فتح سوق جمهورية أوزبكستان أمام صادرات مصر من الفراولة الطازجة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
في ضوء جهود الدولة لدعم في ضوء جهود الدولة لدعم الصادرات الزراعية المصرية من خلال فتح أسواق جديدة لها وتعزيز تنافسيتها في الخارج من خلال فتح أسواق جديدة لها وتعزيز تنافسيتها في الخارج، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن فتح سوق جمهورية أوزبكستان أمام صادرات مصر من الفراولة الطازجة.
تم اصدار المنشور الفني الخاص بضوابط الصحة النباتية للتصدير وتعميمه على المصدرين المصريين.
• تعد هذه الخطوة دليلًا على جودة المنتج الزراعي المصري، والثقة العالمية التي يتمتع بها.
تعمل منظومة الحجر الزراعي المصري وفقًا لأعلى المعايير الدولية الرقمية، مما أدى إلى تقليل زمن الإجراءات ورفع كفاءة الفحص، الأمر الذي يساهم في ضمان وصول المنتجات طازجة وبأعلى جودة للمستهلك الأجنبي.
إجمالي صادرات مصر من الفراولة الطازجة، قد حققت طفرة غير مسبوقة هذا العام، حيث بلغت حوالي 62133 طن، وذلك لأول مرة بنهاية عام 2025 .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فتح أسواق جديدة وزارة الزراعة
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.