اليوم.. الكنيسة تحتفل بعيد الختان المجيد أحد الأعياد السيدية الصغرى
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأربعاء، الموافق 6 طوبه حسب التقويم القبطي، بعيد الختان المجيد، وهو أحد الأعياد السيدية الصغرى، الذي يحمل معاني روحية عميقة مرتبطة بسر التجسد الإلهي وخضوع السيد المسيح للناموس.
وتعود قصة عيد الختان المجيد إلى دخول السيد المسيح إلى الهيكل حين كان طفلا في يومه الثامن، وهناك اجتمعت العذراء ويوسف النجار برجل يدعى سمعان الشيخ.
وقد تم ختان الطفل يسوع حسب شريعة موسى، ودُعي اسمه «يسوع» كما سمي من الملاك قبل أن يُحبل به في البطن، بحسب ما ورد في الإنجيل المقدس.
ويؤكد هذا العيد خضوع السيد المسيح للناموس، رغم كونه واضع الناموس، ليكمل كل بر، ويعلن تجسده الحقيقي، مقدما مثالا حيا للطاعة والتواضع منذ طفولته.
وتتأمل الكنيسة في هذا العيد في المعنى الروحي للختان، باعتباره رمزا لختان القلب، أي نقاوة الفكر وتجديد الحياة والسير بحسب الروح، والدعوة إلى حياة مقدسة في شركة دائمة مع الله.
التمسك بالحياة المقدسةوتُقيم الكنائس صلوات وقداسات العيد، تتأمل خلالها في المعاني الروحية للختان، باعتباره رمزًا لختان القلب، أي نقاوة الفكر والحياة، والسير بحسب الروح لا الحرف.
ويؤكد الآباء أن عيد الختان المجيد هو دعوة متجددة للتمسك بالحياة المقدسة، والالتصاق بالمسيح، الذي جاء ليجدد طبيعتنا ويهبنا حياة جديدة فيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الختان عيد الختان المجيد
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.