#سواليف

( 7 ) #محاذير لنقل #عمال_الوطن في #الأمانة إلى #شركات ” #التعهيد “

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية الحقوقي/ #موسى_الصبيحي

غالباً ما تكون الحلول على حساب الضعفاء والفقراء وذوي الحظوظ القليلة، وهذا، للأسف، ما تعمل عليه أمانة عمّان، حتى لو لم تقصد الإضرار بمستخدميها.

مقالات ذات صلة بقايا الكتلة الهوائية الباردة والرطبة تؤثر اليوم على هذه المناطق اليوم 2026/01/14

فبعد التخلص من آلاف الموظفبن وإحالتهم إلى تقاعد الضمان “المبكّر” بحجة الترشيق والهيكلة، ها هي الأمانة تتعاقد مع ثلاث شركات تتولى أعمال النظافة في العاصمة، وسوف تتخلّص من ( 70% ) من عمال الوطن لديها وتحميلهم لهذه الشركات، ولكن تحت أي عقود وشروط عمل لا ندري.

!

فما محاذير و #مخاطر هذا #القرار.؟

أولاً: سيخسر هؤلاء العمال المزايا التي كانوا يتمتعون بها كمستخدمين مُعيَّنين على كادر الأمانة، ومنها التأمين الصحي، والمكافآت والحوافز وغيرها من مزايا.

ثانياً: من الصعب وربما من الاستحالة أن تقوم شركات التعهيد بتعيينهم بنفس قيمة الأجور التي كانوا يتقاضونها لدى أمانة عمّان. ولو كانت ستفعل فما الفائدة المادية التي ستجنيها الأمانة وكيف ستحقق وفراً بقيمة ( 180 ) مليون دينار سنوياً، كما يقول الأمين، إذا كانت الشركات ستُحمّل كلفة الرواتب بدون تخفيض على عقودها مع الأمانة.

ثالثاً: ستتأثر كل الحقوق التأمينية لهؤلاء العمال في الضمان وهم بالآلاف نتيجة انخفاض أجورهم الخاضعة لاقتطاعات مؤسسة الضمان، مما يؤثّر مستقبلاً على رواتبهم التقاعدية، وقد يكون جزء منهم على مشارف التقاعد أو في السنوات الأخيرة لاستحقاقه.

رابعاً: سيكون هؤلاء العمال أكثر عُرضةً لفقدان عملهم في شركات القطاع الخاص كونها تعمل على أسس ربحية. وربما يستقيل بعضهم نتيجة تغيّر ظروف وبيئة العمل عليهم (بيئة العمل غير اللائقة).

خامساً: ستحتاج الأمانة إلى كوادر كبيرة للرقابة على أعمال شركات جمع ونقل النفايات، ما يُحمّلها أعباء مالية إضافية.

سادساً: سيتعرّض هؤلاء العمال إلى الفقر والعوز نتيجة انخفاض أجورهم، ما ينعكس بالتالي سلباً على مستوى أُسَرِهم. وهو ما يتناقض مع المحور الاجتماعي لرؤية التحديث الاقتصادي.

سابعاً: ستخسر الأمانة جزءاً من نظرة التقدير المجتمعي لها عند غياب عُمّالها عن الشوارع والاماكن العامة وهم يمارسون أعمال النظافة بأشكالها المختلفة، فالنظرة الاجتماعية المقدّرة لعمال الأمانة أساس لنظرة المجتمع لأجهزة الأمانة وكوادرها.

على الأمانة والجهات المعنية بالدولة أن تفكّر بهذه المحاذير قبل اتخاذ القرار بهذا االموضوع الذي يهدّد معيشة الآلاف من عمال الوطن وعائلاتهم.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف محاذير عمال الوطن الأمانة شركات التعهيد موسى الصبيحي مخاطر القرار عمال الوطن

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • مصر عاصمة التعهيد الرقمي
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • رابط الاستعلام عن نتيجة أولى وثانية إعدادي الترم الثاني 2026 جميع المحافظات
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول