محافظ الفيوم يشهد تدشين عدد من المبادرات الطلابية للتوعية بالقضايا المجتمعية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
شهد الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، تدشين عدد من المبادرات الطلابية للمرحلتين الإعدادية والثانوية العامة والفنية، التي تهدف للتوعية بقضايا المجتمع والبيئة، والتكنولوجيا الحديثة، وأهمية ممارسة الأنشطة الرياضة والطلابية، والتلاوة الصحيحة للقرآن الكريم وحسن تجويده، وغرس ثقافة الالتزام بقوانين المرور.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، والأستاذ كامل علي غطاس السكرتير عام المحافظة، والدكتور خالد قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، والأستاذة رشا يوسف وكيل مديرية التربية والتعليم، والأستاذ محمد فتحي مدير عام التعليم العام بالمديرية، والأستاذ محمد عبد السلام مدير عام التعليم الفني، والأستاذ طارق هديب مدير إدارة الموهوبين، والأستاذ عبد النبي مصطفى كمال موجه عام التربية الاجتماعية، والأستاذة أميرة محمد مديرة الاتحادات الطلابية بالمديرية، وعدد من قيادات مديرية التربية والتعليم، والطلاب أصحاب المبادرات، وعدد من طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية العامة والفنية، وممثلي الاتحادات الطلابية بالمرحلتين.
في بداية كلمته، أعرب محافظ الفيوم، عن بالغ سعادته لمشاركة أبنائه الطلاب ـ من المرحلتين الإعدادية والثانوية العامة والفنية ـ في تدشين عدد من المبادرات، التي نبعت من بنيات أفكارهم، والتي تعبر عن سعة أفقهم ووعيهم بقضايا مجتمعهم، مشيدًا بجهودهم في وضع أفكار تلك المبادرات، وأهدافها المرجوة ومستهدفاتها والآثار المترتبة عليها، مثمنًا جهود قيادات مديرية التربية والتعليم بالفيوم، في رعاية وتبني أفكار ورؤى الطلاب في التعليم ما قبل الجامعي، لافتًا إلى استعداده لرعاية مبادرات أبنائه الطلاب ومشاركته في بعض فعالياتها.
وأشار المحافظ، إلى أن البيئة التعليمية المدرسية هى الأرض الخصبة لتنمية الوعي والإدراك، موضحًا أن لكل جيل تحدياته وطموحاته، لافتًا إلى أنه في سنوات عمره الأولى بالتعليم الأساسي الحكومي، كان مولعًا بالمشاركة في العديد من الأنشطة الطلابية والرياضية، والاطلاع والقراءة، مؤكدًا لأبنائه الطلاب أن لكل أمر جانبين، جيد وغير جيد، فلا بد أن نُعمل العقل والفكر لاختيار الجيد منها، والاقتداء بأهل الرأي السديد بمختلف مجريات حياتنا.
ولفت محافظ الفيوم، إلى أن ما يعتبره الطلاب صعبًا في عصرهم الحالي، كان فى الماضي أكثر صعوبة لقلة مصادر المعرفة، مشيرًا إلى أهمية التسلح بالعلم وكثرة الاطلاع على المعارف الحديثة، وتحديد الأهداف بدقة والعمل على حتمية السعى للوصول إليها، مؤكدًا أن من يتخلف عن ركب التطور العلمي، يحرم نفسه من التقدم والعبور للمستقبل، لافتًا إلى أهمية تعدد مصادر التعلم لتكوين شخصية المرء خاصة فى سنوات عمره الأولى، فإن خبرات وتجارب الأفراد لا تتشابه بل تختلف، والنجاح لا يأتي صدفة ولكن يأتي بالكد والعمل والمثابرة في إكتساب المعرفة.
ومن جانبه، قدم وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، بالغ شكره لمحافظ الفيوم، لرعايته الكريمة ومساندته الدائمة لقطاع التعليم، ولإفساحه المجال لأبنائه الطلاب لمناقشة أفكارهم حول المبادرات التي تم تدشينها، والتي ستنفذ فالياتها خلال إجازة نصف العام الدراسي وعلى مدار الفصل الدراسي الثاني، والتي تشمل عدد 6 مبادرات وهى: مبادرة "كن واعيًا" لمواجهة السلوكيات السلبية والأفكار الخاطئة بالمجتمع، ومبادرة "لا لهوس السوشيال ميديا" لنشر الوعي بخطورة الاستخدام المفرط للتكنولوجيا الحديثة، ومبادرة "اتحاد التلاوة" لنشر ثقافة التلاوة الصحيحة للقرآن الكريم وحسن تجويده.
