أعلنت شركة صناعة أشباه الموصلات الكورية الجنوبية إس.كيه هاينكس أمس الثلاثاء اعتزامها استثمار 19 تريليون وون كوري (حوالي 12.88 مليار دولار) في مصنع جديد متطور لتغليف الرقائق، يعرف باسم "باكج آند تيست (بي أند تي7).

ويهدف هذا الاستثمار إلى تلبية الطلب المتزايد على ذاكرة الذكاء الاصطناعي في ظل المنافسة المتنامية في هذا القطاع.

سيكون مصنع بي أند تي7 الجديد مركزا متطورا لتغليف الرقائق، وهو ضروري لتصنيع منتجات ذاكرة الذكاء الاصطناعي، مثل ذاكرة النطاق الترددي العالي إتش.بي.إم. و من المقرر بدء أعمال البناء في المصنع الجديد في أبريل المقبل، ومن المتوقع اكتمالها بنهاية العام المقبل.

ووفقًا لشركة إس كيه هاينكس، من المتوقع نمو سوق ذاكرة النطاق الترددي العالي بمعدل نمو سنوي مركب قدره 33 بالمئة بين عامي 2025 و2030.

وتؤمن الشركة بأهمية الاستجابة الاستباقية لهذا الطلب المتزايد. ستقوم منشأة التغليف المتقدمة بتحويل رقائق أشباه الموصلات المنتجة في مصنع الإنتاج إلى شكل المنتج النهائي وإجراء التحقق من الجودة.

سيقام مصنع بي أند تي7 الجديد في مدينة تشونججو، بمقاطعة تشونجتشونج شمال كوريا الجنوبية، حيث تتطلب عمليات التغليف المتقدمة الوصول إلى كامل عملية الإنتاج، بما في ذلك التكامل والاستقرار اللوجستي. وتتوقع شركة إس.كيه هاينكس أن تصبح مدينة تشونججو مركزا رئيسيا جديدا لإنتاج ذاكرة الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من التكامل العضوي بين مصنعي إم15 إكس وبي أند تي7 فيها.

وقد انتهت الشركة بالفعل من بناء مصنع إم 15 في تشونججو، وفي عام 2024 أعلنت عن خطط لبناء مصنع جديد وهو إم15 إكس باستثمارات إجمالية قدرها 20 تريليون وون كوري، لتأمين طاقة إنتاجية لذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية دي رام من الجيل التالي، بما في ذلك رقائق ذاكرة إتش.بي.إم وهي عنصر أساسي في بنية الذكاء الاصطناعي.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الاستثمار الذكاء الاصطناعي ذاكرة الذكاء الاصطناعي إس كيه هاينكس أشباه الموصلات كوريا الجنوبية الذكاء الاصطناعي إس كيه هاينكس إس كيه هاينكس ذكاء اصطناعي أسهم ذكاء اصطناعي مركز ذكاء اصطناعي أداة ذكاء اصطناعي نموذج ذكاء اصطناعي رقائق ذكاء اصطناعي روبوت ذكاء اصطناعي شريحة ذكاء اصطناعي برامج ذكاء اصطناعي تقنيات ذكاء اصطناعي تطبيقات ذكاء اصطناعي الاستثمار الذكاء الاصطناعي ذاكرة الذكاء الاصطناعي إس كيه هاينكس أشباه الموصلات كوريا الجنوبية الذكاء الاصطناعي أخبار الشركات الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟

لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.

بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية. 

تحويل النصوص إلى إرشادات واضحة

وبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.

دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.

ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً. 

توفير رؤى تحليلية أوسع 

النظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.

الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.

وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.

تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي