«الوزاري الدولي »رفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. السعودية تقود مستقبل المعادن للأجيال في العالم
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
البلاد (الرياض)
أعرب المشاركون في الاجتماع الدولي الخامس للوزراء المعنيين بشؤون التعدين، عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله- على رعايته الكريمة لهذا التجمع الدولي، كما عبّروا عن شكرهم وامتنانهم لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- على قيادته لجهود المملكة في جمع دول العالم حول قضية مشتركة تتمثل في تنمية إمدادات المعادن بشكل مسؤول لصالح الأجيال القادمة.
جاء ذلك في ختام أعمال الاجتماع الذي عُقد أمس الثلاثاء، في إطار مؤتمر التعدين الدولي الذي تنظمه وزارة الصناعة والثروة المعدنية، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- وتركزت أعمال الاجتماع على استعراض الأثر الذي حققته مبادرات مؤتمر التعدين الدولي منذ عام 2023 في تمكين إمدادات المعادن، ودعوة الحكومات المشاركة إلى دعم الحقبة الجديدة للمعادن من خلال الانضمام إلى (إطار عمل مستقبل المعادن)
وأكد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف خلال الاجتماع، أن المعادن باتت محورًا للتنمية العالمية، وأن تحقيق الطموحات الاقتصادية والصناعية وأهداف الطاقة يتطلب إمدادات آمنة ومرنة، تستند إلى استثمارات كبيرة وتقنيات مبتكرة، مستعرضًا أبرز ما تحقق من منجزات خلال الأعوام الخمسة الماضية، والتعاون مع مجموعة البنك الدولي لمعالجة فجوة التمويل، وكذلك إنشاء شبكة مراكز تميز لبناء القدرات في مناطق الإمداد لتنمية المواهب والاستدامة وتمكين التقنية، معلنًا عن إنشاء مجموعة وزارية دائمة تتولى تقديم الاستشارات، ومتابعة تنفيذ المبادرات واقتراح مبادرات جديدة.
منظومة استثمارية وممكنات رئيسية للفرص
استعرض نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، المهندس خالد المديفر، التقدم المُحرز خلال عام 2025 في المبادرات الثلاث المنبثقة عن الاجتماع الوزاري، بشأن تطوير إطار دولي للمعادن الحرجة لتعزيز التعاون العالمي في إنشاء سلاسل توريد مرنة، ووضع إطار للاستدامة يعكس تطلعات الدول المنتجة مع تعزيز الشفافية في سلاسل التوريد وبناء القدرات. وأشار في كلمته خلال الاجتماع الدولي الخامس للوزراء المعنيين بشؤون التعدين إلى أهمية «إطار التعدين العالمي»، الذي أعلنت عنه المملكة العربية السعودية في العام الماضي، لتعظيم خلق القيمة في دول العرض، وأهمية التعاون والاتفاق على وجود ممكنات رئيسة للمساعدة في اقتناص الفرص. وقدم المديفر مسودة إطار عمل مستقبل المعادن ، متضمنة المبادئ والأهداف والآليات المقترحة لترسيخ التعاون بين الدول المنتجة والمصدرة والمستهلكة للمعادن، وجذب الاستثمارات ، وتعظيم القيمة المضافة إقليميًا، وخلق منظومة استثمارية جاذبة تستقطب التمويلين العام والخاص.
مكتبة رقمية
شهد الاجتماع التشاوري العاشر للوزراء العرب المعنيين بشؤون الثروة المعدنية، الإطلاق الرسمي للمكتبة الرقمية للدراسات التعدينية العربية، التي أعدّتها المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين؛ لتكون مرجعًا معرفيًا متخصصًا، يدعم صُنّاع القرار والباحثين. ورفع المدير العام للمنظمة المهندس عادل الصقر الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – لما توليه القيادة الرشيدة من دعم ثابت لمسيرة العمل العربي المشترك، وما تحمله من رؤية طموحة لمستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الحرمین الشریفین سلمان بن آل سعود
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.