سعده: الملتقى الاقتصادي السوري يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التعاون والاستثمارات المشتركة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكد محمد سعده، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس غرفة بورسعيد، أن اللقاء الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع مع مجموعة من رجال الأعمال المصريين يشكل خطوة مهمة تعكس اهتمام سوريا بتقوية العلاقات الاقتصادية مع مصر وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك بين القطاعين الخاص والعام.
الدفاع الروسية تتسلم دفعة جديدة من المقاتلات متعددة المهام طراز سو-30 إس " الشرع": الشركات المصرية هي الأَولى بالمشاركة في إعادة إعمار سوريا زيارة وفد اتحاد الغرف المصرية إلى سوريا لتعزيز التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار
وأشار سعده إلى أن خبرة الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية تمثل رصيدًا يمكن الاستفادة منه في دعم المشروعات التنموية في سوريا، خاصة في مجالات البنية التحتية مثل الطرق والسكك الحديدية والنقل، وكذلك الزراعة واستصلاح الأراضي، ومشروعات الطاقة والكهرباء، إضافة إلى خبرات التطوير العقاري.
وأوضح سعده أن الجالية السورية الكبيرة في مصر، والتي تضم نحو مليون ونصف شخص، أسهمت في تحقيق نجاحات ملموسة في مجالات الصناعة والملابس الجاهزة والتجزئة، ما يعزز فرص التعاون الاقتصادي والتكامل بين البلدين.
وشدد على رغبة رجال الأعمال المصريين في توسيع استثماراتهم داخل السوق السورية وإقامة صناعات مشتركة تدعم الاقتصاد السوري وتساهم في تعزيز الشراكة الاقتصادية الإقليمية على أسس مستدامة.
وخلال فعاليات الملتقى الاقتصادي السوري-المصري، وقع اتحاد الغرف التجارية المصرية مذكرة تفاهم مع نظيره السوري، تهدف إلى إنشاء غرفة تجارية مشتركة، وتنظيم الوفود والملتقيات، وتشجيع مشاركة الشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمار ونقل الخبرات.
وشهد الملتقى حضور عدد من الوزراء السوريين والسفير المصري في دمشق، إلى جانب ممثلين من اتحاد الغرف التجارية وقطاع الأعمال في كلا البلدين، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق استثمارية جديدة بين مصر وسوريا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سعده الملتقى الاقتصادي الملتقى الاقتصادي السوري الاستثمارات غرفة بورسعيد الاتحاد العام للغرف التجارية سوريا
إقرأ أيضاً:
توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين سوناطراك وسونيديب لتعزيز التعاون الطاقوي مع النيجر
أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، رفقة وزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني، اليوم الثلاثاء، بمقر المديرية العامة لمجمع سوناطراك، على مراسم التوقيع على ثلاث مذكرات تفاهم بين عدد من فروع مجمع سوناطراك والشركة النيجرية للبترول “سونيديب” (SONIDEP).
وجرت مراسم التوقيع بحضور سفير جمهورية النيجر لدى الجزائر، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي. والمدير العام لشركة “سونيديب”، علي سيبو حسان. إلى جانب مسؤولي الفروع المعنية وإطارات من قطاع المحروقات في البلدين.
وتندرج هذه الاتفاقيات في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتطوير الشراكة الاستراتيجية مع جمهورية النيجر. بما يسهم في دعم التكامل الاقتصادي والطاقوي بين البلدين.
وشملت مذكرات التفاهم مجالات استراتيجية في صناعة المحروقات، إذ تم توقيع مذكرة أولى بين المؤسسة الوطنية للجيوفيزياء “إيناجيو” (ENAGEO) وشركة “سونيديب”، تتعلق بإنجاز عمليات اقتناء ومعالجة المعطيات الزلزالية على الأراضي النيجرية، بهدف دعم جهود الاستكشاف وتطوير الموارد البترولية والغازية.
كما تم توقيع مذكرة ثانية بين المؤسسة الوطنية للحفر “إينافور” (ENAFOR) وشركة “سونيديب”، تتضمن إنشاء شركة مختلطة متخصصة في أشغال الحفر البترولي والغازي بجمهورية النيجر. بما يعزز القدرات التقنية والعملياتية للطرفين ويدعم تطوير النشاط المنجمي والبترولي.
أما المذكرة الثالثة، فقد جمعت بين الشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات البترولية “نفطال” (NAFTAL) وشركة “سونيديب”. وتهدف إلى تطوير التعاون في مجال توزيع المنتجات البترولية.، وإنجاز مراكز لتعبئة غاز البترول المميع. إلى جانب برامج التكوين ونقل الخبرات. كما تتضمن إنشاء شركة مختلطة متخصصة في تصنيع وتخزين وتوزيع مادة البيتومين، بما يساهم في دعم مشاريع البنية التحتية والتنمية الاقتصادية في النيجر.
وأكد الطرفان أن هذه الخطوة تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الجزائرية-النيجرية في قطاع المحروقات، وتوسيع مجالات التعاون والاستثمار، مع الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مختلف مراحل سلسلة القيمة لصناعة النفط والغاز.
كما تندرج هذه الاتفاقيات في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة سابقًا بين مجمع سوناطراك وشركة “سونيديب”. والتي تهدف إلى تطوير مشاريع مشتركة ذات منفعة متبادلة، وتعزيز نقل التكنولوجيا وبناء القدرات، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويكرس مبادئ التعاون والتضامن الإفريقي.