«الإجازة مش موبايل وتابلت»|خبير نفسي يُحذّر من إهدار وقت الأطفال ويكشف روشتة ذكية لاستغلال الإجازة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
حذّر الدكتور وليد هندي، أخصائي الصحة النفسية، من تحول الإجازات الدراسية إلى وقت ضائع يقضيه الأطفال أمام الهواتف المحمولة والألعاب الإلكترونية، مؤكدًا أن الإجازة وُجدت في الأساس للعب والحركة وتنمية المهارات وليس للعزلة الرقمية.
الإجازة هدف مش عادةوفي تصريح خاص لموقع صدى البلد الإخباري، قال الدكتور وليد هندي إن الإجازة يجب أن تكون هادفة ومخططة، مشددًا على أن ترك الطفل طوال اليوم مع التابلت أو الموبايل يُفقد الإجازة معناها الحقيقي ويؤثر سلبًا على الصحة النفسية والسلوكية.
وأوضح هندي، أن الهدف الأساسي من الإجازة هو:
اللعب
الحركة
ممارسة الأنشطة
تنشيط الحواس
بناء الشخصية نفسيًا واجتماعيًا
وأشار «هندي» إلى أن العديد من الدول الأوروبية، مثل إيطاليا، تعتمد على أنشطة تعتمد على اللعب الحر وتحفيز الطفل على استخدام حواسه، لافتًا إلى أن مناهج مثل مونتيسوري تقوم على الحركة والتجربة وتنمية الذكاء من خلال النشاط، وليس الجلوس أمام الشاشات.
وأكد أخصائي الصحة النفسية أن هناك بدائل كثيرة ومجانية أو منخفضة التكلفة يمكن للأهل الاعتماد عليها خلال الإجازة، مثل:
ـ زيارة المكتبات العامة وتشجيع الطفل على القراءة
الاشتراك في مراكز الشباب
ـ إرسال الأطفال إلى المعسكرات الكشفية
ـ ممارسة الأنشطة الرياضية
الرحلات الهادفة حتى لو كانت بسيطة وقريبة
وأضاف هندي, إلي أن الإجازة فرصة ذهبية لتنمية:
ـ الاعتماد على النفس
ـ المهارات الاجتماعية
ـ الذكاء الحركي
ـ التوازن النفسي
وشدد على أهمية الترابط الأسري خلال الإجازة، من خلال الزيارات العائلية، والجلوس مع الأطفال، واللعب الجماعي، معتبرًا أن هذه الأمور لها تأثير نفسي عميق لا يقل أهمية عن التعليم.
واختتم الدكتور وليد هندي تصريحه قائلًا:
«الإجازة ليست وقتًا لإهدار المال ولا لإضاعة العمر، لكنها مرحلة مهمة في بناء الطفل نفسيًا وعقليًا، وتركه للألعاب الإلكترونية والسوشيال ميديا يُفقده الكثير من مهارات الحياة».
شاهد الفيديو:
https://youtube.com/shorts/DwG2UPntBjs?si=dgbI7rT8GclG5oOB
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تنمية مهارات الطفل الصحة النفسية للأطفال الدكتور وليد هندي الدکتور ولید هندی الصحة النفسیة
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.