بلدية رفح تختتم مؤتمرًا حول دور الهيئات المحلية في ظل قرار مجلس الأمن 2803
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
رفح - صفا
اختتمت بلدية رفح مؤتمراً مهماً بعنوان: "الهيئات المحلية في ظل القرار 2803: تحديات المرحلة الانتقالية وآفاق الحماية القانونية"، في قاعة خليج غزتنا بحضور نخبة من الأكاديميين والمختصين وممثلي الهيئات المحلية والمؤسسات الحقوقية والقانونية والخدماتية، إلى جانب مشاركة عدد من الشخصيات عبر الاتصال المرئي.
وافتتح المؤتمر رئيس بلدية رفح أحمد الصوفي، بكلمة تناول فيها أهمية تعزيز دور الهيئات المحلية وحماية صلاحياتها في ظل التحولات السياسية والإدارية الراهنة، مؤكداً على ضرورة صون السيادة المحلية وضمان مشاركة الهيئات المحلية في أي ترتيبات انتقالية محتملة.
وتضمن المؤتمر عرض مجموعة من أوراق العمل التي قدمها خبراء ومختصون، تناولت مختلف الجوانب القانونية والإدارية والتنموية للهيئات المحلية.
وقدم عمار دويك، مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، ورقة عمل حول الإطار القانوني والمؤسسي للهيئات المحلية، مستعرضاً المبادئ القانونية التي تحمي حقوق الهيئات وتعزز استقلاليتها.
وتناول سمير زقوت، نائب مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان، موضوع الحوكمة والمساءلة في ظل الإدارة الانتقالية، موضحاً آليات الرقابة لضمان شفافية ومساءلة أداء الهيئات المحلية.
كما قدم عبد الرؤوف العرقان، مدير الدائرة القانونية في بلدية رفح، ورقة عمل بعنوان الوصاية الإدارية على أعمال الهيئات المحلية وإعادة توزيع الصلاحيات، ناقش فيها التحديات القانونية المرتبطة بتقييد صلاحيات الهيئات المحلية في ظل الضغوط الإدارية والسياسية.
وركز محمد الكحلوت، أستاذ التخطيط العمراني في الجامعة الإسلامية، في ورقته حول التخطيط الحضري والتنمية وإعادة الإعمار، على أهمية التخطيط المتكامل لإعادة البناء بما يخدم التنمية المستدامة ويحافظ على الحقوق المجتمعية.
وفي محور حساس ومؤثر، قدم فريد اللولو، المستشار القانوني لبلدية البريج، ورقة عمل حول إدارة الأملاك العامة والخاصة، موضحاً الضبابية القائمة في آليات التعامل مع الحقوق الملكية للأراضي، والتحديات القانونية والاجتماعية المترتبة على ذلك، ومدى تأثيرها على الأفراد والمجتمع، مع التأكيد على الحاجة لوضع سياسات واضحة لحماية الحقوق وضمان الاستقرار المجتمعي.
وفي ختام أعماله، شدد المشاركون على أهمية تحصين دور الهيئات المحلية، وضمان إشراكها في أي ترتيبات انتقالية مستقبلية، وحماية الحقوق العقارية للأفراد، مع الالتزام بمبادئ الشفافية والمشاركة المجتمعية بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي.
وأكدت بلدية رفح استمرار التزامها بدورها الوطني والمهني، والدفاع عن صلاحيات الهيئات المحلية، لتحقيق المصلحة العامة وحماية الحقوق في هذه المرحلة الحساسة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الهیئات المحلیة فی بلدیة رفح
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.