اتخذت معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي نفس خيار البرتغال، بالانضمام إلى آلية التضامن دون استقبال طالبي اللجوء، رغم أن بعض الدول فضّلت استقبال أعداد محددة منهم.

تعهدت البرتغال بدفع أكثر من 8 ملايين يورو لتجنب استقبال طالبي اللجوء من الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي، في إطار تطبيق ميثاق الهجرة واللجوء الذي يفرض آليات التضامن بين 18 دولة عضو.

وأفادت تقارير صادرة عن صحيفتي SIC وإكسبريسو بأن الحكومة البرتغالية استبعدت خيار استقبال نحو 420 طالب لجوء، أي ما يمثل 2% من إجمالي اللاجئين المقرر توزيعهم، مبررة ذلك بوجود ضغط هجرة على البلاد وعدم القدرة على استقبال مزيد من الأشخاص دون تهديد استقرار النظام.

واختارت البرتغال دفع 8.4 مليون يورو ضمن احتياطي التضامن لدعم الدول الأكثر تعرضًا لضغوط الهجرة، على أن يبدأ ذلك اعتبارًا من يونيو المقبل.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي قد وافقت في ديسمبر الماضي على إعادة توزيع 21,009 من طالبي اللجوء القادمين من إسبانيا وإيطاليا واليونان وقبرص، وهي الدول الأكثر تعرضًا لتدفقات المهاجرين، على أن تستقبل البرتغال حوالي 420 شخصًا في حال قبولها المشاركة.

وفي أعقاب هذا الاتفاق، طلب وزير شؤون الرئاسة البرتغالي، أنطونيو ليتاو أمارو، من بروكسل إعادة تقييم أرقام الهجرة واللجوء في البلاد.

وخلال قيام المفوضية بتقييم الوضع، قررت الحكومة البرتغالية الامتناع عن استقبال اللاجئين مؤقتًا، دون الانسحاب من الآلية الأوروبية للتضامن.

Related الولايات المتحدة: احتجاجات في مينيابوليس بعد مقتل امرأة خلال عملية لوكالة الهجرة والجمارك الأميركيةمئات يتظاهرون في مينيابوليس بعد إطلاق نار مميت نفّذه ضابط في وكالة الهجرة والجمارك الأميركيةاحتجاجات متواصلة في مينيسوتا بعد إطلاق نار قاتل من قبل سلطات الهجرة الأميركية"كونوا صالحين": نجوم يحتجون على وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية في حفل جوائز غولدن غلوب معظم دول الاتحاد الأوروبي لن تستقبل طالبي اللجوء

اتخذت معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي نفس خيار البرتغال، بالانضمام إلى آلية التضامن دون استقبال طالبي اللجوء، رغم أن بعض الدول فضّلت استقبال أعداد محددة منهم.

وتشمل هذه الدول: ألمانيا المتوقع أن تستقبل 4,555 شخصًا، وفرنسا بـ 3,361، ورومانيا بـ 661، وبلغاريا بـ 214، فيما ستستقبل قبرص 43 شخصًا من الموجودين في مراكز الاستقبال.

كما تبنت بعض الدول خيارًا مختلطًا، يجمع بين الاستقبال المالي والاستقبال البشري، مثل ليتوانيا التي ستستقبل 58 شخصًا وتدفع 1.14 مليون يورو، ولوكسمبورغ بـ 15 شخصًا و1.04 مليون يورو، ومالطا بـ 14 شخصًا و260 ألف يورو.

في المقابل، طلبت كل من النمسا وكرواتيا وبولندا وتشيكيا إعفاءها من المشاركة في الآلية خلال وضع قواعدها، مستندة إلى ما وصفته بـ "الضغط الكبير في وضع الهجرة".

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران روسيا الاتحاد الأوروبي المفوضية الأوروبية الهجرة البرتغال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران روسيا حركة حماس الصين غزة مظاهرات في إيران دراسة سوريا الاتحاد الأوروبی خیار ا

إقرأ أيضاً:

البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي

وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".

وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".

وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".

وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يخطط لأكبر استجابة لحرائق الغابات في صيف 2026
  • الطويبي: مقابلات مفوضية اللاجئين مع طالبي اللجوء دون إشراك الجهات الليبية يثير تساؤلات قانونية
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
  • فنربخشة يقترب من ضم ليفاندوفسكي مقابل 10 ملايين يورو
  • “ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية”.. ميرتس يعلن أزمة تنافسية تضرب أكبر اقتصاد في أوروبا
  • اختلالات تهدد استدامة التجارة بين أوروبا والصين.. خبير يطالب بإعادة التوازن
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • الهواري: تطبيق القوانين وتوضيح الاتفاقات ضرورة لمعالجة أزمة الهجرة
  • البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي