بما يُعزّز سلامة ضيوف الرحمن ويُحسّن تجربتهم التعبدية.. تنظيم الحشود وتوجيه حركة الزوار في المسجد الحرام باستخدام أحدث التقنيات الذكية
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
كشفت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن تسخير أحدث التقنيات الذكية في تنظيم الحشود وتوجيه حركة الزوار بالمسجد الحرام، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة الحشود داخل المسجد الحرام، من خلال أنظمة عدّ ذكية تعتمد على الحساسات والرصد اللحظي لحركة الزوار عند الأبواب والممرات، وتتابع أعداد الداخلين والخارجين بدقة عالية، بما يعزز سلامة ضيوف الرحمن ويحسن تجربتهم التعبدية.
وأوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن هذه الأنظمة تمثل إحدى الركائز التقنية الداعمة لإدارة الحشود، مشيرةً إلى أن البيانات اللحظية التي توفرها تسهم في تمكين الفرق الميدانية من اتخاذ قرارات سريعة وأكثر دقة لتنظيم الحركة داخل المسجد الحرام، والتعامل المباشر مع أي تغيّرات في الكثافة البشرية.
وبيّنت الهيئة أن التقنيات الذكية أسهمت في توجيه حركة الزوار بانسيابية عالية، وتضمن توزيعهم بشكل متوازن في الأدوار والساحات والممرات، وساعدت في الحد من التكدسات، وتعزيز أعلى معايير السلامة والراحة للجميع.
اقرأ أيضاًالمجتمع“اغاثي الملك سلمان” يوزع (541) قسيمة شرائية في تعز
وأفادت بأن أنظمة العدّ الذكي تمكّن من التعرف المبكر على مستويات الكثافة والتجمعات البشرية؛ مما يتيح التدخل الاستباقي ومعالجة الاختناقات المحتملة، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تعتمد على التقنية والجاهزية الميدانية.
وأكدت الهيئة أن توظيف هذه الحلول التقنية يأتي ضمن جهودها المستمرة لتسخير أحدث التقنيات في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين، ورفع جودة الخدمات المقدمة، بما يواكب مستهدفات التطوير، وتحسين تجربة ضيوف الرحمن.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المسجد الحرام
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.