حارس مرمى الجزائر أسامة بن بوط يعلن اعتزاله الدولي بعد وداع أمم إفريقيا 2025
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أعلن أسامة بن بوط، حارس مرمى اتحاد العاصمة ومنتخب الجزائر، رسمياً اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب بلاده، وذلك عقب خروج "محاربي الصحراء" من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة حالياً في المغرب.
وجاء قرار بن بوط بعد خسارة المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري بهدفين دون رد في دور الـ16، ليكون ذلك الظهور الأخير للحارس البالغ من العمر 31 عاماً فقط بقميص المنتخب الوطني في المحفل القاري، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات على مستوى حراسة المرمى.
ونشر الحارس الجزائري بياناً رسمياً عبر حسابه على موقع "إنستجرام"، جاء فيه: "يشرفني أن أعلن رسمياً قراري بوضع حد لمسيرتي مع المنتخب الوطني الجزائري. بعد تفكير طويل، ومع إدراكي الكبير لشرف تمثيل بلدي لسنوات عديدة، أرى أن الوقت قد حان لإنهاء مسيرتي الدولية وإتاحة الفرصة أمام الجيل الجديد من حراس المرمى".
وأكد بن بوط أن تمثيل الجزائر كان مصدر فخر واعتزاز له، مشدداً على أنه سيظل ممتناً لكل لحظة قضاها مرتدياً القميص الوطني، وأنه سيبقى داعماً ومسانداً للمنتخب في جميع استحقاقاته المقبلة، سواء في البطولات القارية أو التصفيات العالمية.
وشدد الحارس على أهمية منح الفرصة للحراس الشباب لتعزيز صفوف المنتخب، مشيراً إلى أن قراره جاء بعد "تفكير طويل وموازنة المسؤولية تجاه الفريق والجيل الجديد"، ما يعكس التزامه بروح الفريق والرغبة في ترك إرث إيجابي للمستقبل.
وبهذا الإعلان، يغلق بن بوط صفحة مشاركاته الدولية، ليغيب عن فرصة التواجد مع الجزائر في كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 يونيو و19 يوليو، حيث كان من المتوقع أن يكون أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب للمونديال المقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصدر بن بوط المنتخب الوطني الأمم الأفريقية كأس الأمم الإفريقية المغرب أسامة بن بوط أفريقيا 2025 بن بوط
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.