تحذير عاجل: تهديد حياة المواطنين وغش جسيم في مشاريع إسكانية عامة – يجب تحريك شكوى
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
صراحة نيوز – بقلم /المحامي حسام العجوري
تحية الحق والعروبة
تتعرض مشاريع إسكانية تضم نحو 1730 شقة موزعة على 60 عمارة – أُنشئت لتكون مأوى آمنًا للمواطنين – إلى خطر داهم يهدد حياتهم وسلامتهم وفق الوقائع الثابتة.
لقد تبين من خلال تقارير فنية وإجراءات رسمية وجود أضرار إنشائية جسيمة في عدد من هذه العمارات، بلغت حدًا استدعى تدخل الإدارة المحلية، حيث صدر قرار رسمي بإفراغ عدد كبير من السكان، لثبوت أن الإقامة فيها تشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المواطنين.
وتؤكد الإعلانات الرسمية الصادرة عن المؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري هذا الخطر، إذ أقرت بإحالة عطاء “حالة نهائية” لتنفيذ أعمال معالجات ورفع كفاءة إنشائية لعشر عمارات فقط، بكلفة تجاوزت مليون ومئتي ألف دينار أردني. هذا الرقم، حين يُقارن بعدد العمارات الكلي، يكشف حجم الخلل الكبير، ويثير تساؤلات خطيرة حول الغش في المواد أو التنفيذ المخالف للمواصفات، ودور الإشراف والاستلام، والمسؤوليات القانونية المترتبة على كل من تهاون أو تجاوز القانون.
هذا الملف لا يمكن اختزاله في نزاع مدني أو خلاف تعاقدي، بل هو قضية جزائية بامتياز، تنطبق عليها جرائم متعددة تشمل:
الغش في المبيع ومواد البناء.
تعريض حياة المواطنين للخطر.
الإهمال الجسيم الذي يرقى إلى مستوى الجرم.
الإخلال بواجبات الوظيفة العامة واستغلالها.
إهدار المال العام من خلال تحميل الخزينة تكاليف الصيانة والمعالجات بملايين الدنانير لمعالجة أخطاء كان يجب منعها.
كما أن ترحيل المواطنين وإخلاء مساكنهم قسرًا أوقع أضرارًا مادية ومعنوية جسيمة، وخلق حالة خوف وعدم استقرار، لا يجوز أن يتحملها الضحايا بينما يبقى المتسببون بعيدين عن المساءلة.
إن هذه الجرائم، بحكم طبيعتها وارتباطها بسلامة الأرواح، لا تسقط بالتقادم، ويبدأ احتسابها من تاريخ تحقق الخطر واكتشافه، لا من تاريخ البناء أو التسليم. وعليه، يقتضي الواجب القانوني والوطني تحريك شكوى جزائية لدى المدعي العام المختص وفتح تحقيق شامل يشمل كل من شارك أو قصّر أو استر، من مقاولين واستشاريين ولجان إشراف واستلام، وصولًا إلى أي مسؤول وقّع أو أجاز المخالفات خلافًا للقانون.
إن حماية الأرواح وصون المال العام وترسيخ سيادة القانون مسؤولية وطنية لا تحتمل التساهل. العدالة التي لا تُحاسب في مثل هذه القضايا، تفتح الباب لتكرارها، والعدالة التي تتحرك، تحمي الدولة قبل أن تحمي الأفراد.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
وزارة النقل تتابع تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي في القطاع
صراحة نيوز – ترأس أمين عام وزارة النقل فارس أبو دية الثلاثاء، اجتماعاً في مبنى الوزارة، بحضور مدراء الهيئات والمؤسسات التابعة للوزارة، ووحدة متابعة الأداء الحكومي والإنجاز في رئاسة الوزراء، إضافة إلى ممثلين عن أمانة عمان الكبرى، لمتابعة المشاريع المدرجة ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي (2026–2029)، ومشاريع الخطط التنموية في المحافظات التي جرى عرضها خلال زيارات مجلس الوزراء إلى مجالس المحافظات.
وبحث الاجتماع تقدم العمل في المشاريع ذات الأولوية في قطاع النقل بمختلف أنماطه، بما يشمل النقل البري والبحري والجوي ونقل الركاب، إضافة إلى مشاريع تطوير البنية التحتية وتعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية المرتبطة بالقطاع.
واستعرض المشاركون مراحل التنفيذ الزمنية للمشاريع، ومستوى التقدم المحرز فيها، وآليات تسريع الإنجاز وفق الجداول المعتمدة، بما يضمن رفع كفاءة الأداء وتحقيق مستهدفات البرنامج التنفيذي ضمن رؤية التحديث الاقتصادي.
وأكد المجتمعون أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، ومواصلة المتابعة الدورية لمراحل التنفيذ، بما يسهم في تحسين كفاءة منظومة النقل ودعم مشاريع التنمية في مختلف المحافظات.
وحضر الاجتماع رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني الكابتن ضيف الله الفرجات، ومدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني المهندس زاهي خليل، ومدير عام هيئة تنظيم النقل البري رياض الخرابشة، ومدير عام الهيئة البحرية الأردنية بالوكالة محمد الأشعل، مدير تقييم الأثر في وحدة متابعة الأداء الحكومي والإنجاز في رئاسة الوزراء أمجد العطار، ومحمد الطويط من وحدة متابعة الأداء الحكومي والإنجاز.
كما حضره نائب مدير المدينة لقطاع الأشغال في أمانة عمان الكبرى نعمة قطناني، وعدد من المدراء والمختصين من وزارة النقل والهيئات والمؤسسات التابعة لها، وممثلي أمانة عمان الكبرى المعنيين بمتابعة وتنفيذ المشاريع المدرجة ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي ومشاريع الخطط التنموية في المحافظات.