علي شعث يغادر الضفة إلى مصر عبر معبر الكرامة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن رئيس لجنة التكنوقراط في قطاع غزة ، علي شعث ، يغادر الضفة الغربية، مساء الأربعاء، عبر معبر اللنبي (الكرامة) إلى الأردن، ومن هناك سيتوجه جوًا إلى مصر.
وأشارت إلى أنه ستم فتح المعبر بشكل خاص واستثنائي لتسهيل خروجه، علما بأنه يغادر في وقت إغلاق المعبر. ونقلت إذاعة الجيش عن مصادر أمنية أن إسرائيل لم ترفض طلب شعث مغادرة الضفة الغربية إلى مصر.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
ماركو سيلفا يغادر فولهام ويتجه إلى بنفيكا
أعلن مدرب فولهام، ماركو سيلفا، أنه سيغادر ناديه الإنجليزي وسط تقارير تفيد بقرب توليه تدريب بنفيكا البرتغالي
وأفادت تقارير بأن سيلفا دخل في محادثات مع بنفيكا لخلافة جوزيه مورينيو، الذي جرى الحديث عن استعداده لبدء فترة ثانية مع ريال مدريد الإسباني.
ولم يكشف المدرب البالغ 48 عاماً، والذي ينتهي عقده في حزيران/يونيو، عن وجهته المقبلة، لكنه أكد أنه سيغادر ملعب كريفن كوتيدج "هذا الصيف".
وكانت فترة سيلفا التي امتدت خمس سنوات مع فولهام جعلته ثالث أطول المدربين بقاء في منصبهم في الدوري الإنجليزي.
وقال المدرب البرتغالي في رسالة مفتوحة إلى جماهير فولهام: "إلى جماهيرنا، طلبت منكم منذ اليوم الأول أن تكونوا دائما معنا. وهذا ما فعلتموه خلال هذه السنوات الخمس. حققنا الكثير معا".
لقد شعرنا أنا وجهازي الفني بدعمكم الدائم. لن يُنسى أبدا. فولهام سيبقى دائما في قلبي، وعاجلا أم آجلا سأعود إلى كريفن كوتيدج".
من جهته، قال مالك فولهام شهيد خان: "إن النادي سيعين مدرباً جديداً في الوقت المناسب وبطريقة مدروسة، يرقى إلى معايير نادينا وتطلعات جماهيرنا في مختلف أنحاء العالم".
وبعد أن سبق له تدريب إيفرتون وواتفورد وهال وأولمبياكوس اليوناني وسبورتينغ البرتغالي، الغريم المحلي لبنفيكا، ترك سيلفا بصمته سريعاً في غرب لندن.
وقاد فولهام إلى لقب دوري الدرجة الثانية (تشامبيونشيب) في موسم 2021-2022 ليضمن الصعود إلى دوري النخبة.
ثم حقق الفريق مركزاً في النصف الأعلى من جدول الترتيب في الموسم التالي، قبل أن يقوده سيلفا إلى تحقيق أعلى رصيد نقاط له في الدوري بواقع 54 نقطة في عام 2025.
كما بلغ فولهام نصف نهائي كأس الرابطة للمرة الأولى في تاريخه عام 2024.
وأنهى "كوتجرز" الموسم الحالي في المركز الحادي عشر في الدوري، ليخفق في التأهل إلى المسابقات الأوروبية، في حين حل بنفيكا ثالثاً في الدوري البرتغالي تحت قيادة مورينيو.