صراحة نيوز- مع اقتراب “ساعة الصفر” للهجوم الأمريكي المرتقب على إيران، شهدت المناطق الاستراتيجية في الكيان المحتل استنفارا غير مسبوق.

و بحسب وسائل إعلام عبرية بدأت البلديات في كبرى المدن، وعلى رأسها تل أبيب وبئر السبع وديمونا، فتح الملاجئ العامة وتجهيزها، في إشارة واضحة إلى مخاوف جدية من رد صاروخي إيراني مباشر قد يستهدف المراكز الاقتصادية والقواعد العسكرية والمنشآت الحساسة.

تل أبيب وبئر السبع: استعدادات لحرب الصواريخ
في تل أبيب، المركز الاقتصادي للاحتلال، أعلنت البلدية عن فتح الملاجئ في كافة الأحياء، مع توزيع تعليمات صارمة للسكان حول “زمن الاستجابة” لصفارات الإنذار.

ويأتي هذا التأهب نتيجة تقديرات بأن أي هجوم أمريكي سيقابل بمحاولة إيرانية لقصف “القلب النابض” للاحتلال لتحقيق توازن الردع.

أما في بئر السبع، التي تعد بوابة الجنوب وتضم مراكز قيادة وقواعد جوية حيوية مثل “حاتسيريم”، فقد رفعت جاهزية الملاجئ الحصينة إلى الدرجة القصوى.

وتشير المصادر إلى أن الجيش يتوقع استهداف الجنوب برشقات صاروخية مكثفة سواء من الداخل الإيراني أو عبر الصواريخ بعيدة المدى، مما جعل من بئر السبع منطقة محورية في خطة الدفاع الداخلي.

ديمونا: حماية المفاعل والمناطق المحيطة
تأخذ الاستعدادات في ديمونا طابعا بالغ الأهمية والحساسية، نظرا لوجود المفاعل النووي هناك. وقد جرى فتح الملاجئ للسكان بالتزامن مع تعزيز منظومات الدفاع الجوي (مثل باتريوت وحيتس) في محيط المدينة.

وتخشى الأجهزة الأمنية أن تعمد طهران إلى توجيه “ضربة رمزية أو انتقامية” نحو ديمونا ردا على أي استهداف أمريكي لمنشآتها النووية.

خلاصة التأهب في المدن الثلاث:
تل أبيب: فتح الملاجئ العامة وتأمين محطات المترو كمناطق احتماء.
بئر السبع: استنفار في القواعد الجوية المحيطة وتجهيز الملاجئ في المناطق السكنية.
ديمونا: تشديد الرقابة الدفاعية الجوية وفتح الملاجئ للسكان لمواجهة أي خطر صاروخي نوعي.
إن انتقال تل أبيب وبئر السبع وديمونا إلى وضعية “فتح الملاجئ” يعني أن الاحتلال لا ينتظر مجرد هجوم أمريكي، بل يتحسب لثمن باهظ قد يدفعه في عمق مدنه.

ومع استمرار التنسيق مع “سنتكوم”، تبقى هذه المستوطنات في حالة حبس أنفاس، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة التي قد تحول هذه الملاجئ إلى ملاذات لملايين السكان خوفا من النيران القادمة من الشرق.

ووفق الإعلام العبري أن مستوطنات أوفيكيم في الجنوب ورعنانا شمال تل أبيب قررتا فتح الملاجئ العامة و مستوطنة كريات غات في الجنوب تفتح ملاجئها العامة.

وأفادت قناة كان العبرية أن فتح الملاجئ في بعض المستوطنات بقرار من رؤساء المستوطنات وليس من الجبهة الداخلية، وغالبية البلديات التي فتحت الملاجئ في منطقة الجنوب والوسط.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي تل أبیب وبئر السبع فتح الملاجئ الملاجئ فی

إقرأ أيضاً:

جنرال إسرائيلي: تل أبيب في انتظار هزيمة شاملة وغير مسبوقة

حذر جنرال إسرائيلي من استمرار المحاولات البائسة التي تقوم بها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بزعامة بنيامين نتنياهو عبر المزيد من التورط في لبنان، مما يمكن أذرع الأخطبوط الإيراني من تطويق "تل أبيب" التي تنتظر هزيمة شاملة وغير مسبوقة.

وأوضح الرئيس السابق لشعبة العمليات في جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال يسرائيل زيف في مقال بصحيفة "معاريف" العبرية، أن "وضع إسرائيل في لبنان ومناطق أخرى، بات يعتمد بصورة غير معقولة على إيران، التي تملي على الأمريكيين شروط إنهاء الحرب، سواء في الخليج أو في لبنان، وليس من المستبعد أن تحاول كذلك فرض شروط إنهاء الحرب في غزة".

إخفاق متواصل

ورأى أن "إيران خسرت الحرب عسكريا، هي التي تفرض سياسيا نتائج هذه الحرب، وهذا يعد إنجازا استراتيجيا هائلا بالنسبة لها، ولاسيما في مواجهة إسرائيل التي انتصرت تكتيكيا في الحروب لكنها تخسرها سياسيا الواحد تلو الآخر".

ونوه أن "تعميق التورط الحالي في لبنان عبر توسيع مناطق الاحتلال وصولا إلى منطقة النبطية يضمن قدرا أقل من الأمن وقدرا أكبر من الانشغال بالدفاع عن النفس، وتأمين طرق الإمداد، وإدارة منظومة لوجستية طويلة ومعقدة، وهذا يوفر أهدافا أكثر بكثير لطائرات حزب الله المسيّرة".

