ليس غلاء الأسعار .. السلوك الاقتصادي الخاطئ وراء الضغوط النفسية واضطرابات النوم | فيديو
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
حذّر الدكتور وليد هندي، أخصائي الصحة النفسية، من التأثيرات النفسية السلبية للسلوك الاقتصادي الخاطئ، مؤكدًا أن غلاء الأسعار ليس السبب الحقيقي وراء القلق واضطرابات النوم التي يعاني منها كثير من المواطنين، وإنما طريقة التعامل مع الإنفاق والاستهلاك.
السلوك النفسي يزيد الإحساس بأزمة غلاء الأسعاروقال الدكتور وليد هندي، في تصريح خاص لموقع صدى البلد الإخباري، إن عددًا كبيرًا من الأشخاص يربط بين ارتفاع الأسعار والحالة النفسية السيئة، في حين أن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب ما يُعرف بـ«السلوك الاقتصادي السليم» وعدم ترتيب الأولويات عند الشراء.
وأوضح أخصائي الصحة النفسية أن التعامل الذكي مع الأزمات الاقتصادية يبدأ من تنظيم أولويات الشراء، وعدم اللجوء إلى القروض أو الاستدانة لشراء كماليات، مشيرًا إلى أهمية استغلال العروض والتخفيضات والبحث عن البدائل الأرخص دون الإضرار باحتياجات الأسرة الأساسية.
وأضاف “هندي”، إلى أن ثقافة التوفير والادخار عنصر أساسي في تحقيق الاستقرار النفسي، موضحًا أن كثيرًا من الأمهات يقدمن نماذج ذكية في استغلال الموارد البسيطة وتحويلها إلى وجبات تكفي الأسرة لأيام، بدلًا من الإسراف وإهدار الطعام.
وأشار “هندي” إلى أن من السلوكيات الخاطئة الشائعة الاستهلاك غير الضروري للكهرباء والطاقة، مثل: تشغيل عدة أجهزة في وقت واحد أو استخدام أكثر من سيارة داخل الأسرة دون حاجة، مؤكدًا أن هذه العادات تمثل ضغطًا اقتصاديًا ونفسيًا في الوقت نفسه.
وأكد الدكتور وليد هندي أن تعليم الأطفال ثقافة الادخار منذ الصغر، مثل استخدام الحصّالة وتقدير قيمة المال، يساعد في بناء جيل أكثر وعيًا اقتصاديًا وأقل عرضة للضغوط النفسية مستقبلًا.
واختتم تصريحه لموقع صدى البلد قائلًا إن تنظيم السلوك الاستهلاكي والالتزام بثقافة التوفير لا يمنع فقط الشعور بالضغط الاقتصادي، بل ينعكس بشكل مباشر على الصحة النفسية وجودة النوم، مشددًا على أن المشكلة ليست في غلاء الأسعار بقدر ما هي في طريقة التعامل معها.
شاهد الفيديو:
https://youtube.com/shorts/nZXud4rof5g?si=0KtKvPBV0BmwrZeb
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غلاء الأسعار الصحة النفسية السلوك الاستهلاكي القلق النفسي السلوك الاقتصادي الدكتور وليد هندي اضطرابات النوم تنظيم الإنفاق الدکتور ولید هندی الصحة النفسیة غلاء الأسعار
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.