أفاد دبلوماسي عربي ومسؤول فلسطيني لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن نحو اثني عشر فلسطينياً تلقوا دعوات رسمية يوم الثلاثاء للانضمام إلى اللجنة الفنية المكلفة بإدارة شؤون غزة اليومية بدلاً من حماس.

رسائل للانضمام للجنة إدارة غزة

وقال اثنان من الخبراء الذين تلقوا الدعوات إن الرسائل موقعة من الممثل السامي المعين لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف.

وملادينوف، وهو دبلوماسي بلغاري، شغل سابقاً منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، وسيتولى الإشراف المباشر على اللجنة الفنية نيابةً عن مجلس السلام. 

وزارة الحرب على أهبة الاستعداد .. «البنتاجون»: ندعّم أي قرار يتخذه الرئيس ترامب«خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح».. واشنطن: نرحّب بإطلاق سراح الأمريكيين المُحتجزين في فنزويلا

وقد عقد اجتماعات الأسبوع الماضي مع مسؤولين رفيعي المستوى في إسرائيل والسلطة الفلسطينية تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطاع غزة.

المرحلة الثانية لاتفاق غزة

ومن المفترض أن تشهد المرحلة الثانية لاتفاق غزة نزع سلاح حماس، واستكمال انسحاب إسرائيل من غزة، وإعادة إعمار القطاع، وإنشاء الهيئات الانتقالية المختلفة المكلفة بإدارة القطاع قبل تسليمه إلى السلطة الفلسطينية المُصلحة.

إحدى هذه الهيئات هي مجلس السلام، وهو لجنة من قادة العالم برئاسة ترامب، ستشرف على اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية، المعروفة رسميًا باسم اللجنة الوطنية لإدارة غزة. 

كانت واشنطن تهدف إلى الكشف عن مجلس السلام الشهر الماضي، لكن هذا الإعلان تأجل نظرًا لتغير أولويات السياسة الخارجية بين غزة وفنزويلا وإيران.

وصرح دبلوماسي عربي يوم الثلاثاء بأن واشنطن لا تزال عازمة على عقد الاجتماع الأول لمجلس السلام على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا الأسبوع المقبل.

كوستاريكا تعلن كشف مؤامرة لاغتيــ.ـال رئيسها قبيل الانتخابات الرئاسية والتشريعيةعلي شعث رئيسًا للجنة الفلسطينية لإدارة غزة

وبفضل إرسال الدعوات إلى أعضاء اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية، قد يتم الإعلان الرسمي عن اللجنة يوم الأربعاء في القاهرة، حيث تجتمع عدة فصائل فلسطينية بالفعل لإجراء محادثات حول المرحلة الثانية.

وتشمل هذه الفصائل حركة حماس، التي وصل فريقها برئاسة القيادي البارز خليل الحية إلى القاهرة يوم الثلاثاء، وفقًا لبيان صادر عن الحركة.

وكانت حماس قد أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها أصدرت تعليمات لأجهزتها بالاستعداد لتسليم السلطة إلى اللجنة التكنوقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.

علي شعث رئيسا للجنة الفلسطينية لإدارة غزة

وقال دبلوماسي عربي ومسؤول فلسطيني إن اللجنة التكنوقراطية سيرأسها علي شعث، الذي شغل سابقًا منصب نائب وزير النقل في السلطة الفلسطينية. شعث من غزة، لكنه يقيم حاليًا في الضفة الغربية.

إياد أبو رمضان ينضم للجنة إدارة غزة

وكان رئيس غرفة تجارة غزة، إياد أبو رمضان، من بين الذين تلقوا رسالة من ملادينوف يوم الثلاثاء. قال فيها إنه طُلب منه العمل كمفوض الاقتصاد والتجارة والصناعة في اللجنة التكنوقراطية.

وأعرب أبو رمضان عن رغبته الشديدة في بدء العمل لتخفيف معاناة أهالي غزة.

على الرغم من أن صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" وسيلة إعلامية إسرائيلية، وافق أبو رمضان على الإدلاء بتصريح رسمي، في تناقض صارخ مع سياسة حركة حماس الحاكمة لقطاع غزة.

قال إن شقته في مدينة غزة من بين الشقق القليلة التي لم تُدمر بالكامل في الحرب، وأن مبناه محاط بخيام تأوي مئات الآلاف من النازحين الفلسطينيين.

فضيحة «إبستين» تطارده.. إشارة بذيئة من ترامب خلال زيارته لمصنع فورد للسيارات | شاهداجتماع بالبيت الأبيض .. ترامب يناقش الرد الأمريكي على احتجاجات إيران المكثفة

وتابع قائلاً: "يعاني سكان غزة معاناة شديدة. إنهم يعيشون في ظروف لا إنسانية أشبه بسجن كبير. نتطلع إلى إنهاء كل هذا، وبدء التعافي وإعادة الإعمار، وإلزام العالم بتعهداته بالسلام".

قال أبو رمضان: "حان الآن دور الرئيس ترامب لتنفيذ خطته، ونحن على أتم الاستعداد لها، ويسعدنا أنها بدأت أخيرًا"، قبل أن يؤكد على ضرورة تهيئة "البيئة المناسبة" للمضي قدمًا في إعادة الإعمار والتعافي.

فتح معبر رفح

وصرح دبلوماسي عربي بأن الولايات المتحدة تعمل على إقناع إسرائيل بالموافقة على سلسلة من الخطوات التي ستعزز شرعية اللجنة التكنوقراطية، بما في ذلك إعادة فتح معبر رفح الحدودي.

وقد رفضت إسرائيل السماح للفلسطينيين بالعودة إلى القطاع، بحجة أن حماس يجب أن تعيد أولًا جثمان الرهينة الإسرائيلي الأخير، الرقيب أول في الشرطة الإسرائيلية ران غفيلي.

إزالة صور نتنياهو من الفصول .. مُقترح مُثير للجدل في مدارس إسرائيلهجوم بمسيرة أوكرانية يتسبّب في حريق وأضرار بمدينة روستوف جنوب روسيا

وأبلغت إدارة ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارته للولايات المتحدة أواخر الشهر الماضي، أنها ملتزمة بإعادة غفيلي ونزع سلاح حماس، لكنها غير مستعدة لربط بدء المرحلة الثانية من خطة السلام بأي منهما، وفقًا لما صرح به مسؤول أمريكي ومصدران مطلعان على الأمر لصحيفة تايمز أوف إسرائيل الأسبوع الماضي.

طباعة شارك رئيس لجنة السلام بغزة شخصية فلسطينية المرحلة الثانية لاتفاق غزة نيكولاي ملادينوف إياد أبو رمضان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: شخصية فلسطينية المرحلة الثانية لاتفاق غزة نيكولاي ملادينوف إياد أبو رمضان المرحلة الثانیة دبلوماسی عربی یوم الثلاثاء أبو رمضان

إقرأ أيضاً:

رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال

صراحة نيوز – رعى رئيس مجلس النواب مازن القاضي، اليوم الثلاثاء، حفل دائرة الشؤون الفلسطينية ولجان الخدمات والهيئات الاستشارية والفعاليات الشعبية في مخيمات المملكة بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، والذي أقيم في مخيم الوحدات، بحضور رئيس كتلة “مبادرة” النيابية النائب أحمد الهميسات، ورئيس لجنة فلسطين النيابية النائب سليمان السعود، ومدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان، ورؤساء وممثلي مختلف لجان المخيمات في المملكة.

وقال القاضي، إن الأردنيين يستذكرون بعظيم الفخر عيد الاستقلال، بما يحمله من رسالة ودلالة عميقة، وما يجسده من المعاني التي قامت عليها الدولة، مستحضرين ما بذله الآباء والأجداد من تضحيات صنعت للوطن مجداً، ورسخت في وجدان الشعب الأردني معنى القوة والثبات، حاملةً في ثناياها أصدق الجهود على مر عقود مضت من عمر المملكة الأردنية الهاشمية.

وأضاف القاضي، إن المملكة أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالله الأول صانع الاستقلال، وصاغ دستورها الراحل الملك طلال، وأعلى بنيانها الراحل العظيم الحسين بن طلال، وحمل من بعدهم جلالة الملك عبدالله الثاني هذا الإرث الراسخ، وآمال وطنه وشعبه وقضايا أمته، ومضى بالأردن وسط محيط تعصف به التحولات، ليبقى وطناً قوياً، ثابتاً، عصياً على الانكسار.

وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن الاستقلال مسيرة وطن زاخر بالإنجازات، رسخ خلالها الأردن مكانته كدولة قامت على الحكمة والاعتدال، مستنداً إلى قيادة هاشمية ثاقبة البصيرة، وجيش حمل شرف الرسالة وصان الأرض والكرامة، وأجهزة أمنية شكلت على الدوام الحصن المنيع في وجه الأخطار، وشعب وفيّ بقي ثابتاً على مبادئه، ملتفاً حول قيادته، فمضى الأردن شامخ البنيان، أنموذجاً للدولة التي جمعت بين المنعة والاستقرار، وبين قوة الموقف ورجاحة الاتزان.

وقال: نقف في عيد الاستقلال الثمانين أمام وطن كتب تاريخه بدم الشهداء وحمته سواعد الرجال، فكانت ثمانون عاماً بقي الأردن خلالها كتفاً للعرب، وكلما تعبت الأمة وتكاثرت من حولها الأخطار كان الملجأ والملاذ الآمن للملهوف، والمجير للمستغيث، وطن هامات أهله لا تنحني إلا لخالقها، وما ساوم يوماً على كرامة الأمة ومنعة البلاد والعباد.

وأضاف، إن الاستقلال يتجلى في منعة الوطن حين نرى جلالة الملك عبدالله الثاني يقود هذا الحمى وشعبنا ملتف حوله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يحمل الراية فارساً يصون ذاكرة الوطن وأحلام الأجيال، أملاً لغدٍ مشرق، مؤمناً بأن قوتهم ومنعتهم بالعقل والوعي، فكانت خطوة توثيق السردية الأردنية، وجاءت خدمة العلم على درب جيش يحمل البندقية بيده، ويحمل الأردن في قلبه، واقفاً على تخوم النار كي يبقى الوطن آمناً مطمئناً.

وشدد القاضي على أن فلسطين جرح الروح، وأمانة الأعناق، وستبقى قضية عدالة وحق، يمضي الأردن في الدفاع عنها صامداً لا يساوم على الأرض والمقدسات، ولا يترك المظلوم وحيداً تحت الركام، بل كانت سماء فلسطين كما أرضها شاهدة على ملوك بني هاشم وجيشنا العربي حين اختلطت دماؤهم بأرضها، لتبقى أرضاً للمحبة والسلام، تتلاقى فيها أصوات المآذن وأجراس الكنائس، بوصاية هاشمية على مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

واختتم القاضي حديثه بالقول: في عيد الاستقلال نستذكر مسيرة وطن، طيلة ثمانين عاماً، سقطت خلالها أوهام كثيرة، وبقي الأردن وطناً لا تنكسر إرادته، وبقي الأردن، وذابت مشاريع، وخابت أصوات الضجيج والعبث والخراب، لأننا شيدنا وطناً آمن بأن الإنسان أغلى ما نملك، وأن الوطن إذا سكن القلب صار أغلى من الروح.

من جهته، قال النائب أحمد الهميسات إن مخيم الوحدات ما عرف يوماً إلا الانتماء لثرى الأردن الغالي والولاء لقيادتنا الهاشمية المظفرة، وفي هذه الأيام المباركة، أرفع أسمى آيات الولاء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين، حفظهما الله ورعاهما.

وأضاف الهميسات: نحتفل بالاستقلال ونستذكر صُنّاع الاستقلال والرجال الأوائل، ونستذكر الملك المؤسس المغفور له بإذن الله عبدالله الأول الذي قاد مرحلة الاستقلال، والتي أكملها المغفور له الحسين الباني رحمه الله قائد نهضتنا، واليوم يستكمل المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني قائد التحديث الشامل.

وتابع: من هنا، من مخيم الوحدات، نؤكد وقوفنا خلف الملك في بناء الأردن الحديث، أردن العدالة والمساواة، أردن المستقبل، أردن الديمقراطية، وأردن المشاركة الشعبية في صنع القرار؛ فالديمقراطية هي عنوان بلدنا وسط هذا الإقليم الملتهب، والأمن والأمان نعتز بالجهود التي أرستهما الدولة وسط هذا الإقليم المليء بالتحديات، فلدينا دائماً إصرار على المحافظة على بلدنا ووحدتنا الوطنية حتى يبقى الأردن قوياً وصلباً في مواجهة التحديات والأطماع.

وقال الهميسات: من الوحدات أتوجه بالتحية إلى شعبنا الأردني في مدنه وبلداته وقراه وريفه وباديته ومخيماته، وفي شماله وجنوبه ووسطه، هذا الشعب الذي يؤمن بأن المسيرة الخيرة تكون بالإنجاز وتجاوز التحديات، حيث نحتفل دائماً بالاستقلال بمزيد من الإنجازات والعمل لدفع مسيرة الأردن إلى الأمام ليكون الأردن نموذجاً في التقدم والبناء.