وأضاف أن المبادرات تشمل أيضًا، مبادرة "دوري الاتحاد" لنشر ثقافة المنافسة الشريفة بين الطلاب بالأنشطة الرياضية المختلفة، ومبادرة "معسكرات الاتحادات الطلابية" لنشر ثقافة التعاون والعمل الجماعي وتحسين البيئة المدرسية والمحافظة على البيئة، ومبادرة "أصدقاء المرور" بهدف نشر الوعي بأهمية الالتزام بالقوانين المرورية بين الطلاب، لافتًا إلى أنه تم تدشين عدد من المبادرات خلال الفترة السابقة وهي مبادرات "الفيوم تتحدث "و "إزرع شجرة "و "جمِّل مدرستك " و"أمان الورد"، ويجرى تنفيذ فعاليات هذه المبادرات حتى الآن.
فيما استعرض عدد من الطلاب، أهداف المبادرات التي تم تدشينها، والفئات المستهدفة بها، والأثر الناتج عنها حال العمل على تطبيقها بشكل جيد في البيئة المدرسية وعلى نطاق المجتمع ككل، معربين عن سعادتهم بلقاء محافظ الفيوم، هذا اللقاء الأبوي الذي منحهم الفرصة لمناقشة وعرض مبادراتهم، التى نبعت من صميم أفكارهم، والتي تهدف لتأهيل الطلاب والشباب من الجنسين ليكونوا عناصر واعية وقادرة على التغير الإيجابي، ومتمسكين بالقرآن وصحيح الدين، والعمل على الارتقاء باللياقة البدنية والصحة العامة، وتعزيز قيم الولاء والانتماء لدى أفراد المجتمع، والحفاظ على الممتلكات العامة وتقدير المسئولية المجتمعية.
محافظ الفيوم يشهد احتفال مديرية الأوقاف بذكرى الإسراء والمعراج 281382 281380 281378 281384 281374 281376 281372
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم اخبار الفيوم محافظ الفيوم تدشين عدد من المبادرات المبادرات الطلابية التربیة والتعلیم محافظ الفیوم لافت ا إلى إلى أن
إقرأ أيضاً:
“مجرى” يطلق حملة “المسؤولية المجتمعية قول وفعل”
أطلق مجرى، الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، حملة “المسؤولية المجتمعية قول وفعل” تحت شعار #المسؤولية-المجتمعية-قول- وفعل، لتسليط الضوء على نماذج المسؤولية المجتمعية، وأفضل الممارسات والمبادرات ذات الأثر المستدام في مختلف القطاعات.
يأتي ذلك في خطوة تعكس توجه دولة الإمارات نحو ترسيخ “اقتصاد الأثر” وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، والاستدامة، باعتبارها عناصر إستراتيجية تدعم استدامة الأعمال، وتعزز القيمة الوطنية، وتسهم في بناء مستقبل مستدام قائم على التعاون والشراكات الفاعلة.
ووفق بيان صحفي صادر أمس، تأتي الحملة في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي أعادت تعريف مفهوم المسؤولية المجتمعية، لتنتقل من إطار المبادرات الموسمية أو الخطاب المؤسسي أو الأعمال الخيرية، إلى ممارسة فعلية للأثر ترتبط بقدرة المؤسسات على تحقيق أثر موثوق وقابل للقياس ينعكس على المجتمع والاقتصاد والبيئة والثقافة والتراث والفنون والرياضة، لما لهذه المواضيع من أولوية في أجندات وطنية معتمدة.
وتسعى الدولة بذلك إلى تعزيز مرونة الأعمال وقدرتها على النمو والتنافسية على المدى القصير والمتوسط والبعيد.
وتركز الحملة على مجموعة من الأهداف الإستراتيجية، أبرزها رفع الوعي بمفهوم المسؤولية المجتمعية وربطه بـ”الأثر الموثوق” و”الأثر القابل للقياس”، ودعم مستهدف الدولة للوصول إلى مساهمة تعادل 1% من إجمالي الدخل الوطني بحلول عام 2031، إلى جانب تعزيز مشاركة 50% من الشركات الكبرى ضمن منظومة “مجرى”، بما يقود تحولًا مؤسسيًا واسع النطاق نحو تبني الاستدامة وصناعة الأثر.
