فوز القناطر والنصر والمريخ وتليفونات بني سويف بدورى القسم الثاني
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أسفرت نتائج منافسات الجولة الثامنة عشر للمجموعة الثانية (ا ) والجولة السابعة عشر ( ب) عن التالي
المجموعة ( ا)
ـفوز فريق القناطر الخيرية على فريق النجوم بثلاثية نظيفة سجلها حسين وفيق هدفين ومحمود عماد اوتي هدف.
ـ فوز فريق النصر على فريق بنها بهدفين مقابل هدف تقدم فريق النصر بهدف دون رد في الشوط الأول سجله أحمد حسين من ركلة جزاء وأضاف حميدو هدف بنها وتمكن النصر من تسجيل الهدف الثاني عن طريق اسلام التتش.
ـ فوز جي كلوب على فريق مصر للتأمين بهدف دون رد سجله اسلام المصري من ركلة جزاء
ـ فوز فريق الشمس على فريق سرس الليان بهدفين مقابل هدف تقدم فريق الشمس بهدف شهاب خالد وتعادل على الخولي لسرس وإدراك محمد جمال الشاويشي الهدف الثاني
للشمس
ـ تعادل فريق جمهورية شبين مع فريق إتحاد الشرطة بهدف لمثله تقدم فريق جمهورية شبين بهدف حمودي شتا وتعادل اتحاد الشرطة في الدقيقة الاخيرة من المباراة عن طريق مصطفى عزت
ـ تعادل فريق ايسترن كومباني مع فريق ليفيلز بهدف لمثله تقدم محمد ايسر لايسترن وتعادل عبد الغني ليفيلز.
ـ تعادل فريق حلوان العام مع فريق المستقبل سبورت بهدف لمثله تقدم فريق حلوان العام بهدف غباشي وتعادل نونو للمست
ـ فوز فريق الشرقية على فريق شباب النجوم بثلاثيه مقابل هدف سجلهما ابراهيم قابيل هدفين وشيخو هدف.
ـ فوز فريق الرباط والانوار على فريق الزرقا بهدفين مقابل هدف سجلهما عمر شحاته ومحمد شعبان هدفين الرباط بينما سجل محمد الحدقه هدف الزرقا
ـفوز فريق المريخ على فريق 6 اكتوبر بثلاثية نظيفه سجلهما عمرو علاء واحمد فؤاد وطارق العجمي
ـ فوز فريق رع على فريق شباب القزازين بهدفين دون رد ـتعادل فريق بورفؤاد مع فريق العبور بهدف لمثله تقدم فريق بورفؤاد بهدف غريب ياسر وتعادل وحيد محسن للعبور
ـ تعادل فريق منتخب السويس مع فريق النصر بالعريش بهدفين لكل منهما سجلها احمد سيد غريب ورمضان كمال للسويس
ـ تعادل قريه عامر مع فريق نجمة سيناء سلبيا
المجموعة الاولى الصعيد
ـ حقق فريق تليفونات بني سويف بقيادة عبد الفتاح عباس في اول لقاء فوزأ كبير خارج ملعبه على فريق شباب طامية
برباعية مقابل هدف تقدم فريق شباب طامية وتمكن فريق
تليفونات بني سويف من تسجيل رباعية عن طريق جابربل هاتريك وكاستلو هدف.
ـ تعادل فريق سيلا مع فريق بني مزار سلبيًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر سياسيا وأمنيا بين لبنان وإسرائيل
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، منذ قليل، بأن هناك تقدم مستمر سياسيا وأمنيا بين لبنان وإسرائيل ونسعى لتجاوز إخفاقات السنوات الماضية، موضحة أن المفاوضات تتقدم باتجاه اتفاق شامل يستعيد سيادة لبنان ويضمن أمن إسرائيل، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.