّط هذه الفروع في أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود، تشمل أعمالاً إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف، فضلاً عن ارتباطها بمنظمات إرهابية.
جهود مستمرة
وأكد أن هذه الخطوة تنسجم مع الجهود المستمرة والممنهجة الرامية إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وُجدت.
وجدد تأكيد دعم دولة الإمارات للجهود الدولية كافة الهادفة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.