توافق بلا صناديق وعودة الوزراء السابقين.. قراءة في خريطة قيادات لجان النواب
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
كشف عبد الناصر قنديل، خبير النظم والتشريعات البرلمانية، عن قراءة رقمية دقيقة لنتائج انتخابات المكاتب القيادية للجان النوعية بمجلس النواب، مؤكدًا أن المشهد البرلماني الجديد يعكس سيطرة واضحة للأحزاب الكبرى، إلى جانب صعود لافت للخبرات التنفيذية السابقة داخل العمل التشريعي.
الخريطة الحزبيةوأوضح قنديل، خلال مداخلة ببرنامج الحياة اليوم مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة الحياة، أن حزب مستقبل وطن تصدر الخريطة الحزبية بحسمه 38 مقعدًا قياديًا، بما يعادل 38% من إجمالي مقاعد مكاتب اللجان، توزعت بين 12 رئاسة لجنة، و18 مقعدًا للوكلاء، و8 مناصب لأمناء السر.
وأشار إلى أن انتخابات رئاسة اللجان النوعية البالغ عددها 25 لجنة اتسمت بطابع «توافقي»، حيث جرى حسم أغلب مقاعد الرئاسة عبر توافق الكتل الحزبية دون اللجوء إلى التصويت.
وفي سابقة برلمانية لافتة، أوضح قنديل أن البرلمان الحالي يضم 10 وزراء سابقين، نجح 9 منهم في الوصول إلى مواقع قيادية داخل اللجان والمجلس، من بينهم 7 وزراء تولوا رئاسة لجان نوعية، فيما يشغل الوزير السابق علاء الدين فؤاد منصب وكيل اللجنة الدستورية والتشريعية.
كما اعتبر قنديل أن اختيار وزير الإسكان السابق عاصم الجزار وكيلاً لمجلس النواب يمثل «انتصارًا سياسيًا» للكتلة الحزبية التي ينتمي إليها، مؤكدًا أن هذه التشكيلة تعكس توجهًا واضحًا نحو توظيف الخبرات الوزارية السابقة لتعزيز كفاءة الأداءين الرقابي والتشريعي داخل البرلمان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب البرلمان برلمان 2025 انتخابات البرلمان مقعد ا
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.