مي الغيطي عن فيلمها العالمي The Mummy: احتجت وقتا لفهم طبيعة السينما العالمية
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
عبّرت النجمة المصرية الشابة مي الغيطي عن سعادتها الكبيرة بعد إطلاق الإعلان التشويقي الأول لفيلمها العالمي المنتظر The Mummy 2026، مؤكدة أن التجربة تمثل خطوة مفصلية في مسيرتها الفنية داخل السينما العالمية.
وقالت مي في أول تعليق لها بعد طرح التيزر، إنها احتاجت وقتًا لفهم طبيعة العمل داخل منظومة السينما الدولية، خاصة الفروق بين صناعة الأفلام البريطانية وشركات الإنتاج الضخمة في هوليوود، موضحة أن التعاون مع وكالات تنظيم المواهب وشركات الإنتاج الأمريكية يختلف كليًا عن السوق الأوروبي، لكنه منحها خبرة احترافية كبيرة.
وأضافت مي الغيطي أن وجود جيل جديد من النجوم المصريين في السينما العالمية أصبح ضرورة، مشيرة إلى أن مصر تمتلك مواهب استثنائية قادرة على المنافسة دوليًا، لكن حاجز اللغة لا يزال أحد التحديات الأساسية أمام انتشارهم عالميًا.
وعن نشاطها العربي بالتوازي مع مشوارها العالمي، أعربت مي عن سعادتها الكبيرة بمشاركتها في المسلسل المصري السعودي "جد جديد"، مؤكدة أن التجربة كانت مميزة على جميع المستويات، خاصة مع شركة إنتاج محترفة، ومع المخرجة سلمى الكاشف التي وصفتها بـ"الصديقة المقربة"، إضافة إلى العمل أمام الفنانة الكبيرة سوسن بدر، مشيرة إلى أن هناك عددًا كبيرًا من المشاهد التي تجمعهما داخل العمل.
وكشفت مي في ختام تصريحاتها أنها تقرأ حاليًا سيناريو فيلم مصري جديد مهم، تشارك فيه أمام نجم شاب، مؤكدة أن الإعلان عنه سيكون قريبًا، وأنه يحمل مفاجأة للجمهور.
ويُعد فيلم The Mummy واحدًا من أضخم إنتاجات هوليوود المنتظرة لعام 2026، وتشارك مي الغيطي في بطولته إلى جانب نخبة من نجوم السينما العالمية، في عمل يعيد تقديم أسطورة “المومياء” بروح عصرية تمزج بين الرعب النفسي والمغامرة والتشويق، في خطوة جديدة ترسّخ حضورها كإحدى أبرز الوجوه العربية الصاعدة عالميًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سيناريو فيلم سوسن بدر فيلم مصرى الفنانة الكبيرة سوسن بدر المصري السعودي صناعة الأفلام السينما العالمية خطوة مفصلية السینما العالمیة
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.