تحديد الساحات النسائية في المحافظات لإحياء ذكرى شهيد القرآن
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
ودعت اللجنة حرائر المحافظات إلى المشاركة الفاعلة لإحياء ذكرى شهيد القرآن في الساحات الآتية:
محافظة صنعاء : 21 ساحة مركزية
- مديرية بني حشيش 4 ساحات:
- عزلة رجام: ساحة مدرسة العلم والإيمان.
- عزلة غضران: ساحة مدرسة عائشة.
- عزلة الأبناء: ساحة مدرسة سمية.
- عزلة الشرفة:ساحة مدرسة الفتح.
- مديرية نهم: ساحة مدرسة الفوز (المجيد).
- مديرية همدان: 3 ساحات
- عزلة شملان: ساحة مدرسة أفكار الحديثة.
- عزلة ضلاع: ساحة مدرسة الحسن الهمداني.
- عزلة بيت نعم: ساحة مدرسة الحمزة.
- مديرية بني مطر: ساحتان
- عزلة حزة سهمان: ساحة مدرسة الشهيد السواري.
- عزلة الحدب: ساحة مدرسة الشهيد القائد.
- مديرية مناخة: ساحة مدرسة فاطمة الزهراء عليها السلام.
- مديرية الحيمة الداخلية: ساحة مدرسة الشهداء.
- مديرية الحيمة الخارجية: ساحة مدرسة السلام.
- مديرية صنعاء الجديدة : ساحتان
- عزلة الإمام الهادي: ساحة مدرسة عبدالله بن مسعود بـ حي المهندسين.
- عزلة الإمام علي: ساحة مدرسة عمار بن ياسر بـ القران.
- مديرية بلاد الروس: ساحة مدرسة الصماد بـ وعلان.
- مديرية سنحان: ساحتان
- عزلة الربع الغربي: ساحة مدرسة خديجة الكبرى عليها السلام.
- عزلتي وادي الأجبار و الربع الشرقي: ساحة مدرسة دروب النصر.
- مديرية بني بهلول: ساحة مدرسة أسعد الكامل بـ اللجام.
- مديرية الحصن: ساحة مدرسة الرسول الأعظم بـ المخرف.
- مديرية جحانة: ساحة مدرسة خولة بـ أسناف.
محافظة المحويت: ساحتان مركزيتان
- مديرية المدينة : ساحة مدرسة الخنساء
- مديرية شبام كوكبان : ساحة مدرسة الزهراء عليها السلام.
محافظة إب: خمس ساحات مركزية
- مركز المحافظة : ساحة مدرسة الإمام علي عليه السلام.
- مديرية السبرة : ساحة مدرسة الإمام الحسين عليه السلام.
- مديرية القفر : ساحة مدرسة أروى للبنات.
- مديرية يريم : المعهد المهني جوار السوق المركزي
- مديرية الرضمة : ساحة المنجر.
محافظة تعز: ساحة مركزية
- مديرية التعزية : عزلة الإصرار
ساحة : مسجد الرضوان ب قرية : الدفاع الجوي.
محافظة البيضاء: ساحتان مركزيتان
- مديرية رداع : ساحة مدرسة بلقيس
- مديرية المدينة : ساحة مدرسة الرسالة أمام مستشفى الثورة.
محافظة ذمار: ثماني ساحات مركزية
- مديرية المدينة ثمان ساحات:
عزلة غرب المدينة : ساحة الملعب الرياضي
عزلة شرق المدينة : ساحة مدرسة بلقيس.
عزلة جهران الموسطة : ساحة جامع الإمام المؤيد
عزلة جهران السفل : ساحة مدرسة الزهراء عليها السلام
عزلة ضوران : ساحة صالة الشهداء.
عزلة الحداء : ساحة مدرسة الشيماء
عزلة عنس : ساحة مدرسة الحمزة بن عبد المطلب.
