الأوقاف تواصل أنشطة الدورة التدريبية لأئمة وقضاة من الفلبين
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
تواصل وزارة الأوقاف فعاليات الدورة التدريبية الأولى التي تعقدها لـ(15) متدربةً ومتدربًا من الأئمة والقضاة والمحامين من جمهورية الفلبين، بعنوان: «تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك وفق التجربة المصرية»، والتي تُعقد خلال الفترة من العاشر حتى العشرين من يناير الجاري، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى نقل الخبرة المصرية في مجالات العمل الدعوي، وإدارة الشأن الديني، ومواجهة الفكر المتطرف، وترسيخ قيم التعايش والسلم المجتمعي.
وشهدت فعاليات اليوم محاضرةً ألقاها الدكتور محمد رجب خليفة - رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة، تناول خلالها «التجربة المصرية في إدارة المساجد»، موضحًا كيف تحولت المساجد في مصر إلى محور أساسي للتفاعل الإيجابي مع مختلف فئات المجتمع.
واستعرض مفهوم إدارة المسجد، والإطار التنظيمي والقانوني الذي يحكم عمل المساجد في مصر، ودور وزارة الأوقاف في الإشراف الكامل على المنظومة الدعوية، مؤكدًا أن الإمام يمثل قدوة مجتمعية ونموذجًا للأخلاق الكريمة، وحاملًا للمنهج الوسطي الأزهري.
كما تناول تنظيم العمل داخل المسجد، وأدوار العاملين به من أئمة ومقيمي شعائر ومؤذنين، وآليات التنسيق بينهم لضمان حسن أداء الشعائر، إضافة إلى دور المديريات والإدارات والمفتشين في متابعة سير العمل الدعوي.
وتطرق إلى انفتاح المسجد على محيطه المجتمعي من خلال التعاون مع مراكز الشباب ودور الثقافة، ودور المساجد الكبرى في مصر وآليات إدارتها، والعادة المصرية الفريدة يوم الجمعة بقراءة السورة قبل الخطبة، والتي نالت إعجاب وانبهار أعضاء الوفد.
كما ألقى الدكتور أسامة فخري - رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم، محاضرةً تناول خلالها «الدور المصري في مواجهة التطرف وبناء الوعي»، مؤكدًا أن المنهج الأزهري يقوم على ربط النص بالواقع، والابتعاد عن المسالك التي انتهجتها الجماعات المتطرفة في فصل النصوص عن سياقاتها، سواء في التطرف الديني أو اللاديني.
واستعرض رؤية شاملة لمحاور مواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا الدور المحوري لوزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المعتدل عبر منابر المساجد، إلى جانب دور الأزهر الشريف باعتباره منارة علمية عالمية، وجهود دار الإفتاء المصرية في تصحيح المفاهيم المغلوطة وترسيخ منهج الاعتدال.
وأوضح أن مواجهة التطرف تقوم على عدد من المحاور الأساسية، في مقدمتها فهم الواقع، والإدراك الصحيح لمقاصد النصوص الشرعية، وربط النص بالواقع، والاستفادة من العلوم الإنسانية وعلوم الأفكار.
كما شدد على أهمية الاجتهاد المنضبط، موضحًا أن الالتزام بالمذاهب الفقهية لا يعني الجمود، بل يفتح المجال للتوسع الفقهي عند الحاجة، شريطة أن يكون قائمًا على العلم والمعرفة.
وتناول كذلك ضوابط الفتوى، مؤكدًا أنها لا تصدر إلا عن علم راسخ وفهم دقيق للواقع، وميّز بين الاختلاف بوصفه ظاهرة صحية، والخلاف الذي يؤدي إلى الانقسام والتطرف، مؤكدًا أن بناء الإنسان وحماية الأوطان وصناعة الحضارة لا تتحقق إلا بروح الفريق والعمل المشترك.
وشهدت المحاضرتان جلسات نقاشية تفاعلية، عبّر خلالها أعضاء الوفد عن تقديرهم العميق للتجربة المصرية، وللطرح العلمي الرصين، مشيدين بالدور المصري الرائد في نشر الفكر المستنير وتعزيز قيم التعايش والسلام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف الدورة التدريبية الفلبين لأئمة وقضاة وزارة الأوقاف مؤکد ا أن
إقرأ أيضاً:
منتخب مصر جاهز بالقوة الضاربة لمواجهة البرازيل
يمنح حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر مباراة البرازيل أولوية كبيرة في خطة تجهيز الفراعنة للمشاركة في كأس العالم، خصوصًا أن المباراة الأول لمنتخبنا ستكون أمام بلجيكا أقوى منتخبات المجموعة السابعة، وأحد أقوى المنتخبات في البطولة، وطريقة لعبه تتشابه كثيرًا مع البرازيل التي تتميز بالتمريرات القصيرة ومحاولات الاختراق من العمق.
واستقر حسام على خوض مباراة البرازيل بالقوام الأساسي للمنتخب، حيث لا يوجد فرصة للتجربة قبل انطلاق البطولة سوى في هذه المواجهة، لذلك سيعود كل من محمد صلاح وأحمد فتوح وتريزيجيه إلى التشكيلة الأساسية، مع استمرار الاعتماد على عمر مرموش كرأس حربة أساسي من البداية.
وعلمت "الوفد" أن حمزة عبد الكريم صاحب ال17 عامًا سيحظى بفرصة للمشاركة في ودية البرازيل، لكن سيشارك كبديل في الشوط الثاني ولفترة أطول مما حصل عليها خلال ودية روسيا التي أقيمت بالقاهرة ولم يشارك خلالها لاعب شباب برشلونة سوى في 6 دقائق تقريبًا، وذلك بعدما قدم نفسه بشكل جيد في التدريبات الأخيرة ونال إعجاب العميد تحديدا في فقرة تدريبية قادها بنفسه مع المهاجمين وأظهر خلالها اللاعب الشاب مهارة كبيرة خصوصا في تنفيذ ضربات الرأس من الكرات الثابتة والمتحركة.
كما يعود حمدي فتحي إلى التشكيلة الأساسية للمنتخب، حيث غاب عن ودية روسيا الأخيرة بسبب حصوله على بطاقة حمراء خلال مواجهة إسبانيا، وسيواصل الجهاز الفني في الاعتماد عليه كمدافع ثالث أمام قلبي الدفاع من أجل تغطية المساحات بين خطي الوسط والدفاع ودعم ثنائي الارتكاز، وهو الدور الذي أجاد فيه حمدي خصوصًا خلال مباريات كأس الأمم الإفريقية الأخيرة.