أسعار النفط تتراجع مع استئناف فنزويلا صادراتها
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
نشرت الهيئة المصرية العامة للبترول عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي تقريرها اليومي حول أسعار النفط العالمية، مسجلة تراجعاً ملحوظاً في الأسعار يوم الأربعاء 14 يناير 2026.
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الجيبوتي سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي ارتفاع مفاجئ بأسعار الدولار مقابل الجنيه بالبنوك اليوم الأربعاء جيش الاحتلال يرفع حالة التأهب.. تحسبا لهجوم أمريكى على إيران
وأوضحت البيانات أن انخفاض الأسعار جاء نتيجة استئناف فنزويلا صادراتها من الخام، في الوقت الذي تثير فيه الأوضاع في إيران قلق الأسواق بشأن استقرار الإمدادات العالمية.
وفي الجانب الأمريكي، تشير الإحصاءات إلى وجود وفرة نسبية في المخزونات النفطية، مما يساهم في توازن السوق، إلا أن التوترات الجيوسياسية تبقى عاملاً مؤثراً على تحركات الأسعار بشكل سريع وحاد.
وسجلت أسعار النفط اليوم:
خام برنت القياسي العالمي عند 63.30 دولار للبرميل.
خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 60.89 دولار للبرميل.
خام أوبك عند 61.75 دولار للبرميل.
ويعكس هذا التراجع حساسية الأسواق لأي تطورات عالمية، حتى في ظل استقرار نسبي بين العرض والطلب.
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الجيبوتي سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي الذهب يواصل الصعود مقتربًا من قمته التاريخية والفضة تسجل مستوى غير مسبوق استمرار عقد ورش عمل «الذكاء الاصطناعي التوليدي» للمحامين.. صور
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط أسعار النفط فنزويلا أسعار النفط العالمية الخام المخزونات النفطية
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.