عزلة هران : ساحة مدرسة الشهيد البخيتي.
محافظة ريمة: ساحة مركزية
- مديرية الجبين : ساحة مدرسة الفتح
محافظة الجوف: ثلاث ساحات مركزية
- مديرية برط المراشي : ساحة مدرسة حسن عبدالله أبو رأس
- مديرية برط العنان : ساحة مدرسة الزهراء عليها السلام .
- مديرية المطمة : ساحة مدرسة المصلاب .
محافظة عمران: 4ساحات مركزية
- مديرية عمران ثلاث ساحات:
حي الحدبة الشرقية : ساحة مدرسة 14 أكتوبر.
حي الحدبة الوسطى : ساحة مدرسة النور.
حي الجامعة : ساحة الجامعة.
- مديرية المدان : ساحة الغدير.
محافظة الحديدة: 3ساحات مركزية
- مديرية باجل : ساحة مدرسة الخنساء
- مديرية الضحي : ساحة مدرسة معاذ بن جبل بالساحلي.
- مديرية المغلاف : ساحة مدرسة السيدة زينب.
محافظة حجة: 9ساحات مركزية
- مديرية المدينة : ساحة المركز الثقافي بالمرور
ـ مديرية مبين: ساحة مدرسة الشهيد أحمد جابر المطري
- مديرية الشاهل : ساحة مدرسة الحسين
- مديرية المحابشة ساحتان مركزية :
عزلة المدينة ـ قرية الجرد : ساحة مدرسة الزهراء عليها السلام
عزلة بني مجيع ـ قرية الشجعة : ساحة مدرسة شهيد القرآن.
- مديرية المفتاح : ساحتان مركزية
عزلة المفتاح ـ ساحة مدرسة الزهراء بالمفتاح
عزله الجبر الأعلى ـ ساحة مدرسة الرسول الأعظم بالمساجد
- مديرية كشر : ساحة مدرسة الشهيد محمد مطهر زيد
- مديرية قارة : ساحة مدرسة الزهراء عليها السلام .
محافظة صعدة : 10ساحات مركزية
- مديرية صعدة : ساحة مدرسة الدرة
- مديرية الصفراء ساحتان مركزيتان :
عزلة الرونة : ساحة مدرسة عبد الله بن رواحة
عزلة نشور : ساحة مدرسة عسير بآل شافعة.
- مديرية ساقين : ساحة مدرسة النور بالإثنين.
- مديرية حيدان : ساحة مدرسة أروى
- مديرية رازح ساحتان مركزيتان :
عزلة رازح : القلعة جبانة العيد.
عزلة النظير : ساحة مدرسة الثورة.
- مديرية مجز : ساحة مدرسة الزهراء بضحيان.
- مديرية كتاف : ساحة مدرسة الكرامة.
- مديرية مران : ساحة مدرسة التضامن للبنين بولد جعشن.
محافظة مأرب: (3 ساحات مركزية)
- مديرية الجوبة : عزلة الجديدة - ساحة مدرسة النور
ـ مديرية ماهلية : عزلة قانية - ساحة مدرسة أبو دجانة.
- مديرية صرواح : عزلة ضوار - ساحة مدرسة 26سبتمبر.
محافظة لحج: (ساحة مركزية)
ـ مديرية القبيطة : عزلة الهجر ـ ساحة حوش منزل آل منصور الصلوي.
محافظة الضالع ثلاث ساحات :
-مديرية :قعطبة -ساحة البراق
-مديرية :الحشاء-ساحة مدرسة النصر
-مديرية :دمت ساحة مدرسة أسماء للبنات
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: ساحة مدرسة الشهید مدیریة المدینة ساحات مرکزیة ساحة مرکزیة
إقرأ أيضاً:
هل يتحوّل لبنان من ساحة حرب إلى منصة استقرار؟
مرّة جديدة ينجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ومنعه من استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في إطار مشروع حل متكامل لا يزال غير واضح المعالم، خصوصًا أن إسرائيل ماضية في قصف الجنوب، مما يؤشرّ إلى أن ما تمّ التوصّل إليه من اتفاق على وقف إطلاق النار لا يزال حبرًا على ورق، خصوصًا أن تدّخل الرئيس الأميركي جاء على خلفية الحرص على عدم تشظّي مفاوضاته مع إيران بصواريخ الضاحية.
