الرئيس الروسي يناقش مع نظيره البرازيلي الوضع في فنزويلا
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
الثورة نت/..
أجرى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا مع نظيره البرازيلي ،لولا دا سيلفا،بحثا فيه الوضع في فنزويلا.
وقالت قناة وزارة الخارجية الروسية على” تليجرام”،في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)إن الزعيمين تبادلا وجهات النظر حول قضايا دولية ملحة، مع التركيز على الوضع المحيط بفنزويلا.
وأكدا وفق البيان على توافق المواقف المبدئية لروسيا والبرازيل فيما يتعلق بحماية سيادة الدولة والمصالح الوطنية لجمهورية فنزويلا.
واتفق الرئيسان على مواصلة تنسيق الجهود، بما في ذلك في إطار الأمم المتحدة ومجموعة البريكس، بهدف خفض حدة التوترات في أمريكا اللاتينية ومناطق أخرى من العالم.
وفي سياق الاجتماع المرتقب للجنة الروسية البرازيلية رفيعة المستوى، المقرر عقده في فبراير 2026، أجرى الزعيمان نقاشًا معمقًا حول تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.