جامعة صنعاء تُنجز رقمنة 15 ألف كتاب بالمكتبة المركزية خلال 2025
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
الثورة /
أنجزت المكتبة المركزية بجامعة صنعاء عملية الإدخال الإلكتروني للبيانات الببليوغرافية لعدد 15,828 كتابًا خلال العام 2025م، شملت مختلف الشعب والتخصصات العلمية، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو تعزيز التحول الرقمي وتطوير الخدمات المكتبية.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن الخطة الاستراتيجية للإدارة العامة للمكتبات، الهادفة إلى أتمتة المحتوى العلمي وأوعية المعلومات، بما يسهم في تسهيل وصول الباحثين وطلاب الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس إلى مصادر المعرفة، ورفع كفاءة الاستفادة منها باستخدام وسائل رقمية حديثة.
وأوضحت المكتبة أن عملية الإدخال الإلكتروني نُفذت بواسطة فريق متخصص من الكوادر المؤهلة في علم المكتبات والمعلومات، جرى تدريبهم وتأهيلهم وفق المعايير العلمية المعتمدة، من خلال دورات تدريبية مكثفة نُظمت بالتعاون مع أكاديميين من قسم المكتبات وعلم المعلومات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية.
ويعكس هذا العمل حرص المكتبة المركزية على مواكبة التطورات التقنية في إدارة المعرفة، ودعم العملية التعليمية والبحثية في الجامعة، بما يعزز من كفاءة الوصول إلى المعلومات ويخدم المجتمع الأكاديمي بأساليب أكثر فاعلية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.