واستنادًا إلى هذه المعطيات فإن ما تسرّب من أجواء الاجتماعات التي عُقدت في البنتاغون بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي، وبرعاية أميركية، يوحي بأنّ الهوة بين الموقفين اللبناني والإسرائيلي لا تزال واسعة، على رغم الجهود الأميركية الحثيثة لمنع انهيار المسار التفاوضي في بداياته. فمغادرة الوفد اللبناني العسكري العاصمة الأميركية بعد اجتماعات وُصفت بـ "العاصفة" والمتوترة" تعكس حجم التباين في مقاربة كل طرف للأولويات المطروحة على الطاولة. ففي حين تمسّك لبنان بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من المناطق المحتلة باعتبارهما المدخل الطبيعي لأي بحث لاحق، حاول الجانب الإسرائيلي نقل النقاش إلى مسائل أمنية وعسكرية تتعلق بمستقبل "حزب الله" وبنية انتشاره وقدراته العملانية.
وتكشف المعطيات المتوافرة أنّ الجانب الأميركي حاول خلال الجلسات إيجاد مساحة مشتركة بين الطرحين، إلا أنّه اصطدم بحقيقة أساسية مفادها أنّ إسرائيل تنظر إلى نتائج الحرب الأخيرة باعتبارها فرصة تاريخية لإعادة صياغة الواقع الأمني في جنوب لبنان، فيما ينظر لبنان إلى هذه المحاولة بوصفها سعيًا لفرض شروط سياسية تحت وطأة التفوق العسكري الميداني.
وما يزيد من تعقيد المشهد أنّ التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الجنوب لا ينسجم مع المناخ الذي يفترض أن يواكب أي عملية تفاوضية جدية. فالغارات والتوغلات ومحاولات توسيع نطاق السيطرة الميدانية تمنح الانطباع بأنّ تل أبيب تريد التفاوض من موقع المنتصر لا من موقع الشريك في البحث عن تسوية مستدامة. وهذا تحديدًا ما يثير قلق المسؤولين اللبنانيين الذين يخشون أن تتحول المفاوضات إلى مجرد إطار لتكريس وقائع فرضتها القوة العسكرية على الأرض.
وفي المقابل، لا تبدو واشنطن مستعدة للسماح بانهيار المفاوضات بشكل كامل، لأنّ فشلها سيعني عمليًا سقوط أحد المسارات القليلة المتبقية لضبط الوضع على الجبهة اللبنانية. فالإدارة الأميركية تدرك أنّ أي انهيار للمحادثات سيُفسَّر إسرائيليًا على أنّه ضوء أخضر لمزيد من التصعيد، كما سيُفسَّر داخل لبنان على أنّ الخيار العسكري عاد ليتقدّم على الخيار الديبلوماسي.
لذلك، يُرجَّح أن تشهد الأيام التي ستلي الجولة الرابعة من المفاوضات السياسية في وزارة الخارجية الأميركية اتصالات مكثفة لإعادة ترميم ما تصدّع في اجتماعات البنتاغون، خصوصًا أنّ الولايات المتحدة لا تريد أن تتزامن أي انتكاسة في الملف اللبناني مع التعقيدات المتزايدة في ملفات إقليمية أخرى، من العلاقة مع إيران إلى أمن الممرات البحرية والطاقة في المنطقة.