وانطلاقًا من هذا التوجه، تسعى الحملة إلى ترسيخ مفهوم “الأثر ممارسة واقعية”، الذي يربط نجاح الشركات الخاصة في الدولة بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة، تتواءم مع الأولويات الوطنية وأولويات التنمية المستدامة لدولة الإمارات، بما يسهم في تعزيز “منظومة الأثر المستدام” وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً عالمياً في صناعة الأثر الوطني المشترك.
وأكدت سارة شو، المدير التنفيذي لـ”مجرى”، أن دولة الإمارات رسخت نموذجًا عالميًا متقدمًا في العمل المشترك وتعزيز الشراكات متعددة القطاعات، مشيرة إلى أن المسؤولية المجتمعية أصبحت اليوم عنصرًا إستراتيجيًا يرتبط باستدامة الأعمال واستقرار المجتمعات وقدرة المؤسسات على قيادة الأثر في اقتصاد المستقبل.
وقالت إن دولة الإمارات تبنت نموذجًا استثنائيًا في التكاتف والعمل المشترك، ورسّخت مفهوم المسؤولية المجتمعية بوصفها ممارسة فعلية للأثر والاستجابة الفاعلة للتحديات، ومن خلال “مجرى” تم إطلاق حملة “المسؤولية المجتمعية قول وفعل”، لتأكيد أن المسؤولية المجتمعية أصبحت جزءا من استدامة الأعمال واستقرار المجتمعات، داعية المؤسسات والشركات ورواد الأعمال والمستثمرين وصُنّاع التأثير إلى الانضمام لهذه الدعوة الوطنية، والمساهمة في صناعة الأثر الوطني المشترك، ومشاركة قصص النجاح الخاصة بهم.
وفي هذا الإطار، تدعو الحملة الشركات والمؤسسات الخاصة في مختلف القطاعات بالدولة إلى التسجيل في منصة “مجرى” والانضمام إلى الإطار الوطني للمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في تحويل الالتزامات المؤسسية إلى أثر حقيقي ومستدام على أرض الواقع، بدلًا من الاكتفاء بـ المبادرات الفردية والمتفرعة.
ويُعد التسجيل في “مجرى” خطوة إستراتيجية تُمكّن الشركات من الانتقال إلى منظومة متكاملة قائمة على قياس الأثر، وتعزيز الشفافية، ورفع كفاءة المبادرات المجتمعية، بما يتواءم مع الأولويات الوطنية لدولة الإمارات ويعزز استدامة الأعمال على المدى الطويل، كما تساهم مشاركة الشركات لقصص نجاحها في المسؤولية المجتمعية في تعزيز مؤشرات التنافسية العالمية للدولة.
وتسعى الحملة أيضًا إلى تعزيز الشراكات متعددة القطاعات بين القطاعين العام والخاص، والمؤسسات الأكاديمية، والمنظمات غير الربحية وذات الأثر، انطلاقًا من أن صناعة الأثر المستدام مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون وتوحيد الجهود لبناء مستقبل أكثر استدامة وتحقيق أثر وطني قابل للقياس.
وأشارت شو إلى أن الحملة تسلط الضوء على الدور المحوري للقطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في بناء “اقتصاد الأثر”، مؤكدة أن المسؤولية المجتمعية لم تعد مجرد التزام معنوي أو نشاط مرتبط بالسمعة المؤسسية والأعمال الخيرية فقط، بل أصبحت استثمارًا إستراتيجيًا يعزز الثقة والاستقرار والمرونة المؤسسية والقدرة التنافسية طويلة المدى، ويدعم استدامة الأعمال في بيئة اقتصادية عالمية متغيرة.
وتؤكد الحملة أهمية تعزيز التعاون في مجالات الأمن الغذائي، واستدامة سلاسل الإمداد، والابتكار، ودعم الاقتصاد الوطني، باعتبارها مسؤوليات مشتركة تتطلب شراكات فعالة بين مختلف القطاعات لصناعة أثر وطني مستدام وموثوق وقابل للقياس.
وتستهدف الحملة شركات ومؤسسات القطاع الخاص، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والجهات الحكومية وشبه الحكومية، والمؤسسات الأكاديمية، والمنظمات غير الربحية وذات الأثر، إضافة إلى المستثمرين ورواد الأعمال والإعلاميين والمؤثرين والشباب والجمهور العام، في إطار رؤية “مجرى” لبناء مظلة وطنية رائدة تعزز المسؤولية المجتمعية، والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، والاستدامة، ضمن “منظومة الأثر المستدام” في دولة الإمارات. وام