شيخ الأزهر: الصمت عن العدوان على الفلسطينيين ينذر بمستقبل عالمي شديد البؤس
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
قال الإمام الأكبر، إننا نحيي الشعب الأرجنتيني الذي أظهر موقفًا إنسانيًّا بتضامنه مع الأبرياء في غزة وخروجه في مظاهرات للتعبير عن رفضه لما يتعرَّضون له من عدوان ظالم، مضيفًا: "نتمنَّى من الدول والأنظمة السياسية أن تتحمل مسؤوليتها في رفض كافة أشكال العدوان حول العالم، وما يحدث للشعب الفلسطيني من مجازر ومذابح لو تركت دون رادع، فسوف ينتظر العالم المعاصر مستقبلا شديد البؤس، وهذا ليس حديثا دبلوماسيًّا ولا سياسيًّا، ولكنه حديث من رجل يعيش في هذا العالم وينظر بعمق إلى مستقبله الذي يبدو مرعبًا إذا لم تكن هناك تدخلات دولية لإصلاح هذه السياسات العالمية".
وأضاف شيخ الأزهر خلال استقباله السفير هولجر فريدريكو، سفير الأرجنتين لدى القاهرة، أنَّنا نشعر بالحزن والأسى حيال التدخلات الخارجية في الشرق الأوسط التي لا تريد لهذه المنطقة أن تستقرَّ، ونأسف على الفكر السياسي العالمي حينما ننظر لما أصاب العالم من فوضى في صناعة القرار العالمي، مضيفًا فضيلته: "ألا يستحق أطفال غزة ونساؤها وشيوخها من هذا العالم المجنون وسياساته المتهورة أن نأسى عليهم ونشعر بآلامهم، وتجريم كل ما يرتكب في حق الآلاف من هؤلاء الأبرياء من مذابح وجرائم وحشيَّة".
من جهته، أعرب السفير الأرجنتيني عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقدير بلاده لدور الأزهر الشريف في نشر قيم السلام العالمي والأخوة الإنسانية، مؤكدًا أن الدين والإيمان هما مفتاحا السلام للبشرية جمعاء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شيخ الأزهر الأزهر العدوان غزة شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 206، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.
حملت القافلة نحو 3,237 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.