طريقة عمل العيش البلدي في البيت .. سهلة ولذيذة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
قدمت الشيف نجلاء الشرشابي طريقة مميزة وسهلة لعمل العيش البلدي في المنزل، ليتمكن الجميع من تحضيره طازجًا دون الحاجة لشرائه جاهز من المخابز، مع الحفاظ على الطعم الشهي والقوام المقرمش.
وأشارت الشيف نجلاء إلى أن هذه الوصفة تتيح لجميع أفراد الأسرة الاستمتاع بـ خبز صحي وطازج، كما يمكن تعديل كمية الماء حسب نوع الدقيق المستخدم للحصول على أفضل نتيجة.
المكونات الأساسية:
دقيق أبيض أو مزيج نصفه أسمر ونصفه أبيض
ملح وسكر
خميرة فورية
ماء دافئ
زيت نباتي (اختياري)
ردة
طريقة التحضير:
ـ نبدأ بتنشيط الخميرة مع السكر والماء الدافئ لمدة 10 دقائق.
ـ نخلط الدقيق والملح جيدًا، ثم نضيف خليط الخميرة والماء تدريجيًا ونعجن حتى نحصل على عجينة ناعمة لينة.
ـ نترك العجينة تتخمر في مكان دافئ حتى يتضاعف حجمها، عادة حوالي ساعة.
ـ نشكل العجينة على شكل أرغفة دائرية أو بيضاوية ونتركها ترتاح 10 دقائق.
ـ نغلف الأرغفة بالردة من الخارج ونتركها لترتاح.
ـ نسخن الفرن على 220°C ونخبز الأرغفة لمدة 20-25 دقيقة حتى تتحمر وتصبح مقرمشة.
ـ يمكن رش السمسم أو الحبة السوداء على الوجه بدل الردة لإضافة نكهة مميزة.
ـ يُفضل تناول العيش مباشرة طازج من الفرن للحفاظ على هشاشته.
رش قليل من الماء على الأرغفة قبل الخبز يعزز قوامه المقرمش.
ـ تعد هذه الوصفة مناسبة لجميع العائلات الراغبة في خبز العيش البلدي الصحي في المنزل بطريقة سهلة وسريعة، مع ضمان طعم قريب جدًا من المخابز التقليدية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طريقة عمل العيش البلدي وصفة الشيف نجلاء الشرشابي طريقة عمل الخبز البلدي الشیف نجلاء
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل، وذلك إثر حادث إطلاق نار اضطره لمغادرة الحفل في أبريل.
وأشاد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بقرار الرابطة إعادة تنظيم العشاء في 24 يوليو واصفاً إيّاه بأنه «دليل على القوّة والصلابة».
وكان منظمو عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض أعلنوا، إعادة جدولة الحفل الذي حاول مسلح اقتحامه في أثناء حضور الرئيس الأمريكي.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.