النيجر تلغي تراخيص شركات نقل وسائقين رفضوا نقل الوقود إلى مالي
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أعلن وزير النقل في النيجر، عبد الرحمن عمادو، إلغاء تراخيص 14 شركة نقل و19 سائق شاحنة، كما علّقت السلطات نشاط شركة تشغيل أخرى لمدة عام، بعد رفضهم المشاركة في عملية نقل الوقود إلى مالي، حسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية. وقال الوزير إن هذا الرفض يشكل "انتهاكا جسيما للالتزامات القانونية والتنظيمية السارية".
ويأتي القرار في وقت تعاني فيه دولة مالي من أزمة وقود حادة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعدما قطع مقاتلو "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" الموالية لتنظيم القاعدة، خطوط الإمداد عن عدة مدن في البلاد. وقد أدى ذلك إلى شلل اقتصادي واسع النطاق، شمل مطار العاصمة باماكو حيث ألغيت عدة رحلات خلال الأيام الأخيرة.
وكانت النيجر، الدولة المنتجة للنفط، قد خططت لإرسال 82 شاحنة صهريج محملة بالوقود إلى باماكو، عبر مسافة تصل إلى 1400 كيلومتر تحت حماية عسكرية. لكن عددا من الناقلين رفضوا المشاركة في العملية، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ هذه الإجراءات عقابا لهم.
ويعكس هذا القرار طبيعة التحالف القائم بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو، الدول الثلاث التي شكلت "تحالف دول الساحل" وأعلنت إنشاء قوة مشتركة قوامها 5 آلاف جندي. وتخوض هذه الدول عمليات عسكرية منسقة ضد الجماعات المسلحة التي كثفت هجماتها في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.
ويسلط تجدد أزمة الوقود في مالي الضوء على هشاشة البنية التحتية في منطقة الساحل، حيث تتداخل الأزمات الأمنية مع التحديات الاقتصادية. ويرى مراقبون أن استمرار العجز في الإمدادات قد يفاقم حالة السخط الشعبي ويزيد الضغط على السلطات العسكرية في باماكو.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.