بين طموح التاريخ ورغبة استعادة المجد..هل يكتب منتخب مصر فصل جديد فى افريقيا وينفرد برقم قياسى ؟
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
يأمل منتخب مصر فى كتابة فصل جديد في سجلات التاريخ الإفريقي عندما يواجه فى السابعة مساء اليوم الأربعاء بتوقيت القاهرة منتخب السنغال في الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة حاليا بالمغرب في مواجهة تحمل أبعادا تاريخية تتجاوز حدود التأهل إلى النهائي.
وتُقام المباراة المرتقبة على ملعب " ابن بطوطة " بمدينة طنجة في إعادة لنهائي نسخة 2021 الذي ابتسم حينها لمنتخب السنغال ما يمنح اللقاء طابعا ثأريا للفراعنة الذين يتطلعون لاستعادة الهيبة القارية وفض شراكة تاريخية طال أمدها.
يدخل منتخب مصر اللقاء وهو يضع نصب عينيه هدفا تاريخيا يتمثل في بلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة في تاريخه ليصبح أول منتخب إفريقي يحقق هذا الرقم.
ويتقاسم الفراعنة حاليا صدارة أكثر المنتخبات وصولا إلى النهائي مع منتخب غانا حيث بلغ كل منهما النهائي في 9 مناسبات سابقة.
ويمتلك منتخب مصر سجلًا ذهبيًا في المباريات النهائية بعدما نجح في حسم أول سبع نهائيات خاضها أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010 قبل أن يتعرض لخسارتين متتاليتين في نهائيي 2017 أمام الكاميرون و2021 أمام السنغال.
ورغم الغياب عن منصة التتويج منذ نسخة 2010 فإن الفراعنة يواصلون الحضور القوي في الأدوار الحاسمة حيث يمثل التأهل الحالي إلى نصف النهائي استمرارًا لحضورهم القاري اللافت مع السعي لبلوغ النهائي الثالث خلال آخر خمس نسخ من البطولة.
ويأمل المنتخب المصري في كسر عقدة النهائيات الأخيرة وتحقيق أول لقب إفريقي منذ أكثر من عقد مستفيدًا من الخبرات الكبيرة داخل صفوفه إلى جانب الاستقرار الفني الذي يشهده الفريق خلال البطولة الحالية.
وتحمل مواجهة اليوم خصوصية إضافية كونها أول مرة يبلغ فيها منتخب مصر الدور نصف النهائي لبطولة كأس أمم إفريقيا تقام في دولة بشمال إفريقيا خارج مصر.
وعلى مدار مشاركاته السابقة في بطولات أقيمت بالمنطقة ودع الفراعنة المنافسات مبكرا حيث خرجوا من دور المجموعات في نسخ 1988 و1990 و2004 ومن الدور ربع النهائي في نسخة 1994.
ويأمل المنتخب الوطني في تجاوز هذه العقدة التاريخية وفرض حضوره القوي على أرض مغربية تشهد دعمًا جماهيريًا كبيرًا للمنتخبات العربية والإفريقية المشاركة.
طريق النهائي لا يخلو من الصعوبات
يعرف الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أن تجاوز منتخب السنغال حامل اللقب وأحد أقوى منتخبات القارة في السنوات الأخيرة يمثل اختبارًا بالغ الصعوبة خاصة في ظل ما يمتلكه أسود التيرانجا من قوة بدنية وسرعة عالية وخبرات متراكمة في المباريات الكبرى.
وفي حال نجاح الفراعنة في عبور عقبة السنغال سيكون المنتخب المصري على موعد مع مواجهة نهائية قوية أمام الفائز من لقاء المغرب ونيجيريا في المباراة النهائية المقرر إقامتها مساء الأحد المقبل في صراع جديد على عرش الكرة الإفريقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر منتخب السنغال السنغال كأس أمم إفريقيا بطولة كأس أمم إفريقيا کأس أمم إفریقیا منتخب السنغال منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا
يخوض منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا مواجهة جديدة أمام منتخب المغرب، غدًا الإثنين، في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة على الأراضي المغربية.
ويطمح المنتخب المصري بقيادة حسين عبد اللطيف إلى إنهاء مشواره القاري بصورة إيجابية، بعد ضياع فرصة التأهل إلى النهائي، من خلال الفوز بالميدالية البرونزية أمام أحد أقوى منتخبات البطولة.
موعد مباراة مصر ضد المغربتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، على الملعب الفرعي لأكاديمية محمد الخامس، وسط ترقب كبير من الجماهير المصرية والمغربية.
وضمن المنتخبان التأهل رسميًا إلى كأس العالم تحت 17 عامًا المقرر إقامتها في قطر، بعدما نجحا في الوصول إلى المربع الذهبي للبطولة القارية.
ورغم الخروج من نصف النهائي، فإن المنتخبين يتطلعان لإنهاء المنافسات بشكل قوي قبل التوجه إلى التحدي العالمي المنتظر نهاية العام.
وكان منتخب مصر قد ودع حلم المنافسة على اللقب بعد خسارته أمام منتخب تنزانيا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
أما المنتخب المغربي، فخسر مواجهة ماراثونية أمام السنغال بركلات الترجيح أيضًا بعد انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة لمنتخب مصر، الذي سبق له السقوط أمام المغرب بنتيجة 2-1 خلال منافسات دور المجموعات.
ويأمل الجهاز الفني واللاعبون في تحقيق الفوز هذه المرة وإنهاء البطولة بميدالية قارية، بعد المشوار المميز الذي شهد التأهل إلى كأس العالم وتحقيق انتصارات قوية، أبرزها الفوز الكبير على كوت ديفوار برباعية مقابل هدف في الدور ربع النهائي.