إلا أنّ المؤشر الأهم يبقى في الميدان نفسه. فإذا استمرت إسرائيل في سياسة توسيع نطاق عملياتها العسكرية ومحاولة فرض وقائع جديدة جنوب الليطاني وشماله، فإنّ قدرة واشنطن على إبقاء المفاوضات حيّة ستصبح أكثر صعوبة. أما إذا نجحت الإدارة الأميركية في فرض بعض من التهدئة، ولو محدودة، فقد يكون ذلك كافيًا لمنح المسار التفاوضي فرصة جديدة، ولو أنّ أحدًا لا يملك حتى الآن ضمانات فعلية بأنّ الطريق إلى التسوية سيكون قصيرًا أو سهلًا.
في المقابل، يبدو أنّ لبنان يقف اليوم أمام مفترق بالغ الحساسية. فإمّا أن تنجح واشنطن في تحويل المفاوضات إلى مدخل لإرساء استقرار طويل الأمد على الحدود الجنوبية، وإمّا أن تبقى هذه الاجتماعات مجرد محطات مؤقتة في مسار صراع لم تنضج بعد شروط إنهائه، لا إقليميًا ولا دوليًا، خصوصًا أنّ ما يُناقش في واشنطن يتجاوز الجنوب اللبناني ليطال شكل التوازنات الجديدة في المنطقة بأسرها.
ويبقى السؤال الأهم، وهو: هل يُراد للبنان أن يبقى ساحة مفتوحة لتبادل الرسائل الإقليمية والدولية، وورقة ضغط تستخدمها القوى الكبرى كلما تعثرت مفاوضاتها أو احتدمت صراعاتها، أم أنّ ما تحمّله من أثمان باهظة خلال السنوات الأخيرة سيجعله مدخلًا إلزاميًا لإعادة رسم التوازنات الجديدة في الشرق الأوسط؟
فلبنان، بحكم موقعه الجغرافي وتركيبته السياسية وتعقيداته الداخلية، لم يكن يومًا خارج معادلات المنطقة. لكنه يقف اليوم أمام لحظة مفصلية قد تحدد مصيره لعقود مقبلة.
فإذا نجحت المساعي الدولية والإقليمية في تحويل الجنوب من ساحة مواجهة إلى مساحة استقرار، فقد يجد لبنان نفسه، للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، جزءًا من التسوية لا مجرد ضحية. أما إذا استمرت سياسة إدارة الصراعات بدلًا من حلّها، فإنّ البلد سيبقى الحلقة الأضعف والأكثر عرضة للاهتزاز كلما تبدلت موازين القوى أو تعثرت التفاهمات الكبرى.
وما يزيد من أهمية هذه المرحلة أنّ المنطقة بأسرها تعيش مخاضًا سياسيًا وأمنيًا غير مسبوق منذ عقود. من الخليج إلى بلاد الشام، ومن الملف النووي الإيراني إلى مستقبل غزة والعلاقات العربية – الإسرائيلية، تتشكل معالم نظام إقليمي جديد لم تستقر قواعده بعد. وفي قلب هذا المشهد يقف لبنان، لا لاعبًا رئيسيًا في رسم هذه التحولات، بل ساحة تتقاطع فوقها المصالح والنفوذ والحسابات المتناقضة.
لذلك، قد لا يكون الرهان الحقيقي اليوم على وقف جولة من القتال هنا أو هناك، بل على قدرة اللبنانيين أنفسهم على استثمار اللحظة الإقليمية الدقيقة لإعادة الاعتبار إلى الدولة ومؤسساتها، لأنّ الدول وحدها تستطيع حماية أوطانها عندما تتغير الخرائط وتتبدل التحالفات. وعندها فقط يمكن للبنان أن ينتقل من موقع الساحة إلى موقع الشريك، ومن دور الضحية الدائمة إلى دور الدولة التي تملك قرارها وتشارك في صناعة مستقبلها، بدلًا من أن يبقى مستقبلها يُصنع على طاولات الآخرين.