وأكد زيف وهو قائد سابق لـ"فرقة غزة" بجيش الاحتلال، أن "السعي إلى تنفيذ غارات على بيروت، لا يضمن أي إنجاز سوى محاولة بائسة للعودة إلى معادلات الهدوء السابقة"، مضيفا: "بعد إخفاق السابع من أكتوبر الذي قاد إلى الكارثة الأشد في تاريخ إسرائيل، وعلى خلفية إخفاق استمر عقدا كاملا تمثل في شراء الهدوء بالأموال، وبعد حرب قاربت ثلاث سنوات وكلفتنا الكثير من الدماء، يمكن القول إن جميع الإنجازات العسكرية التي تحققت خلال الحرب قد تآكلت نهائيا".




وبين أن "إسرائيل خلال هذه السنوات انتقلت من سياسة "الهدوء المطلق" إلى سياسة "النصر المطلق"، ثم إلى "الشلل المطلق"، مع امتثال كامل للأمريكيين، وبعد فشل مشروع تغيير النظام في إيران الذي أقنعت تل أبيب واشنطن بإمكانية تحقيقه، لم يعودوا يعيرون إسرائيل اهتماما كبيرا، ويرون في رئيس الوزراء نتنياهو مصدر إزعاج جرهم إلى حرب خاطئة".

ولفت الجنرال، أن "إيران التي باتت اليد العليا الآن من نصيبها، تملي عبر الأمريكيين شروط إنهاء الحرب"، موضحا أنه "في نهاية 2024، كانت أمام إسرائيل جميع الإمكانات لتحقيق إنجاز سياسي، سواء تجاه غزة أو، بصورة أوضح، تجاه لبنان، ما كان يمكن أن يؤدي ليس فقط إلى مكاسب جوهرية، بل إلى تغيير إقليمي حقيقي".

فشل مروع

وقال: "بعد حرب الأيام الـ12، كان بإمكان إسرائيل الضغط على الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أفضل بكثير من الاتفاق الحالي، فبرغم العراقيل التي وضعها خامنئي خلال المفاوضات، فإن التهديد بالحرب الذي كان يخيم فوق رأسه كان من الممكن أن يتيح انتزاع تنازلات أكبر بكثير مما تحقق من خلال التطبيق المحدود للحرب، ومن خلال المحاولة الحالية لانتزاع اتفاق من ابنه، وهو اتفاق يعد أقل جودة من اتفاق بارك أوباما (الرئيس الأمريكي الأسبق) الذي ضغط نتنياهو للانسحاب منه".

وبين زيف،  أن "حزب الله ما زال ينجح في إلحاق الأذى بجنود الجيش الإسرائيلي بفاعلية، وقد راهن نعيم قاسم بشكل صحيح على إيران في أصعب ساعاتها، وربح هذا الرهان بشكل كبير، وأدى إلى فرض وقف إطلاق نار سيملي كذلك شروط إنهاء الحرب، وهو أمر لن يتأخر كثيرا في الحدوث".

وأضاف: "هذه الاتفاقات لن تضمن فقط استمرار بقاء حزب الله في لبنان، بل ستمنحه أيضا مكانة محصنة ومميزة بوصفه عضوا في التحالف الإيراني المعترف به من قبل الولايات المتحدة، وفي الواقع، قد تصبح مكانته أقوى من مكانة الحكومة اللبنانية نفسها".

في ظل هذا الوضع، "ستفقد الأسس اللازمة لإبرام اتفاق فعال بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، فإسرائيل أهدرت كل الوقت الذي كان بإمكانها خلاله توقيع اتفاق برعاية أمريكية يتضمن عملية تفكيك حزب الله، أما الآن، ومع نجاح إيران في فرض الشروط نتيجة التردد الإسرائيلي، فلا شك بأن بند الحفاظ على مكانة حزب الله في لبنان أصبح جزءا من الاتفاق، وهو أمر لم يعد بإمكان إسرائيل تغييره، وهذا يعد فشلا سياسيا فادحا ومروعا"، بحسب الجنرال.

وذكر أنه "في حال نجحت إيران أيضا في إدخال حماس ضمن الاتفاق، ستكون تلك هزيمة شاملة وغير مسبوقة لإسرائيل،  وسيستطيع نتنياهو أن يلخص فترته بأنه وقف على رأس أكبر ثلاث هزائم في تاريخ إسرائيل هي: فشل السياسة التي قادت إلى أحداث السابع من أكتوبر، وسوء إدارة الحرب، ثم الهزيمة الإستراتيجية السياسية في نهايتها".




وأشار إلى أن "المكالمة التي وبخ فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نتنياهو، فهي ليست مجرد إهانة غير مسبوقة، بل توضح أن ترامب ينظر إلى نتنياهو باعتباره تابعا ينفذ أوامره، وأن نتنياهو، الذي يعتمد اعتمادا كامل على ترامب، وخاصة على المستوى الشخصي، مطالب بالامتثال له".

وختم مقالته بالقول: "لم يسبق لإسرائيل أن وجدت نفسها في مثل هذا الوضع من الضعف السياسي، ستضطر الحكومة الجديدة إلى شق طريق جديد كليا وسط ركام الدمار الذي يتركه نتنياهو في المجالات الأمنية والسياسية، وفي ما يتعلق بانعدام الأمن الشخصي، وكذلك على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي".

مقالات مشابهة

  • جنرال إسرائيلي: تل أبيب في انتظار هزيمة شاملة وغير مسبوقة
  • وزير التجارة البريطاني: المغرب أرض الفرص نسعى لمضاعفة المبادلات معه خلال الخمس سنوات المقبلة
  • إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
  • معادلة إسرائيل الجديدة مع حزب الله: المستوطنات مقابل الضاحية
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى شمال إسرائيل تحسبًا لسقوط صواريخ
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
  • إعلام إيراني: طهران لديها 9 بدائل استراتيجية تقلل فعالية أي حصار بحري محتمل