من جانبه، قال رئيس لجنة فلسطين النيابية سليمان السعود، إننا نلتقي اليوم في مناسبة لا تشبه غيرها، نلتقي في عيد الاستقلال، وفي ذكرى الجلوس الملكي، لا لنستحضر التاريخ فقط، بل لنقرأ معنى الدولة، ومعنى الصمود، ومعنى أن يبقى الأردن واقفاً ثابتاً عزيزاً في زمن تتبدل فيه المواقف، وتُختبر فيه الأوطان.

وأضاف السعود، إن الاستقلال في الأردن ليس ذكرى عابرة، بل قصة وطن بُني بالإرادة، وحُمِيَ بالتضحيات، وتقدم بالحكمة، وهو حكاية شعب التف حول قيادته الهاشمية، وآمن أن الوطن يُصان بالوعي والعمل والوحدة والإخلاص.

وقال: في هذا اليوم، نرفع التحية لقادتنا الهاشميين الذين حملوا رسالة الأمة، وحافظوا على الوطن، وجعلوا من هذا البلد الصغير بحجمه، الكبير بمواقفه، دولة لها حضورها وقرارها، ونرفع التحية إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي يقود الأردن بثبات وحكمة وسط إقليم مشتعل، ويجعل من أمن الأردن واستقراره أولوية لا تقبل المساومة.

وأشار السعود إلى أن من مخيم الوحدات لهذه المناسبة معنى أعمق، فهذا المخيم ليس مكاناً على الخارطة فقط، بل ذاكرة وطنية وإنسانية، ووجدان حي، وشاهد على أن الأردن كان دائماً بيتاً للكرامة، وحاضناً للإنسان، وسنداً للقضية الفلسطينية، دون أن يفرط بثوابته، أو يتخلى عن دوره التاريخي في الدفاع عن القدس والمقدسات والحق الفلسطيني العادل.

وشدد السعود على أن أعظم ما نحمله اليوم ليس الفرح وحده، بل المسؤولية، حيث مسؤوليتنا أن نحمي وحدتنا الوطنية، وأن نرفض كل خطاب يفرق ولا يجمع، وأن نكون أوفياء لهذا الوطن بالفعل لا بالشعار، فالأردن يحتاج إلى عمل صادق، وموقف ناضج، وإيمان بأن مستقبله يُبنى بسواعد أبنائه، وبوعي شبابه، وبثبات مؤسساته.

واختتم السعود حديثه بالقول: في ذكرى الجلوس الملكي، نجدد العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ونقول إن الأردن سيبقى، بقيادته وشعبه وجيشه وأجهزته ومؤسساته، عصياً على الانكسار، شامخاً في وجه التحديات، ثابتاً على مواقفه، وفياً لقيمه ورسالته.

بدوره، أكد مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية نستذكر فيها بفخر مسيرة البناء والإنجاز التي قادها الهاشميون على مدى ثمانية عقود، حتى أصبح الأردن نموذجاً في الأمن والاستقرار والتماسك الوطني رغم ما يحيط بالمنطقة من تحديات ومتغيرات.

وأضاف خرفان، إن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تشكل فرصة لتجديد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية الحكيمة، واستذكار التضحيات التي بذلها الآباء والأجداد في سبيل رفعة الوطن وصون منجزاته، مؤكداً أن الأردنيين سيبقون أوفياء لرسالة الاستقلال وقيمه القائمة على العمل والعطاء والاعتماد على الذات.

وأشار إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل أداء دوره القومي والإنساني تجاه الأشقاء الفلسطينيين، انطلاقاً من ثوابته الراسخة في دعم حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية عليها.

وشدد خرفان على أهمية استمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، باعتبارها شاهداً على قضية اللاجئين الفلسطينيين ورمزاً من رموز المجتمع الدولي تجاه حقوقهم، مثمناً في الوقت ذاته الجهود الملكية والمبادرات الهاشمية التي أسهمت في تطوير المخيمات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأبنائها في مختلف المجالات.

واختتم خرفان كلمته بالتأكيد على أن أبناء المخيمات سيبقون جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني الأردني، أوفياء لقيادتهم الهاشمية، متمسكين بقيم الوحدة الوطنية، ومعتزين بما حققه الأردن من إنجازات، ومستذكرين بكل فخر تضحيات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

مقالات مشابهة

  • 500 شخصية دولية تدعم وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» لتعزيز الديمقراطية والحوار
  • ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة