بوابة الوفد:
2026-06-02@22:03:13 GMT

ليس من بينها الجزيرة

تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT

قالت وكالة الأنباء الفرنسية فى تقرير صحفى منشور، إن ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكى، وجى دى ڤانس، نائب الرئيس الأمريكى، سيجتمعان فى البيت الأبيض مع وزير الخارجية الدنماركى، ونظيره الجرينلاندى. ولا أحد يعرف متى سوف ينعقد مثل هذا اللقاء المهم جدًا، ولكنه سيترتب عليه الكثير فى كل الأحوال، وسيكون فى الغالب قد انعقد قبل أن تخرج هذه السطور إلى النور بساعات.

سيترتب عليه الكثير جدًا، لأنه من نوع اجتماع البند الواحد، الذى إذا تم التوافق عليه نجح الاجتماع بنسبة مئة فى المئة، وإذا لم يتم التوافق حوله أخفق الاجتماع بالنسبة نفسها ولا يوجد بديل ثالث.

هو اجتماع البند الواحد لأنه لا موضوع للنقاش فيه سوى موضوع جزيرة جرينلاند التى يريدها الرئيس ترامب لبلاده بأى شكل وبأى طريقة.

الحصول على الجزيرة يستبد بالرئيس الأمريكى على نحو عجيب، وقد بلغ هوس ترامب بالأمر إلى حد القول بأنه مستعد لشراء الجزيرة!.. يقول ذلك دون أن يقول للعالم كم تساوى جزيرة مثل جرينلاند، التى تظل الجزيرة الثانية فى العالم من حيث المساحة بعد أستراليا؟.. ولا يقول من أين سوف يأتى بالثمن المطلوب لشراء جزيرة بهذه المساحة؟

الموضوع من شدة غرابته لا تكاد تصدقه، ولكنه حقيقة ماثلة أمامنا كما نرى، ولأنه كذلك، فإن المرء يكاد لا يفرق فيه وهو يتابعه بين ما هو حقيقة وما هو خيال. ومن صور الهوس الأمريكى أن ترامب يعرض دفع مبالغ مالية لسكان الجزيرة ليقبلوا الانضمام للولايات المتحدة!

ويبدو أن الرغبة الأمريكية فى الاستيلاء على الجزيرة قد أيقظت جينات المقاومة فى أبناء جرينلاند، فأصدرت الأحزاب الخمسة الممثلة فى البرلمان المحلى بيانًا حاسمًا تقول فيه: لن نكون أمريكيين، ولا حتى دنماركيين.. نريد أن نكون جريلانديين!

وخرجت أعداد من سكان الجزيرة ترفع لافتات الرفض وتقول: لا يعنى لا. ثم تضيف أن الجزيرة لن تسلم للرئيس ترمب بما يريد، وأنهم أصبحوا يرفضون أن يكونوا إقليما يتبع الدنمارك، ويفكرون فى أن يكونوا دولة مستقلة رأسها برأس الدنمارك والولايات المتحدة معًا!

حدث هذا كله وحدث ما هو أكثر، وكان الاستفزاز الأمريكى هو السبب، وكانت الطريقة العجيبة التى يتكلم بها ترامب عن الجزيرة هى السبب أيضًا.. فالرجل يتكلم عنها كأنها خالية من السكان، أو كأن سكانها لا رأى لهم ولا عقل، أو كأنهم يرحبون به ويدعونه إلى المجىء سريعًا واستلام الجزيرة على سبيل الهدية!.. إذا كان الأمر كذلك فالأنسب أن يوفر فانس وروبيو وقتهما وجهدهما، وأن يفهما أن بنود اجتماعهما مع وزير خارجية الدنمارك ونظيره الجرينلاندى لن تكون من بينها الجزيرة!

 

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: خط أحمر

إقرأ أيضاً:

أحمد سليمان: لو الزمالك عليه 7 ملايين دولار بسبب قضايا القيد.. فالأهلي دفع المبلغ نفسه في مدربين

أكد أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، أن الحديث عن المبالغ المستحقة على النادي بسبب قضايا القيد يجب النظر إليه في سياقه الصحيح، مشيرًا إلى أن قيمة 7 ملايين دولار ليست رقمًا استثنائيًا في كرة القدم المصرية.

تصريحات أحمد سليمان

وقال سليمان عبر تصريحات إذاعيه : "لو الزمالك عليه 7 ملايين دولار بسبب قضايا القيد، فالأهلي دفعهم في اثنين مدربين بعدما توصل لاتفاق معهم"، في إشارة إلى أن الأندية الكبرى تتحمل التزامات مالية كبيرة في ملفات مختلفة، سواء كانت خاصة بالمدربين أو اللاعبين أو القضايا الدولية. وتأتي تصريحات سليمان في ظل الجدل المستمر حول ملف إيقاف القيد والمستحقات المالية على الزمالك خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم.. شوبير يطرح سؤالا هاما للجماهيررحيل محمد عبد المنصف عن البنك الأهليحسين الشحات برفقة الطاقم الإداري بالنادي الأهلي: الحبايب

وكان قد كشف الناقد الرياضي فتحي سند حقيقة صدور قرار بإيقاف قيد الزمالك بسبب قضية صلاح مصدق، كعقوبة تأديبية، مؤكدًا عدم وجود أي قرارات من هذا النوع بحقه.

وكتب فتحي سند عبر فيسبوك  :الزمالك ينفي تماما ما يتردد بشأن تعرض النادي لإيقاف تأديبي بسبب قضية صلاح مصدق، إذ لا تزال القضية في مراحلها الأولى.

وأكدت إدارة الكرة بالنادي أنها تقدمت بطعن رسمي أمام المحكمة الرياضية الدولية، بعد سداد الرسوم المقررة وإيداع مذكرة تتضمن دفوع النادي، لافتة إلى أن المحكمة لم تصدر أي حكم نهائي بشأن الطعن حتى الآن.

وشدد الزمالك على عدم وجود أي عقوبات تأديبية أو قرارات بإيقاف القيد سواء في قضية صلاح مصدق أو أي قضية أخرى تخص النادي.

وفي السياق ذاته، أشار النادي إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم رفع القضيتين الخاصتين بالبرتغاليين جواو إسبينوسا ميجيل ولويس فيسنتي كاسترو، مساعدي المدير الفني السابق جوزيه جوميز، من قائمة القضايا المسجلة ضد الزمالك، وذلك عقب سداد المستحقات المالية المستحقة لهما.

طباعة شارك الزمالك الاهلي أحمد سليمان

مقالات مشابهة

  • بعد القبض عليه.. الاتهامات تلاحق صبري نخنوخ (تفاصيل)
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • أحمد سليمان: لو الزمالك عليه 7 ملايين دولار بسبب قضايا القيد.. فالأهلي دفع المبلغ نفسه في مدربين
  • ولاية الإمام علي عليه السلام في الوعي اليمني.. المفهوم والموقف
  • إنفوجرافيك | ولاية الإمام علي عليه السلام في الوعي اليمني.. المفهوم والموقف
  • الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).. الدور الرسالي والقيادة الربانية في نصرة الإسلام وبناء الأمة
  • إنفوجرافيك | الإمام علي عليه السلام.. الدور الرسالي والقيادة الربانية