قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن المفهوم الحديث للتغذية انتقل من شكل الهرم التقليدي إلى فكرة الطبق الغذائي المتوازن الذي يركز على نوعية الطعام وجودته بدلا من مجرد حساب الكميات والسعرات.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “الساعة 6”، المذاع عبر فضائية "الحياة"، أن التقسيم الجديد للطبق الصحي على تخصيص نصف مساحته للخضروات والفواكه المتنوعة لضمان الحصول على الألياف والفيتامينات اللازمة للجسم يوميا.

ولفت إلى أن الربع الثاني من الطبق البروتينات الصحية مع تفضيل الأسماك والبقوليات مثل الفول والعدس والحمص والبيض والدواجن مع التحذير من مخاطر الإفراط في تناول اللحوم المصنعة.

وتابع: “أما الربع الأخير فيخصص للحبوب الكاملة مثل الخبز الأسمر الغني بالردة والألياف الطبيعية والابتعاد عن الحبوب المكررة والدقيق الأبيض التي ترفع معدلات السكر في الدم”.

وشدد على ضرورة اعتماد الماء كمشروب أساسي بدلا من العصائر المحلاة واستخدام الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والمكسرات كبديل للدهون المشبعة.

وأشار إلى أن هذا النظام الغذائي يهدف للوقاية من الأمراض المزمنة مثل السمنة والسكري وضغط الدم وأمراض القلب وينطبق على جميع الفئات العمرية من الأطفال وحتى كبار السن.

وأكد أن النشاط البدني والحركة المستمرة يعدان جزءا لا يتجزأ من منظومة التغذية السليمة لتحقيق أقصى استفادة من نمط الحياة الصحي المقترح.

اقرأ المزيد..

وزير الخارجية: انهيار السودان خط أحمر لمصر.. ومساواة الجيش بالميليشيات أمر مرفوض "التنمية المحلية": ودعنا المقالب العشوائية ومنظومة المخلفات أصبحت تحت رقابة لحظية برقمنة تكنولوجية إريك ترامب: السعودية تخطت أوروبا بالنهضة العمرانية.. ووالدي يريد تأمين مشاريعنا بها بالسلام وزير الثقافة: معرض الكتاب القادم النسخة الأكبر في التاريخ بمشاركة نحو 1400 دار نشر رئيس الوزراء: "سكن لكل المصريين" أنقذ مصر من غول العشوائيات ووفر 4 ملايين فرصة عمل "الصحة": مصر تغلبت على فيروس "سي" بشهادة ذهبية من "الصحة العالمية" مدبولي: "سكن لك المصريين" المشروع الأنجح على مستوى العالم استشاري ينتقد موروثات الزواج: البنت ليست "عورة" لسترها والانفصال أصعب من "العنوسة" استشاري: من يتزوج خوفا من "فاته القطار" بات هما وعاش غما نيفين مختار: راتب الزوجة وإرثها "خط أحمر" ولا يجوز إجبارها على مليم واحد

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتور حسام عبد الغفار وزارة الصحة المتحدث باسم وزارة الصحة البروتينات

إقرأ أيضاً:

‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة

‎شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.

وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، ‎أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.

‎واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.

وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.

‎من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.

‎وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.

‎كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف حالة مجتبى خامنئي ومدى مشاركته في المفاوضات
  • منافس مصر في المونديال.. وزير الخارجية الأمريكي يكشف مفاجأة بشأن منتخب إيران
  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • ما بعد عصر الدرون.. أسراب النانو والذخائر المتسكعة ترسم ملامح الحروب المقبلة
  • ‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
  • أنغام تخطف الأنظار بفستان أحمر في حفل الرياض.. شاهد
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • 4504 فرص عمل بـ77 شركة خاصة في 14 محافظة.. وزير العمل يكشف التفاصيل
  • «الصحة» تعلن تقديم 23.5 ألف خدمة طبية للحجاج المصريين بالأراضي المقدسة