دراسة: شرب ماء القرنفل صباحًا يرفع المناعة ويحسن صحة الفم
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
كشف مختصون في التغذية والصحة الطبيعية عن فوائد لافتة لشرب ماء القرنفل في الصباح، مؤكدين أنه من العادات البسيطة التي قد تسهم في تعزيز المناعة وتحسين صحة الفم والجهاز الهضمي.
. ظهور لافت لسيلينا جوميز وزوجها في حفل جوائز جولدن جلوب 2026
وأوضح الخبراء أن القرنفل يحتوي على مركبات فعّالة، أبرزها «الأوجينول»، المعروف بخصائصه المضادة للبكتيريا والالتهابات، ما يجعله عنصرًا داعمًا لصحة الجسم عند استخدامه بشكل معتدل ومنتظم.
وأشار أطباء إلى أن نقع حبات القرنفل في الماء طوال الليل ثم شربه صباحًا يساعد على تطهير الفم من البكتيريا، وتقليل رائحة الفم الكريهة، إضافة إلى دعم صحة اللثة والأسنان، خاصة للأشخاص المعرضين لالتهابات الفم المتكررة.
كما أوضح مختصو الجهاز الهضمي أن ماء القرنفل قد يساهم في تحسين عملية الهضم، وتقليل الانتفاخ والغازات، بفضل خصائصه المحفزة لإفراز الإنزيمات الهاضمة، وهو ما يجعله مشروبًا مناسبًا لبداية اليوم.
وتشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن القرنفل غني بمضادات الأكسدة، التي تساعد في تقوية جهاز المناعة ومقاومة الجذور الحرة، ما قد ينعكس إيجابيًا على الصحة العامة ويقلل من فرص الإصابة بنزلات البرد الموسمية.
ونبّه الأطباء إلى ضرورة الالتزام بكميات معتدلة، حيث يُنصح باستخدام 2 إلى 3 حبات قرنفل فقط لكل كوب ماء، مع تجنب الإفراط لتفادي أي تهيّج بالمعدة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من قرحة أو حساسية في الجهاز الهضمي.
واختتم الخبراء بالتأكيد على أن ماء القرنفل لا يُعد علاجًا طبيًا، لكنه عادة صحية داعمة يمكن دمجها ضمن نمط حياة متوازن يعتمد على التغذية السليمة والمتابعة الطبية المنتظمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القرنفل شرب ماء القرنفل الجهاز الهضمي صحة الفم تعزيز المناعة جوائز جولدن جلوب 2026 ماء القرنفل
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.