مصر تغزو الأسواق العالمية.. صادراتنا الزراعية تصل 170 دولة وتحقيق طفرة في أوروبا
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن مصر حققت إنجازات غير مسبوقة في مجال التصدير الزراعي، مع دخول أسواق جديدة مثل جمهورية الدومينيكان وأوزبكستان، ضمن خطة الدولة لتعزيز مكانة المنتج الزراعي المصري عالميًا.
الثقة بالمنتج المصري في الأسواقوأوضح جاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي ببرنامج "حديث القاهرة" على قناة "القاهرة والناس"، أن عام 2025 شهد فتح نحو 25 سوقًا جديدة للصادرات الزراعية المصرية، مشيرًا إلى أن هذا التوسع له أثر إيجابي يتجاوز الدول الجديدة ليعزز الثقة بالمنتج المصري في الأسواق الأخرى، بفضل الشهادات الدولية المعتمدة والقبول الكبير من المستهلكين.
وأشار إلى أن الصادرات الزراعية المصرية وصلت حاليًا إلى نحو 170 دولة بإجمالي كميات تتجاوز 9 ملايين طن، مع تصدير كميات كبيرة من الموالح، الفراولة، الرمان، والتمور.
الفراولة المصرية المبردةوأوضح أن الفراولة المصرية المبردة تمثل نموذجًا للنجاح، حيث تغزو الأسواق الأوروبية خلال الشتاء، مع زيادة المساحات المزروعة بنسبة 25% مقارنة بالعام الماضي.
التوسع في التصديروأكد جاد أن التوسع في التصدير يعود بالفائدة المباشرة على المزارعين من خلال رفع قيمة المحاصيل وزيادة هامش الربح، مشيرًا إلى استمرار الوزارة في رفع القيمة المضافة للمنتج الزراعي ودعم الصناعات المكملة لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية عالميًا.
واختتم بالقول: "تكويد المزارع خطوة مهمة لتعزيز كفاءة الصادرات، وعام 2025 كان عام انتشار وثقة المنتج المصري في الأسواق العالمية، حيث تحظى الحاصلات الزراعية المصرية بقبول واسع في جميع أنحاء العالم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة الصادرات الزراعية الفراولة وزارة الزراعة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية